كيفية اختيار الفائزين
حدد القرار الذي أنشأ جائزة الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان
إجراءات منحها أيضا. فوفقا للقرار ينبغي منح الجائزة كل خمس سنوات، ولا تمنح
أكثر من خمس جوائز في آن معا. فإذا منحت جائزة واحدة، فينبغي أن تكون لقاء
إنجازات بارزة في ميدان حقوق الإنسان. وإذا منحت جائزتان فينبغي أن تكون
إحداهما لقاء إنجازات بارزة في تعزيز وحماية الحقوق المدنية والسياسية وتكون
الأخرى مقابل إنجازات بارزة في تعزيز وحماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية
والثقافية. وفي حالة منح أكثر من جائزة ينبغي أن تكون جميع الجوائز متساوية في
كل شيء. ويعهد بمسؤولية اختيار الفائزين إلى لجنة خاصة تتألف من:
- رئيس الجمعية العامة سعادة السيد جوليان
هونت
- رئيس
المجلس الاقتصادي والاجتماعي (الإيكوسوك) سعادة السيد جيرت روزنتال
-
رئيس لجنة حقوق الإنسان الآنسة نجاة الحجاجي
- رئيس اللجنة المعنية بوضع المرأة الآنسة كيونغ - واكانغ
-
رئيس اللجنة الفرعية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان الآنسة حليمة مبارك وارزازي
ويأذن القرار للجنة الخاصة بأن تضع إجراءاتها الخاصة لتلقي الترشيحات
واختيار الفائزين. ويقدم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان دعم الأمانة للجنة
ويساعدها بطلب الترشيحات من المجموعات المحددة في القرار، وهي الدول الأعضاء
ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة والمنظمات غير الحكومية التي تتمتع بوضع
استشاري والمصادر الملائمة الأخرى. وإضافة إلى ذلك، وضع مكتب المفوض السامي
لحقوق الإنسان إعلانا على موقعه الشبكي يدعو إلى تقديم الترشيحات حتى 29
آب/أغسطس 2003. وقد قدمت هذه الترشيحات إلى اللجنة الخاصة في وقت سابق
لاجتماعها الخاص باختيار الفائزين. وفيما عدا التوصية بأن تمنح اللجنة الخاصة
الجائزة “لأفراد قدّموا إسهامات بارزة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان وحرياته
الأساسية”، للجنة الخاصة حرية تحديد معاييرها الخاصة لاختيار الفائزين. ورغم
أنها ليست مفيدة على الإطلاق بإجراءات وضعتها لجان سابقة، فإن ثمة مبادئ
أساسية، مثل التوزيع الجغرافي المتساوي والتوازن بين الجنسين، توضع في الاعتبار
عامة، على أن يتحدد القرار النهائي في المقام الأول على أساس جدارة المرشحين.
|