إعرف ما لَكَ من حقوق الإنسان

يوم حقوق الإنسان، 10 كانون الأول/ديسمبر 2003

صحيفة وقائع

إن يوم حقوق الإنسان، 10 كانون الأول/ديسمبر هذا العام مليء بشكل غير عادي بعدد من الاحتفالات الهامة بمناسبات الذكرى السنوية. فهو يوافق الذكرى السنوية 55 لإصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948). وهو يوافق أيضا الذكرى السنوية العاشرة لإعلان وبرنامج عمل فيينا اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان (فيينا 1993)، والذكرى السنوية العاشرة لاتخاذ القرار الذي أنشئت بموجبه مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والذكرى السنوية العاشرة لاعتماد الجمعية العامة للمعايير الدولية بشأن مؤسسات حقوق الإنسان المعروفة بوصفها مبادئ باريس. وإضافة إلى ذلك ستقدم جائزة الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان في نيويورك في 10 كانون الأول/ديسمبر. ولقد وضع ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان حقوق الإنسان في محور إطار المبادئ والالتزامات المحدد لشكل العلاقات في المجتمع الدولي. واليوم توفر حقوق الإنسان علامة مرجعية مشتركة بالنسبة للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في مجالات السلام، والمساعدة الإنسانية والتنمية المستدامة والتقدم الاجتماعي والاقتصادي. وما فتئ التقدم يحرز بشكل مطرد نحو تحقيق الهدف النهائي المتمثل في التصديق الشامل على الصكوك الأساسية لحقوق الإنسان أو بروتوكولاتها الفنية وإجراءاتها الاختيارية للشكاوى. واليوم فإن كل دولة عضو تقريبا طرف في ثلاث أو أكثر من المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان. وأحدث المعاهدات هي الاتفاقية الدولية المتعلقة بحقوق جميع العمال المهاجرين وأسرهم التي دخلت حيز النفاذ في 1 تموز/ يوليه. وفي العام الماضي، اعتمدت الجمعية العامة في دورتها السابعة والخمسين البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب الذي ينشئ نظاما من الزيارات المنظمة من جانب الهيئات الوطنية لأماكن الاحتجاز، ولجنة فرعية تابعة للجنة مناهضة التعذيب تتكون من خبراء دوليين ستقوم ضمن هيئات أخرى، بتقديم المشورة والمساعدة للدول الأطراف في إنشاء آليات وقائية وطنية وتقدم التدريب والمشورة التقنية.

 الذكرى السنوية 55 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 يبرز الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كإحدى الوثائق العظيمة في التاريخ الإنساني. وفي 10 كانون الأول/ديسمبر 1948، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان. وهو معيار موحد للإنجاز اعترف بالكرامة المتأصلة لجميع الناس في جميع الأمم وحقوقهم المتساوية غير القابلة للتصرف. وفي الديباجة يؤكد الإعلان العالمي كرامة كل فرد من بني البشر في كل مكان ويعرب عن عالمية حقوق الإنسان وعدم قابليتها للتجزئة وعن ترابط الحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وقد شجع اعتماده على نمو تعزيز وحماية حقوق الإنسان على الصعيد الدولي نموا شديدا. وقد أثرت القوة الأخلاقية والسياسية والقانونية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان في كثير من الصكوك الدولية وكذلك في الدساتير المحلية، ويتميز الإعلان اليوم بأنه الوثيقة التي حظيت بأكبر قدر من الترجمة في العالم. وثمة ما يزيد عن 300 ترجمة إلى لغات مختلفة متاحة بأساليب HTML أو PDF أو بالأساليب التصويرية على الموقع التالي على شبكة “ويب” www.unhchr.ch/udhr/index.htm.

الذكرى السنوية العاشرة لاعتماد إعلان وبرنامج عمل فيينا

 يوافق هذا العام الذكرى السنوية العاشرة لاعتماد المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان في عام 1993 إعلان وبرنامج عمل فيينا – وهما خطة مشتركة لتعزيز الأعمال المتصلة بحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. وقد أكدت وفود الدول إلى مؤتمر فيينا مجددا شمول حقوق الإنسان ودورها الرئيسي. وأعلنت الوفود أن حقوق الإنسان قد أصبحت “شاغلا مشروعا للمجتمع الدولي” وأن “جميع حقوق الإنسان عالمية وغير قابلة للتجزئة ومترابطة ومتشابكة”. وكان اعتماد إعلان وبرنامج عمل فيينا بتوافق الآراء في 25 حزيران/يونيه 1993، بمثابة تتويج لعملية طويلة من الاستعراض والمناقشة بشأن حالة حقوق الإنسان في العالم كما شكل علامة البدء لجهد متجدد يرمي إلى تعزيز وزيادة تنفيذ مجموعة صكوك حقوق الإنسان التي بنيت بالاجتهاد والمثابرة على أساس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان منذ عام 1948. وقد مهد اعتراف إعلان فيينا بالترابط بين الديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان الطريق أمام تعاون المنظمات الدولية والوكالات الوطنية في تعزيز حقوق الإنسان بما فيها الحق في التنمية. وبالمثل اتخذ المؤتمر خطوات جديدة تاريخية لتعزيز وحماية حقوق المرأة والطفل والسكان الأصليين. وقدم إعلان فيينا أيضا توصيات محددة فيما يتعلق بتعزيز وتنسيق قدرة منظومة الأمم المتحدة في مجال الرصد. وإضافة إلى التوصية بأن تنظر الجمعية العامة في تعيين مفوضا ساميا لحقوق الإنسان فقد أكد على ضرورة التصديق على وجه السرعة على صكوك حقوق الإنسان. وللإطلاع على النص الكامل لإعلان وبرنامج عمل فيينا يرجى زيارة الموقع التالي على شبكة “ويب”: http://www.unhchr.ch/html/menu5/wchr.htm.

جائزة الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان

 في 10 كانون الأول/ديسمبر، من المقرر أن يقوم الأمين العام ورئيس الجمعية العامة بتقديم جائزة الأمم المتحدة لعام 2003 في ميدان حقوق الإنسان بالمقر في نيويورك، وقد أنشأت الجمعية العامة جوائز حقوق الإنسان في عام 1966 (التوصية جيم من قرار الجمعية العامة 2217 (د – 21)، 19 كانون الأول/ديسمبر 1966) ضمن الأنشطة التمهيدية للسنة الدولية لحقوق الإنسان والذكرى العشرين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1968. وفي تلك التوصية، ارتأت الجمعية العامة الجوائز بوصفها أحد التدابير الرامية إلى تكريم الأفراد والمنظمات الذين قدموا مساهمة بارزة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي غيره من صكوك الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الإنسان، والثناء عليهم. وقد منحت الجمعية العامة جائزة حقوق الإنسان، التي تمنح مرة كل خمس سنوات، لأول مرة في 10 كانون الأول/ديسمبر 1968 وبعد ذلك في أعوام 1973، و 1978، و 19888﷦، و 1993، و 1998. ومرفق بهذه الوثيقة قائمة تضم أسماء من حصلوا على الجائزة في الماضي. وللاطلاع على مزيد من المعلومات بشأن جائزة حقوق الإنسان، يرجى زيارة الموقع التالي على شبكة “ويب” http://www.unhchr.ch/prize2003/hrprize.htm.

يوم حقوق الإنسان

 كل عام في 10 كانون الأول/ديسمبر، يحتفل المجتمع الدولي بيوم حقوق الإنسان. ففي 4 كانون الأول/ديسمبر 1950 دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 423 (د – 5) المعنون “يوم حقوق الإنسان” جميع الدول والمنظمات المهتمة إلى أن تعتمد 10 كانون الأول/ديسمبر من كل عام بوصفه يوم حقوق الإنسان، وأن تتقيد بهذا اليوم للاحتفال بإصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من جانب الجمعية العامة في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948، وأن تبذل جهودا متزايدة في هذا الميدان من ميادين التقدم الإنساني. وسيحتفل بيوم حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم شتى كيانات الأمم المتحدة، والحكومات، والمنظمات غير الحكومية، والمدارس، والجامعات، وغير ذلك من الجهات المهتمة بتعزيز حقوق الإنسان. وللإطلاع على مزيد من المعلومات عن الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، يرجى زيارة الموقعين التاليين على شبكة “ويب” http://www.un.ogr/rights/ و http://www.unhchr.ch/.

جائزة الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان

قائمة بالحاصلين السابقين على الجائزة

الاحتفال الأول – كانون الأول/ديسمبر 1968
 السيد مانويل بيانشي (شيلي) السفير، رئيس لجنة حقوق الإنسان للبلدان الأمريكية
 السيد رينيه كاسان (فرنسا) عضو أصلي في اللجنة المعنية بحقوق الإنسان
 الزعيم ألبرت لوتهولي (بعد وفاته) (جنوب أفريقيا) رئيس حزب المؤتمر القومي الأفريقي
 السيد مهرانغويز مانوتشيريان (إيران) محام/مستشار قانوني وعضو مجلس الشيوخ
 السيد بتر اميليانوفيتش ندبايلو (أوكرانيا) عضو اللجنة المعنية بحقوق الإنسان
 السيدة اليانور روزفلت (بعد وفاتها) (الولايات المتحدة)، السيدة الأولى، رئيس اللجنة المعنية بحقوق الإنسان

الاحتفال الثاني – كانون الأول/ديسمبر 1973
 الدكتور طه حسين (مصر) أستاذ أدب
 السيد ك. ويلفرد جنكز (بعد وفاته) (المملكة المتحدة) مدير عام مكتب العمل الدولي
 السيدة ماريا لافايي أوربينا (المكسيك) – محام؛ أستاذ
 الأسقف أبل موزوريوا (ناميبيا) – رئيس حزب المؤتمر القومي الأفريقي، أسقف الكنيسة المنهجية المتحدة
 السير سيووساغور رامغولام (موريشيوس) رئيس وزراء موريشيوس
 السيد يو ثانت (ميانمار) – الأمين العام للأمم المتحدة

الاحتفال الثالث – كانون الأول/ديسمبر 1978
 البيغوم را آنا لياقة على خان
 الأمير صدر الدين أغا خان
 الأب الموقر الدكتور مارتن لوثر كنغ (بعد وفاته) (الولايات المتحدة)
 السيدة هيلين سوزمان
 لجنة الصليب الأحمر الدولية
منظمة العفو الدولية
فيكاريا ديلا سوليداريداد (شيلي)
 الاتحاد الوطني للمرأة التونسية

الاحتفال الرابع – كانون الأول/ديسمبر 1988
 السيد مورليدهار ديفيداس أنته (الهند) محام
 السيد جون همفري (كندا) – مدير، شعبة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة
 السيد آدم لوباتكا (بولندا) – رئيس محكمة بولندا العليا
 الأسقف ليونيداس براوينو (إكوادور)
 السيد نيلسون مانديلا (جنوب أفريقيا) – محام
 السيدة ويني مانديلا (جنوب أفريقيا) أخصائي اجتماعي طبي

الاحتفال الخامس – كانون الأول/ديسمبر 1993
 السيد حسيب بن عمار (تونس) رئيس الممعهد العربي لحقوق الإنسان
 الدكتورة إريكا – آيرين دايس (اليونان) – رئيس/مقرر الفريق العامل المعني بالسكان الأصليين
 السيد جيمس غرانت (الأمم المتحدة) – المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)
 اللجنة الدولية لفقهاء القانون (مقرها جنيف)
 الموظفون الطبيون لمستشفى سراييفو المركزية
 الدكتورة سونيا ميكادو سوتيلا (كوستاريكا) – فقيه قانوني، نائب رئيس محكمة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان
 غانس مان سنغ (نيبال) – الزعيم الأعلى للكونغرس النيبالي
 الاتحاد النسائي السوداني
 الأب خوليو توميري خافيير (بوليفيا) – مؤسس ورئيس الجمعية الدائمة لحقوق الإنسان في بوليفيا

الاحتفال السادس – كانون الأول/ديسمبر 1998
 السيدة سونيلا أبييسيكيرا (سري لانكا) – المدير التنفيذي لمنظمة “إنفورم”
 السيدة أنجلين أشينغ أتيام (أوغندا) – العضو المؤسس ونائب رئيس رابطة الآباء المعنيين
 السيد جيمي كارتر (الولايات المتحدة) الرئيس الأسبق للولايات المتحدة
السيد جوزيه غريغوري (البرازيل) – رئيس الأمانة الوطنية لحقوق الإنسان
 السيدة أنّا ساباتوفا (الجمهورية التشيكية) العضو المؤسس لجمعية “شارتر 77”
 منظمة المدافعين العالميين عن حقوق الإنسان

الاحتفال السابع – كانون الأول/ديسمبر 2003
ستقدم الجائزة في 10 كانون الأول/ديسمبر ‏2003‏