جائزة الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان

دلالة جائزة الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان

جائزة الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان هي جائزة تمنح لأفراد ومنظمات اعترافا بإسهامهم البارز في تعزيز وحماية حقوق الإنسان وحرياته الأساسية. ويقدمها الأمين العام للأمم المتحدة كل خمس سنوات. وتتيح الجائزة فرصة للأمم المتحدة للثناء علانية على الإنجازات والإسهامات البارزة للفائزين. ومن خلال الاعتراف العلني بالأعمال القيِّمة للفائزين، تعرب الأمم المتحدة أيضا عن تقديرها للآلاف من المؤيدين والمدافعين المجهولين عن حقوق الإنسان المنخرطين يوميا في عمل عسير محفوف بالمخاطر لتعزيز وحماية حقوق الآخرين.

إنشاء جائزة الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان وتاريخها

 أنشئت جائزة الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان في 1966 بمقتضى قرار للجمعية العامة 2217 (الدورة 21)، المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1966. وقد نظرت الجمعية العامة إلى الجائزة باعتبارها تدبيرا من التدابير الجارية التي يمكن بها للأمم المتحدة أن تكرِّم أولئك الذين قدّموا إسهاما بارزا في ميدان حقوق الإنسان وتشيد بهم، ولكي تعزز مبادئ حقوق الإنسان التي يتضمنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على موقع الويب ب 330 لغة والصكوك الأخرى لحقوق الإنسان. وقد منحت الجمعية العامة الجائزة لأول مرة في 10 كانون الأول/ديسمبر 1968، وهي السنة الدولية لحقوق الإنسان والذكرى العشرون للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وقد منحت منذ ذلك الحين في 1973 و 1978 و 1988 و 1993 و 1998 وتمنح الجائزة دائما في هذا التاريخ، حيث أن 10 كانون الأول/ديسمبر هو ذكرى صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأنه أعلن يوما لحقوق الإنسان بموجب قرار للجمعية العامة في 1950

كيفية اختيار الفائزين

 حدد القرار الذي أنشأ جائزة الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان إجراءات منحها أيضا. فوفقا للقرار ينبغي منح الجائزة كل خمس سنوات، ولا تمنح أكثر من خمس جوائز في آن معا. فإذا منحت جائزة واحدة، فينبغي أن تكون لقاء إنجازات بارزة في ميدان حقوق الإنسان. وإذا منحت جائزتان فينبغي أن تكون إحداهما لقاء إنجازات بارزة في تعزيز وحماية الحقوق المدنية والسياسية وتكون الأخرى مقابل إنجازات بارزة في تعزيز وحماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وفي حالة منح أكثر من جائزة ينبغي أن تكون جميع الجوائز متساوية في كل شيء. ويعهد بمسؤولية اختيار الفائزين إلى لجنة خاصة تتألف من:

- رئيس الجمعية العامة سعادة السيد جوليان هونت

- رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي (الإيكوسوك)  سعادة السيد جيرت روزنتال

- رئيس لجنة حقوق الإنسان الآنسة نجاة الحجاجي

- رئيس اللجنة المعنية بوضع المرأة الآنسة كيونغ - واكانغ

- رئيس اللجنة الفرعية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان الآنسة حليمة مبارك وارزازي

 ويأذن القرار للجنة الخاصة بأن تضع إجراءاتها الخاصة لتلقي الترشيحات واختيار الفائزين. ويقدم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان دعم الأمانة للجنة ويساعدها بطلب الترشيحات من المجموعات المحددة في القرار، وهي الدول الأعضاء ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة والمنظمات غير الحكومية التي تتمتع بوضع استشاري والمصادر الملائمة الأخرى. وإضافة إلى ذلك، وضع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان إعلانا على موقعه الشبكي يدعو إلى تقديم الترشيحات حتى 29 آب/أغسطس 2003. وقد قدمت هذه الترشيحات إلى اللجنة الخاصة في وقت سابق لاجتماعها الخاص باختيار الفائزين. وفيما عدا التوصية بأن تمنح اللجنة الخاصة الجائزة “لأفراد قدّموا إسهامات بارزة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان وحرياته الأساسية”، للجنة الخاصة حرية تحديد معاييرها الخاصة لاختيار الفائزين. ورغم أنها ليست مفيدة على الإطلاق بإجراءات وضعتها لجان سابقة، فإن ثمة مبادئ أساسية، مثل التوزيع الجغرافي المتساوي والتوازن بين الجنسين، توضع في الاعتبار عامة، على أن يتحدد القرار النهائي في المقام الأول على أساس جدارة المرشحين.

يوم حقوق الإنسان، العاشر من كانون الأول/ديسمبر

 ‏2003‏ ستمنح جائزة الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان في اجتماع الجمعية العامة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم 10 كانون الأول/ديسمبر 2003 في الساعة 10 صباحا. وسيدعى الفائزون إلى حضور اجتماع الجمعية العامة ليقدم إليهم الأمين العام ورئيس الجمعية العامة لوحة تذكارية، وليشهدوا أداء عدد من المهام الرسمية.

ولجائزة 2003 التي تقدمها الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان دلالة خاصة في سجل تاريخ الأمم المتحدة. فإضافة إلى أن 2003 توافق ذكرى مرور 55 سنة على صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فإنها أيضا:

 - الذكرى العاشرة للمؤتمر العالمي بشأن حقوق الإنسان، الذي اعتمد إعلان وبرنامج عمل فيينا

- الذكرى العاشرة لإنشاء مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان

- الذكرى العاشرة لاعتماد مبادئ باريس بشأن مؤسسات حقوق الإنسان الوطنية

وبالإضافة إلى حفل منح الجائزة في الجمعية العامة، سيستضيف مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بمشاركة المنظمات غير الحكومية والدول الأعضاء، عددا من الأحداث العامة يوم 10 كانون الأول/ديسمبر والغرض من هذه الاحتفالات المتوازية هو الاحتفال بمختلف الذكريات والتأمل وفيما أحرز من تقدم، وتعزيز النقاش بشأن التحديات الراهنة في ميدان حقوق الإنسان.

الجائزة الأولى - كانون الأول/ديسمبر 1968 - مانويل بيانكي (شيلي) - سفير؛ رئيس لجنة حقوق الإنسان للدول الأمريكية - رينيه كاسان (فرنسا) - عضو أصلي في لجنة حقوق الإنسان - ألبيرت لوثولي (بعد وفاته) (جنوب أفريقيا) - رئيس المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC) - مهرانغيز مانوتشهريان (إيران) - نائب عام/مستشار قانوني وعضو مجلس الشيوخ - بيتر إيمليانوفتش ندبايلو (أوكرانيا) - عضو لجنة حقوق الإنسان - السيدة إليانور روزفلت (بعد وفاتها) (الولايات المتحدة) - السيدة الأولى؛ رئيسة لجنة حقوق الإنسان

الجائزة الثانية - كانون الأول/ديسمبر 1973

 - د. طه حسين (مصر). أستاذ الأدب

- ويلفريد جنكز (بعد الوفاة) (المملكة المتحدة) - مدير عام مكتب العمل الدولي

- السيدة ماريا لافاللي أوربينا (المكسيك) - محامية، أستاذة

 - المطران آبيل موزوروا (ناميبيا) - رئيس ANC، مطران الكنيسة الميثودية الموحدة

- سير سيوزاغور رامغولام (موريشيوس) - رئيس وزراء موريشيوس

- أوثانت (ميانمار) - أمين عام الأمم المتحدة

الجائزة الثالثة - كانون الأول/ديسمبر 1978

 - البيجوم رآنا لياقة على خان

 - الأمير صدر الدين أغا خان

 - القس د. مارتن لوثر كنغ (بعد وفاته) (الولايات المتحدة)

 - السيدة هيلين سوزمان - اللجنة الدولية للصليب الأحمر

- أمنستي إنترناشيونال

- كهنوتية (Vicariat) التضامن (شيلي)

- الاتحاد الوطني لنساء تونس

الجائزة الرابعة - كانون الأول/ديسمبر 1988

- مورليدار ديفيداس آمتي (الهند) - محامي

- جون همفري (كندا) - مدير شعبة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة

- آدم لوباتكا (بولندا) - رئيس المحكمة العليا في بولندا

- المطران ليونيداس بروآنيو (إكوادور)

- نيلسون مانديلا (جنوب أفريقيا) - محامي

- فيني مانديلا (جنوب أفريقيا) - عاملة اجتماعية طببية

الجائزة الخامسة - كانون الأول/ديسمبر 1993

- السيد حسيب بن عمار (تونس) - رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان

- د. إيريكا إيرين دايس (اليونان) - رئيس/مقرر الفريق العامل المعني بالسكان الأصليين

- جيمس غرانت (الولايات المتحدة) - المدير التنفيذي لليونيسيف

- اللجنة الدولية للقانونيين (مركزها جنيف)

- العاملون الطبيون في مستشفى سراييفو المركزي

- د. سونيا بيكادو سوتيلا (كوستاريكا) قانونية - نائبة رئيس محكمة حقوق الإنسان للبلدان الأمريكية

- غانيش مان سنغ (نيبال) - الرئيس الأعلى لكونغرس نيبال

- اتحاد النساء السودانيات

- الأب خوليو توميري خافيير (بوليفيا) مؤسس ورئيس الجمعية الدائمة لحقوق الإنسان في بوليفيا

الجائزة السادسة - كانون الأول/ديسمبر 1998

- الآنسة سونيلا أبييزكيرا (سري لانكا) - المدير التنفيذي ل INFORM

- الآنسة أنجلينا آشنغ أتيام (أوغندا) - عضو مؤسس ونائب رئيس رابطة الآباء المهمومين

- السيد جيمي كارتر (الولايات المتحدة) - رئيس سابق للولايات المتحدة

- السيد جوزي غريغوري (البرازيل) - رئيس الأمانة الوطنية لحقوق الإنسان

- الآنسة أنّا سبتوفا (الجمهورية التشيكية) - عضو مؤسس ل “ميثاق 77”

- المدافعون عن حقوق الإنسان في العالم

الجائزة السابعة - كانون الأول/ديسمبر 2003

تعلن يوم 10 كانون الأول/ديسمبر 2003