مذكرة المعلومات الأساسية
الإهتمام في اليوم الدولي بالتصالح بين الدول والشعوب الأصلية
لدى الاحتفاء باليوم الدولي للشعوب الأصلية في العالم (9 آب/أغسطس)، سيقام
احتفال بمقر الأمم المتحدة في يوم الجمعة، 8 آب/أغسطس، وسيركز هذا الاحتفال على
ما تبذله الشعوب الأصلية والدول من جهود بهدف تشجيع التصالح.
وثمة حلقة للمناقشة عنوانها ” التوافق والتصالح بين الدول والشعوب الأصلية“
ستتضمن المتحدثين السيد غيرت روزنثال، الممثل الدائم لغواتيمالا لدى الأمم
المتحدة، والسيد هنري بول نورماندين، نائب الممثل الدائم لكندا لدى الأمم
المتحدة، والسيد أورن ليونز، الزعيم الروحي ورئيس أمة أوننداغا (أنظر
البرنامج الكامل).
وقد يتخذ التصالح بين الشعوب الأصلية والدول أشكالاً كثيرة تتسم بالاختلاف
من بلد لآخر. ويشمل هذا التصالح عامة المظالم الماضية، والعدالة الواجبة
للضحايا، فضلاً عن رأب صدع العلاقات. وهناك عمل تاريخي من أعمال التصالح يتمثل
في إصدار إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحقوق السكان الأصليين، بعد أكثر من 20
عاماً من التفاوض فيما بين الدول والشعوب الأصلية.
وبمناسبة هذا اليوم، قام السيد بان كي - مون، الأمين العام للأمم المتحدة،
بتوجيه رسالة أشار فيها إلى الإعلان، ثم قال ”إن هذا الإعلان الذي كان ثمرة
عقدين من المفاوضات يوفر فرصة كبرى أمام الدول والشعوب الأصلية كي تعزز
علاقاتها وتضطلع بتشجيع التصالح وكفالة عدم تكرار الماضي“.
وكذلك قام السيد شا زوكانغ، وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية
والاجتماعية ومنسق العقد الدولي الثاني للسكان الأصليين في العالم، بتأكيد أن
”الإعلان يمثل دلالة واضحة على التصالح بين الشعوب والدول، إلى جانب كونه آلية
للنهوض بهذا التصالح قدماً إلى الأمام. ولاشك أن عام 2008 قد شهد بالفعل تدابير
ملموسة تتعلق بالتصالح بالعديد من البلدان“.
وتتضمن بعض الأمثلة الأخيرة للجهود المتصلة بالتصالح ما يلي:
- في شباط/فبراير 2008، اعتذرت الحكومة الاسترالية رسمياً ”للأجيال المخطوفة“ وأسرها عن تلك السياسة المتعلقة بنقل أطفال السكان الأصليين قسراً، مما أثر على أجيال من الاستراليين الأصليين.
- وفي حزيران/يونيه 2008، قام السيد هاربر رئيس وزراء كندا بتقديم اعتذار إلى ما يقرب من 000 80 من الباقين على قيد الحياة من الطلبة السابقين بالمدارس الداخلية الهندية، وذلك إزاء نقل الأطفال عنوة من مساكنهم.
- وفي حزيران/يونيه 2008، اعترفت حكومة اليابان رسمياً بشعب أينو بوصفه يمثل السكان الأصليين بشمال اليابان. ويتضمن القرار الذي اتخذه البرلمان في هذا الصدد أن شعب أينو له ما يميزه من لغة ودين وثقافة، مما يعد إقراراً بأن اليابان ليست دولة متجانسة من الناحية العرقية.