معلومات أساسية
في عام 1994، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة 17 حزيران/يونيه ’’اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف‘‘ من أجل تعزيز الوعي العام بهذه القضية، ولتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر، وبخاصة في أفريقيا.
ومنذ ذلك الحين، تحتفل الدول الأطراف في الاتفاقية ووكالات منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية وأصحاب المصلحة المهتمين، وذلك بالقيام بسلسلة أنشطة توعية في جميع أنحاء العالم.
والموضوع الذي كرس له اليوم هذا العام هو ”مكافحة تدهور الأراضي لخدمة الزراعة المستدامة*“.
والاحتفال بهذا اليوم في هذا العام أمر في غاية الأهمية ، ذلك أن اعتماد عشر سنوات كخطة استراتيجية وإطارا لتعزيز تنفيذ الاتفاقية يمثل نقطة تحول في عملية اتفاقية مكافحة التصحر والاعتراف بها كأداة لمنع التصحر وتدهور الأراضي والتحكم بهما وعكسهما، وللمساهمة كذلك في الحد من الفقر وفي الوقت نفسه تعزيز التنمية المستدامة.
والاتفاقية هي الصك الوحيد المترف به دوليا والملزم قانونا، الذي يعالج مشكلة تدهور الأراضي في الأراضي الجافة. كما أنها تتمتع بعضوية عالمية من 193 طرفا.
إن اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف هو فرصة فريدة لتذكير الجميع بأن مكافحة التصحر يمكن أن تعالج بفعالية، وأن الحلول ممكنة، وأن الأدوات الرئيسية لتحقيق هذا الهدف تكمن في تقوية المشاركة المجتمعية والتعاون على جميع الأصعدة.
[ترجمة غير رسمية للمصدر]