الأمم المتحدة والرياضة*


تتفق المبادئ الأساسية للرياضة - متمثلة في احترام الأنداد وقواعد العمل الجماعي والمنافسة الشريفة – مع مبادئ ‏ميثاق الأمم المتحدة

وتضطلع الرياضة بدور في المجتمعات الصغيرة منها والكبيرة، بما فيها المباريات والمسابقات الترفيهية الرسمية، ‏إلى الاتحادات ورابطات الألعاب الرياضية. ويشارك الناس: لعبا وتدريبا ودعما لرياضيهم وفرقهم المفضلة. ومن ‏رياضة الشعوب الأصلية إلى الأحداث الرياضية العالمية.‏

ويمكن للرياضة أن تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين الصحة الشخصية والنمو في الأفراد من كافة ‏الأعمار، ولا سيما الشباب. ويمكن للأنشطة المتصلة بالرياضة أن تولد فرصا للعمل والنشاط الاقتصادي على ‏مستويات عدة.‏

كما يمكن للرياضة أن تساعد أيضا في بناء ثقافة السلام والتسامح من خلال التقريب بين الشعوب على أرضية ‏مشتركة، وعبور الحدود الوطنية وغيرها من أجل تعزيز التفاهم والاحترام المتبادل.‏

ولسنوات عديدة، اعترفت الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها ووكالاتها المتخصصة ذات الصلة بأهمية الرياضة في ‏المجتمع. وجندت هيئات الأمم المتحدة الرياضيين والأحداث الرياضية الكبرى في الحملات الرامية إلى تعزيز ‏التحصين ضد أمراض الطفولة وغيرها من تدابير الصحة العامة، ولدعم مكافحة العنصرية والفصل العنصري، ‏وحقوق الإنسان. وقد تم تضمين الحق في اللعب والمشاركة في الألعاب الرياضية في صكوك الأمم المتحدة مثل ‏اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية القضاء على التمييز ضد المرأة.‏

وفي آذار/مارس 2003، قدمت فرقة العمل، المكونة من خبراء الأمم المتحدة والعديد من الوكالات المتخصصة، إلى ‏الأمين العام كوفي عنان تقريرا يتضمن توصيات لزيادة دور الرياضة لتحقيق الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من ‏أجل التنمية والسلام. ‏

وركزت فرقة العمل، بشكل خاص، على الأهداف الإنمائية للألفية، والالتزامات الثمانية التي تمت الموافقة عليها في ‏عام 2000 من قبل أكبر تجمع لرؤساء الدول على الإطلاق، من أجل تحسين حياة الناس في العالم – ولا سيما البلدان ‏الأفقر والأضعف.‏

ويمكن التعرف في موقع الأمم المتحدة للرياضة من أجل التنمية والسلام* على المزيد حول نشاط الأمم المتحدة في ‏هذا المجال

‏____________
‏* ترجمة غير رسمية للمصدر‏