المشاريع العالمية المتعلقة بالاحتفال بمرور 60 عاماً على إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

يوم حقوق الإنسان
10 كانون الأول/ديسمبر 2007
المقر، نيويورك
نسخ للطباعة بصيغة PDF

المشاريع العالمية المتعلقة بالاحتفال بمرور 60 عاماً على إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
من المقصود بالاحتفال بذكرى مرور 60 عاماً على إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أن يكون متسماً بالشمولية قدر المستطاع، حيث سيسلط الضوء على دور الشعوب في كل مكان باعتبارها راعية الإعلان والطرف المستفيد منه. وسوف يضم الاحتفال أسرة الأمم المتحدة، والقطاعين العام والخاص، ووسائط الإعلام، والمدارس، والفنانين، وسائر ممثلي المجتمع المدني بكافة أنحاء العالم. وترد أدناه نماذج لمشاريع مزمعة في عام 2008.

فعاليات في المقر

حلقة تحاور بشأن ”صون الكرامة في عالم التكنولوجيا الرقمية: وسائل الإعلام الجديدة وحقوق
الإنسان
“ (تنظمها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وإدارة شؤون الإعلام)
الاثنين، 10 كانون الأول/ديسمبر 2007 ،  1:15- 2:45 ظهرا
غرفة الاجتماعات 1

حوار تفاعلي بعنوان ”نحو وضع جدول أعمال جامع في مجال حقوق الإنسان : بنوده جميعا تظلنا جميعا “ (تنظمه مفوضية الأ مم المتحدة لحقوق الإ نسان ولجنة المنظمات غير الحكومية الم عنية بحقوق الإنسان والبعثة الدائمة لسويسرا)
الاثنين، 10 كانون الأول/ديسمبر 2007، من الساعة 3 عصرا - إلى الساعة 6 مساء.
غرفة الاجتماعات  1

افتتاح معرض ”انطباعات فنية عن حقوق الإنسان
الاثنين، 10 كانون الأول/ديسمبر 2007، الساعة  الخامسة مساء، في ردهة الزوار
يقام المعرض برعاية المفوضية السامية لحقوق الإنسان وإدارة شؤون الإعلام في الأمم المتحدة

فعاليات على مدار العام

مخرجو أفلام عن حقوق الإنسان يحظون بسمعة عالمية. سوف تعرض بصفة مستمرة 18 فيلماً قصيراً عن حقوق الإنسان سبق إعدادها على يد مخرجي الأفلام، من أقاليم مختلفة، والحائزين على جوائز، وسيكون العرض في حفلة سينمائية متوسطة المدة، وذلك بأماكن مختلفة على مدار عام 2008، وسيعرض لأول مرة خلال مهرجان روما السينمائي. كما سيتم توزيع الأفلام باعتبارها إعلانات خدمات عامة في دور السينما وشبكات التليفزيون في جميع أنحاء العالم. وهذا ثمرة تعاون بين مفوضية حقوق الإنسان، ومنظمة ’الفن من أجل العالم‘ غير الحكومية، وهيئة أفلام دورهي، واللجنة الأوروبية.

"رسم صور كاريكاتيرية عن حقوق الإنسان". سوف تعرض بروما، في 10 كانون الأول/ديسمبر 2007، تصويرات للإعلان العالمي لحقوق الإنسان على يد 17 فناناً من إسرائيل وإيران وبلجيكا والجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية وروسيا وفرنسا وفلسطين والولايات المتحدة واليابان. وفي أعقاب مبادرة مبدئية من جانب الرسام الكاريكاتيري الفرنسي الساخر بلانتو وإدارة الأمم المتحدة لشؤون الإعلام بنيويورك ومركز الأمم المتحدة الإعلامي الإقليمي، ستتولى بروكسل تصدر هذه الطبعة الخاصة من يوم حقوق الإنسان وآثاره العرضية فيما يتصل بمشروع الرسوم الكاريكاتيرية من أجل السلام، مما سبق تقديمه في بروكسل وجنيف وباريس.

تدريبات في مجال حقوق الإنسان بمنطقة آسيا والمحيط الهادي. يجري التخطيط للقيام بمجموعة من 5 تدريبات لبناء القدرات في مجال حقوق الإنسان، وذلك بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في عام 2008. وهذه التدريبات من تنظيم برنامج التمرين الدبلوماسي التابع لكلية الحقوق بجامعة نيوساوث ويلز في سيدني. والمنظمة غير الحكومية ذات الصلة كانت قد تأسست في عام 1989 على يد السيد خوسيه راموس ـ هورتا الحائز على جائزة نوبل من أجل تنمية المعارف المتصلة بحقوق الإنسان ومهارات من يدافعون عن هذه الحقوق في المنطقة. وثمة مزيد من المعلومات على موقع برنامج التدريب الدبلوماسي.

"رسومات تخطيطية عن حقوق الإنسان". هذه مجموعة من الصور الكاريكاتيرية المثيرة للأفكار بريشة رسامين كاريكاتيريين دوليين، وهي تصور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وذلك بمقر الأمم المتحدة بنيويورك. وسوف يفتتح هذا المعرض في 10 كانون الأول/ديسمبر 2007، أي في يوم حقوق الإنسان، وهو سيتنقل بين مواقع مختلفة في شتى أنحاء العالم طوال عام 2008. وهو من تقديم نقابة الرسامين الكاريكاتيريين والكتاب.

مؤتمر المنظمات غير الحكومية السنوي الحادي والستين ـ باريس. وهذا المؤتمر مستضاف لأول مرة خارج نيويورك، حيث سينعقد في مقر اليونسكو خلال الفترة من 3 إلى 9 أيلول/سبتمبر 2008 تحت شعار "إحتفال بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان". وهو مبادرة من إدارة الأمم المتحدة لشؤون الإعلام.

حوارات تفاعلية عن حقوق الإنسان ـ نيويورك. تم تنظيم مجموعة من الحوارات التفاعلية بشأن حقوق الإنسان، ابتداءً من تشرين الأول/أكتوبر 2007 وحتى كانون الأول/ديسمبر 2008. وسوف يناقش المتحدثون التحديات الجديدة والنُهج المتصلة بحقوق الإنسان في سياق تحسين تضافر الجهود الدؤوبة بين الأمم المتحدة في نيويورك ومجلس حقوق الإنسان في جنيف والدول الأعضاء ووكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني. وهذه الحوارات من تنظيم البعثة الدائمة لسويسرا لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ولجنة المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.

عروض سينمائية بالمدارس في سويسرا. لمدة أربعين دقيقة، سيقدم فيلم تثقيفي وثائقي عن حقوق الإنسان تحت عنوان "الحقوق والحريات... على نحو مباشر" بجميع المدارس السويسرية في يوم حقوق الإنسان، وذلك من أجل إعلان بداية الاحتفالات. وهذا يشكل مبادرة من جانب الرابطة العالمية للمدارس بوصفها وسيلة للسلام، التي يوجد مقرها بجنيف والتي سبق لها أن عرضت هذا الفيلم المتوسط الطول في مهرجان "السينما من جميع العروض" بجنيف هذا العام. وبغية الاطلاع على مزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع

مناقشات عامة للمدن رسولة السلام. إن ثمة تنظيماً طوال سنة كاملة لحملة من المحاضرات العامة عن الإعلان في مدن في الولايات المتحدة، إلى جانب أنشطة أخرى على الصعيد العالمي، وذلك من قبل الرابطة الدولية للمدن رسولة السلام التي تضم 88 مدينة من شتى بقاع العالم.

مبادرة منصة المنظمات غير الحكومية في هولندا. سوف يضطلع بمجموعة من الأنشطة بكافة أنحاء البلد في 10 كانون الأول/ديسمبر، وذلك في سياق احتفال مشترك من تنظيم مقر مجلس مدينة لاهاي وعلى يد هيئة هولندا للعدالة والسلام. والفكرة الرئيسية التي وقع عليها الاختيار هذا العام، فيما يتصل بتلك الاحتفالات، تتمثل في "الحريات الأربع". ويوجد في هذا المجال موقع قائم ونشط على الشبكة العالمية. وثمة مشاركة في هذا الصدد من قبل هيئات المجتمع المدني التابعة لمنصة المنظمات غير الحكومية بهولندا.

بعد مرور 15 عاماً على مؤتمر فيينا. في عام 1993، وخلال المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان الذي نعقد بفيينا، أعادت 171 بلداً تأكيد التزامها بهذه الحقوق من خلال المطالبة بإنشاء ولاية لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان. وثمة احتفال في العام القادم من قبل الحكومة النمساوية بذكرى مرور 15 عاماً على إعلان وخطة عمل فيينا.

وللاطلاع على أحدث تقويم ومزيد من الأنشطة، ترجى زيارة موقع المفوضية السامية لحقوق الإنسان

 

العالمية

إن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو الذي أقر لأول مرة، منذ حوالي 60 عاماً، ما أصبح يسمى اليوم القيم الاجتماعية: فحقوق الإنسان تشكل حقوقاً متأصلة للجميع كما أنها موضع لاهتمام كل المجتمع الدولي. وهذا الإعلان، الذي سبقت صياغته على يد ممثلي كل المناطق والأعراف القانونية، قد صمد للزمن وقاوم تلك الاعتداءات التي تستند إلى "النسبية". وهذا الإعلان وقيمَه الأساسية، التي تتضمن عدم التمييز والمساواة والعدالة والعالمية، تنطبق على الجميع في كل مكان وزمان. والإعلان العالمي لحقوق الإنسان يخصنا جميعاً.

وفي عالم تهدده الانقسامات العنصرية والعرقية والاقتصادية والدينية، يجب علينا، أكثر من أي وقت مضي، أن نصون ونبرز تلك المبادئ العالمية، التي تكرست لأول مرة في هذا الإعلان، وهي المبادئ المتصلة بالعدالة والإنصاف والمساواة ، والتي يحتفظ بها السكان عبر جميع الحدود في قرارة أنفسهم.

الأهمية الدائمة

إن حقوق الإنسان ليست مجرد تراث مشترك لقيم عالمية تتسم بتجاوز حدود الثقافات والتقاليد، بل إنها تشكل أساساً قِيَماً محلية والتزامات قومية تستند إلى معاهدات دولية ودساتير وقوانين وطنية.

والإعلان يمثل عقداً بين الحكومات وشعوبها، حيث يحق للشعوب أن تطالب باحترام هذا العقد. وجميع الحكومات لم تصبح أطرافاً في كافة معاهدات حقوق الإنسان. ومع هذا، فإن الإعلان كان موضع قبول لدى كل البلدان. ولايزال هذا الإعلان يؤكد الكرامة الإنسانية المتأصلة وقيمة كل شخص في العالم، دون تفرقة من أي نوع.

الكفاح المستمر

يتولى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حمايتنا جميعاً، كما أنه يكرس حقوق الإنسان بكاملها. وصائغو هذا الإعلان قد تصوروا مستقبلاً خلواً من الخوف وبعيداً عن العوز أيضاً. وهم قد وضعوا كافة حقوق الإنسان على قدم المساواة، وأكدوا أن جميع هذه الحقوق ضرورية لحياة تتسم بالكرامة.

وكان ثمة إلهام من جانب رؤية مصممي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للكثير من المدافعين عن هذه الحقوق ، ممن ناضلوا خلال العقود الستة الماضية لتحقيق هذه الرؤية. ومن الواجب أن يحتفل بما أتاحه الإعلان العالمي من صرح شامخ ومعاصر لحقوق الإنسان على الصعيد الدولي. وإن كان ينبغي أن تستفيد الإنسانية بكاملها في هذا الصدد على نحو منصف.

والكفاح لايزال بعيداً عن الإنتهاء. وعلينا أن نقوم بتنقيح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأن نجعله من مقتنايتنا، فنحن القيّمون عليه والمستفيدون منه. ونحن جديرون بحقوق الإنسان، ومع هذا فإنه يجب علينا أيضاً أن نحترم حقوق الإنسان لدى الآخرين، وأن نعمل على جعل حقوق الإنسان العالمية حقيقة واقعة بالنسبة للجميع. وفي إطار جهودنا تكمن قوة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: فهو وثيقة نابضة بالحياة تتميز بالمضي في إلهام الأجيال القادمة.