يوم حقوق الإنسان 2007: بداية الاحتفال لمدة سنة كاملة
بالذكرى السنوية الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان

الحملة

في 10 كانون الأول/ديسمبر 2008، تكون قد مرت على إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 60 سنة كاملة. ويوم حقوق الإنسان لعام 2007، يدشن حملة من حملات الدعوة على امتداد سنة بكاملها للإحتفال بهذا المعلم الهام. وهذه الحملة، التي تشكل مبادرة للأمين العام للأمم المتحدة، سوف يتصدرها المفوض السامي لحقوق الإنسان، كما أنها ستتلقى الدعم من وكالات الأمم المتحدة وإداراتها وصناديقها، فضلاً عن سائر الشركاء المحليين والدوليين، من أجل الاحتفال بالإعلان وبذلك الوعد الذي أضفي على هذا الميثاق دواماً باقياً: "الكرامة والعدالة لنا جميعا".


وهذا الاحتفال، الذي سيستمر عاماً كاملاً، سوف يختتم في يوم حقوق الإنسان في عام 2008، وهو يرمي إلى مواصلة زيادة التعريف بالإعلان وبأهميته بالنسبة لسكان العالم أجمع، والحملة ذات الصلة سوف تستهدف المشاركة الواسعة النطاق من الأفراد والمؤسسات ـ ابتداءً بالمنظمات العالمية وانتهاء بجماعات الدعوة على صعيد القواعد الشعبية ـ وذلك حتى يصبح الإعلان حقيقة لدى الجميع. وهذا الميثاق قد فتح الباب أمام تقدم هائل، وإن كان لايوجد مجال للرضا، كما يتضح من التكرار شبه اليومي لانتهاكات حقوق الإنسان بشتى أنحاء العالم.

الشعار

يرمز لحملة الاحتفال بشعار الذكرى الستين للإعلان، الذي يتمثل في صورة شخص فاتح لذراعيه بكاملهما. والرمز الأصفر والأحمر يعبر عن التحرر والمساواة . واللون الأصفر يشير إلى السلام والحماس. وهذا الرمز يستند إلى كتلة صلبة تمثل أساس حقوق الإنسان. واللون الأحمر الترابي، الذي تتسم به هذه الكتلة، يدعم من حقوق الإنسان باعتبارها حجراً للأساس وتراثاً مشتركاً للجنس البشري.

وشعار الذكرى الستين للإعلان ـ بكامل ألوانه أو بلون واحد ـ متاح مع وصف له باللغات الإسبانية والانكليزية والروسية والصينية والعربية والفرنسية. وهو سوف يستخدم أثناء فترة الاحتفال، من 10 كانون الأول/ديسمبر 2007 إلى 31 كانون الأول/ديسمبر 2008، كما أنه باق دون تداول حتى 10 كانون الأول/ديسمبر 2007.

وهذا الشعار موجود على موقع مفوضية حقوق الإنسان. وللاطلاع على المبادئ التوجيهية لاستخدامه، يرجى زيارة موقع المفوضيةالسامية لحقوق الإنسان

الفكرة الرئيسية

يتضمن شعار الذكرى الستين للإعلان كلمات تتسم بإجمال ما وعد به هذا الإعلان "الكرامة والعدالة لنا جميعا". وهو يعزز من رؤية هذا الإعلان بوصفه أول إقرار دولي بأن الحقوق والحريات الأساسية غير قابلة للتصرف وبأنها حقوق وحريات متأصلة لدى كافة البشر، وبأننا جميعاً قد ولدنا أحراراًَ متساوين. والعبارة ذات الصلة تشكل أيضاً دعوة للتجمع، فالوعد بالكرامة والعدالة لازال بعيداً عن التحقق بالنسبة لكل فرد. والإعلان العالمي لحقوق الإنسان يعتبر وثيقة حية لها أهميتها، لا في أوقات الصراع وحدها أو في المجتمعات التي تعاني من القمع فحسب، بل أيضاً عند تناول العدالة الاجتماعية وتحقيق الكرامة البشرية في أوقات السلام بالديمقراطيات القائمة. وعدم التمييز والمساواة والإنصاف ـ مما يشكل عناصر العدالة ـ تمثل مضمون الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وكافة حقوق الإنسان الواردة في الإعلان تنطبق عليك في كل زمان ومكان، أينما كان موضع معيشتك، أو مقدار مالك، وأياً كانت العقيدة التي تمارسها أو الآراء السياسية التي تعتنقها.

www.KnowYourRights2008.org

قام مركز الأمم المتحدة الإعلامي الإقليمي في بروكسل بتصميم موقع جديد، وهو KnowYourRights2008.org، وذلك ليكون مركزاً لتسجيل الأفكار المتصلة بالاحتفال بسنة حقوق الإنسان. وهذا الموقع، المتميز بكونه تفاعلي جدا، متاح للأوروبيين لتحميل وتنزيل الملفات المتعددة الوسائط، فضلاً عن تقاسم ما لديهم من مشاريع ومبادرات بشأن الإعلان العالمي. ويمكنكم زيارة الوقع هنا .

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: أقوى بيان لحقوق وحريات كافة الأفراد

يتألف الإعلان الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1948من ديباجة وثلاثين مادة، وهو يرسي مجموعة واسعة النطاق من الحقوق والحريات البشرية الأساسية، التي ينبغي لها أن تكون متاحة، دون أي تمييز، لجميع الرجال والنساء في شتى أنحاء العالم.

ولقد صيغ هذا الإعلان من قبل ممثلي كافة المناطق والأعراف القانونية. وكان ثمة قبول له بمرور الوقت بوصفه يشكل عقداً بين الحكومات وشعوبها. وقد التزمت به جميع البلدان تقريباً. وهو يمثل أيضاً ركيزة لمقومات مطردة الاتساع من مقومات حماية حقوق الإنسان، وهو يركز اليوم أيضاً على الجماعات الضعيفة من قبيل المعوقين والشعوب الأصلية والعمال المهاجرين.

يوم حقوق الإنسان

اعتمد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948. ومنذ ذلك الحين، يعد هذا التاريخ بمثابة يوم حقوق الإنسان على صعيد العالم بأسره. والمفوضة السامية لحقوق الإنسان، التي تعتبر مسؤولة حقوق الإنسان الأساسية بالأمم المتحدة، تضطلع، هي ومكتبها، بدور رئيسي في تنسيق الجهود للاحتفال بيوم حقوق الإنسان في كل عام.


تعريف بمفوضية حقوق الإنسان

تشكل مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان السلطة الرئيسية المعنية بحقوق الإنسان. وهي تجسد التزام العالم بالمثل الشاملة للكرامة الإنسانية، كما أنها قد تكفلت بولاية فريدة تتعلق بتشجيع وحماية كافة حقوق الإنسان. ويقع مقر المفوضية في جنيف، ومتواجدة في 40 بلداً تقريباً. ويرأس المفوضية المفوض السامي لحقوق الإنسان، وهذا منصب سبق للجمعية العامة أن أنشأته في عام 1993 من أجل تصدر جهود الأمم المتحدة على صعيد حقوق الإنسان. والمفوضية توفر القيادة اللازمة وتعمل على نحو موضوعي وتضطلع بالتثقيف كما أنها تتخذ الإجراءات الواجبة لتمكين الأفراد ومساعدة الدول في التمسك بحقوق الإنسان. وهي تشكل جزءًا من الأمانة العامة للأمم المتحدة. وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع المفوضية