* = متوافرة بالإنكليزية فقط


"اللغات هي من المقومات الجوهرية لهوية الأفراد والجماعات وعنصر أساسي في تعايشهم السلمي. كما أتها عامل ‏استراتيجي للتقدم نحو التنمية المستدامة، وللربط السلس بين القضايا العالمية والقضايا المحلية... تعدد اللغات عن بصيرة هو ‏الوسيلة الوحيدة التي تضمن لجميع اللغات إيجاد متسع لها في عالمنا الذي تسوده العولمة.‏

لذلك تدعو اليونسكو الحكومات وهيئات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والجمعيات ‏المهنية وجميع الجهات المعنية الأخرى إلى مضاعفة أنشطتها الرامية إلى ضمان احترام وتعزيز وحماية جميع اللغات، ولا ‏سيما اللغات المهددة، وذلك في جميع مجالات الحياة الفردية والجماعية.‏"

السيد كويشيرو ماتسورا
رسالة المدير العام لليونسكو بمناسبة‏
الاحتفال بالسنة الدولية للغات 2008‏

 

في 16 أيار/مايو 2007، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2008 ’’سنة دولية للغات‘‘ ‏بموجب قرار المؤتمر‎ ‎العام لليونسكو رقم‏‎ ‎‏٣٣‏‎ ‎م‎/ ‎‏٥ في دورته الثالثة والثلاثين في 20 تشرين الأول/أكتوبر ‏‏2005، ولما كانت قضية اللغات تقع في صميم اختصاصات اليونسكو في مجال التربية والعلم والعلوم ‏الاجتماعية والإنسانية، والاتصال والمعلومات، فقد أسندت الجمعية العامة إلى اليونسكو دور الوكالة ‏الرائدة فيما يتعلق بهذا الحدث.‏

ويأتي هذا الاحتفال في وقت تتفاقم فيه الأخطار المحدقة بالتنوع اللغوي. فاللغات وسيلة جوهرية للتواصل ‏بكافة أنواعه، والتواصل هو ما يجعل التغيير والتطور ممكنا في المجتمع البشري. فاستخدام أو عدم استخدام ‏لغة معينة كفيل بفتح أو بسدّ الأبواب أمام شرائح واسعة من المجتمع في أرجاء شتى من العالم.‏

وللاحتفال بالسنة الدولية للغات، تدعو اليونسكو الحكومات وهيئات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع ‏المدني والمؤسسات التعليمية والجمعيات المهنية وجميع الجهات المعنية إلى مضاعفة أنشطتها الرامية إلى تعزيز ‏وحماية جميع اللغات، ولاسيما اللغات المهددة، وذلك في جميع مجالات الحياة الفردية والجماعية.‏

كيفية المساهمة | مجالات العمل الممكنة ‏:

تتخذ المشاريع المتعلقة باللغات والتعدد اللغوي أشكالا عدة منها بناء القدرات،وأنشطة البحث والتحليل، ‏والتوعية، ودعم المشاريع، وتطوير الشبكات، ونشر المعلومات. ولما كانت هذه الأنشطة تغطي – بحكم ‏طبيعتها - أنشطة مستويات مختلفة (المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالمي)، فكثيرا ما تكون هذه الأنشطة ‏متعددة التخصصات، ولكنها قد تتناول أيضاً جوانب خاصة بقضايا اللغات من بينها ما يلي:‏