|
ما
هي طبيعة الدورة التاسعة والأربعين للجنة وضع المرأة؟
في الفقرة 9 من الإعلان السياسي الذي اعتمدته
الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية الثالثة والعشرين (2000)،
وافقت الحكومات على أن تضطلع ’’بانتظام بتقييم مواصلة تنفيذ منهاج
عمل بيجين، بغية الجمع في عام 2005 بين جميع الأطراف المعنية
لتقييم التقدم المحرز والنظر، عند الاقتضاء، في اتخاذ مبادرات
جديدة، بعد انقضاء عشر سنوات على اعتماد منهاج عمل بيجين‘‘. والهدف
من الاستعراض يتمثل في تحديد الإنجازات والثغرات والتحديات في
تنفيذ منهاج عمل بيجين والوثيقة الختامية للدورة الاستثنائية.
وستكون الدورة التاسعة والأربعين للجنة دورة عادية. واتفق في
الدورة الثامنة والأربعين للجنة وضع المرأة في آذار/مارس 2004 على
أن تكون الدورة التالية حدثا رفيع المستوى. وقد قرر المجلس
الاقتصادي والاجتماعي، في دورته الموضوعية المعقودة في تموز/يوليه
2004، أن تعقد الدورة التاسعة والأربعين للجنة وضع المرأة جلسة
عامة رفيعة المستوى يفتح باب المشاركة فيها لجميع الدول الأعضاء
والمراقبين في الأمم المتحدة عن تنفيذ إعلان وبرنامج عمل بيجين
والوثيقة الختامية للدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية
العامة. وطُلب إلى رئيس الدورة التاسعة والأربعين للجنة أن يحيل
نتائج تلك الجلسة، عن طريق المجلس الاقتصادي والاجتماعي، إلى
الجمعية العامة في دورتها الستين، بما في ذلك إلى الحدث الرفيع
المستوى للجمعية العامة المتعلق باستعراض إعلان الألفية.
والدورة التاسعة والأربعين للجنة، التي ستعقد عام 2005، ليست مجرد
دورة موسعة للجنة العادية؛ فتركيزها سيكون مختلفا. فبرنامج العمل
لعام 2005 سيتركز على التنفيذ على الصعيد الوطني من خلال الحوار
التفاعلي وتبادل أفضل الممارسات. وقد وضع مكتب اللجنة تنظيما
مقترحا لأعمال اللجنة في عام 2005، ووافق عليه أعضاء اللجنة في 14
أيلول/سبتمبر 2004، ريثما يتم الاتفاق على واحد من الأفرقة الرفيعة
المستوى.
وسيعقد نحو ثمانية أحداث رفيعة المستوى (اجتماعات أفرقة واجتماعات
مائدة مستديرة) حول طائفة واسعة من القضايا، بالإضافة إلى جلسة
افتتاحية رفيعة المستوى، وجلسة عامة رفيعة المستوى لإلقاء البيانات
الوطنية، واحتفال باليوم الدولي للمرأة في لجنة وضع المرأة نفسها،
وليس كحدث مشترك بين الوكالات. |