معلومات أساسية
اليوم العالمي للإيدز 2008
القيادة هي موضوع اليوم العالمي للإيدز لعامي 2007 و 2008 وتم تعزيزها تحت شعار حملة بعنوان، ”لنوقف الإيدز. ونحفظ العهد“.
القيادة تشجع الزعماء على كل المستويات على وقف فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز. وعلى أساس موضوع المساءلة الذي وضع في عام 2006، تبرز القيادات التباين بين الالتزامات التي قطعت لوقف انتشار فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز، والإجراءات التي اتخذت لمتابعة هذه الالتزامات. وتخول القيادة الجميع - الأفراد والمنظمات والحكومات - لأخذ السبق في الاستجابة فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز.
في عام 2007 شجع الناس عبر العالم على أخذ السبق في وقف فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز. وجاءت الحملات في شكل مسيرات ومناقشات للقيادات، وفعاليات للتوعية الجماهيرية وتعهدات من الزعماء. وساعدت كل هذه الفعاليات في أن تضع مسألة السبق والقيادة في محط الاهتمام.
وقد عرض الأشخاص أن يقوموا بأخذ السبق والقيادة والآن حان الوقت للتنفيذ. يجب
تنفيذ الوعود ويجب أن يشعر الناس إنهم مخولون للتصرف.
ما هي أهمية عام 2008؟
يميز عام 2008 الذكرى العشرين ليوم الإيدز العالمي. ومنذ عام 1988، تغير وجه فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز والاستجابة له بشكل كبير. وفيما كثير من هذه التغييرات إيجابي، فإن هذه الذكرى توفر لنا فرصة لإبراز الأكثر بكثير الذي نحتاج للقيام به.
على سبيل المثال:
- يقر الزعماء في معظم البلدان في العالم الآن بتهديدفيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز والتزم كثيرون بأن يفعلوا شيئا حياله. ومنذ 2007، فإن كل البلدان تقريبا لديها سياسات وطنية للتعامل مع الـ فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، إلا أنه بالرغم من هذه السياسات فإن معظمها لم ينفذ بالكامل وكثير منها يفتقر إلى مخصصات للتمويل.
- وفيما تحسن علاج فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وأصبح أكثر انتشارا منذ 1988، فإن كثيرين لا يستطيعون الحصول على هذا العلاج - في عام 2007 لم يحصل إلا 31 في المائة من المصابين في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل على العلاج الذي يحتاجونه.
- وبالرغم من أن الوعي بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) يصل الآن إلى كل أرجاء المعمورة، فمعدلات الإصابة ما زالت أسرع 2.7 مرة عن معدلات الزيادة في عدد الأشخاص الذين يتلقون العلاج.
- وفيما عدد البلدان التي تحمي الأشخاص الذين يعيشون وهم مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) ما زال آخذا في الزيادة، فإن ثلث البلدان ما يزال يفتقر إلى الحماية القانونية وتستمر الوصمة والتمييز في أن تمثل تهديدا أساسيا للوصول العالمي.
- وبوجه أعم، فالإجراءات الفعلية للتعامل مع فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والإيدز وحقوق الإنسان ما زالت ناقصة. فهناك حواجز قانونية أمام الوصول إلى خدمات فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) لمجموعات مثل النساء والمراهقين وعمال الجنس ومستخدمي المخدرات والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، وما زالت الاستجابات البرنامجية التي تنهض بمسائل حقوق الإنسان المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) تنتظر موضعها على قائمة الأولويات.
لقد بدأ الاحتفال باليوم العالمي للإيدز في عام 1988 عندما اجتمع وزراء الصحة من أرجاء العالم واتفقوا على أن مفهوم اليوم سيكون فرصة لنا جميعا في أن نقف معا وندلل على أهمية الإيدز ونبين التضامن في التعامل مع هذه القضية. وفي 2008 ما يزال مبدأ التضامن والوعي هو نفس المبدأ الذي اتفق عليه آنذاك.
لم يبق إلا عامان على ”تحقيق هدف الوصول العالمي لبرامج وقاية شاملة وعلاج
ورعاية ودعم بحلول 2010 [1].“
ولتحقيق هذا الهدف فإن القيادة والإجراءات ضرورية الآن. على الحكومات أن تنفذ العهود التي قطعتها على نفسها. وعلى المجتمعات أن تشجع الريادة في أعضائها. ويجب أن يشعر الأفراد أنهم مخولون للوصول إلى العلاج ومعرفة حقوقهم واتخاذ الإجراءات ضد الوصمة والتمييز والتعرف على كيفية استخدام وسائل الوقاية من الإصابة أو نقل بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
الآن أكثر من أي وقت مضى آن أوان الريادة - والتمكين - والتنفيذ.
لمزيد من المعلومات عن موضوع القيادة, انقر هنا.
للاطلاع على ملصقات و مواد اليوم العالمي للإيدز, انقر هنا.
[1] 2006 الإعلان السياسي بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/ لإيدز