اليوم الدولي للسلام 2005


الأمين العام، كوفي عنان، يقرع جرس السلام الياباني احتفالا باليوم الدولي للسلام (21 أيلول/سبتمبر). الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يناشد العالم أن يراعي وقف إطلاق النار وعدم العنف لمدة يوم احتفالا باليوم الدولي للسلام في 21 أيلول/سبتمبر 2005.

ويأتي اليوم الدولي للسلام على أعقاب قمة استثنائيـة لزعماء العالم تعقد في مقر الأمم المتحدة من 14-16 أيلول/سبتمبر. وخلال هذا الاجتماع الرفيع المستوى، سيناقش رؤساء الدول والحكومات استراتيجيات تربط التنمية والأمن وحقوق الإنسان والسلام في إطار متماسك. ومن المتوقع أن يكون هذا الاجتماع الأكبر من نوعه لزعماء العالم في التاريخ.

وكان اليوم الدولي للسلام قد تحدد في عام 1981 بمقتضى القرار 36/67 للجمعية العامة للأمم المتحدة كي يتزامن مع افتتاح دورتها كل أيلول/سبتمبر. وفي عام 2001 تم تعزيز القرار 55/282 لتحديد يوم 21 أيلول/سبتمبر من كل عام ليصبح يوما لعدم العنف ووقف إطلاق النار. واعتمدت الدول الأعضاء في الجمعية العامة هذا القرار بالإجماع.

وهذا العالم يحتفل باليوم الدولي للسلام في مقر الأمم المتحدة في احتفال تقليدي يقرع فيه الأمين العام جرس السلام. وحسب المتبع سابقا يزمع إقامة احتفالات عدة حول العالم في مكاتب الأمم المتحدة والوكالات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني والمجموعات الدينية للنهوض بمُثل السلام وعدم العنف.

الغرض من يوم السلام الدولي ”أن يكون يوما لوقف وقف إطلاق النار في كل أنحاء المعمورة. وإني أهيب بكافة البلدان والشعوب أن توقف كل الأعمال العدائية طيلة هذا اليوم كله. كما أحث كافة الناس في كل أنحاء العالم على أن يلتزموا دقيقة صمت في الساعة الثانية عشرة ظهرا. ونجعل مُثُل السلام تتبوأ مكانة من أفئدتنا“.

 
كوفي عنان
الأمين العام للأمم المتحدة
21 أيلول/سبتمبر 2005