المشاهير من دعاة قضايا الأمم المتحدة يلتقون في نيويورك الأسبوع القادم
12 حزيران/يونيه - وصفت مسؤولة كبيرة بالأمم المتحدة اليوم الاجتماع المقبل، الذي سيضم العشرات من المشاهير ممن يعيرون شهرتهم للأمم المتحدة من واقع عملهم كدعاة لها، بأنه خطوة هامة في سعيهم لتعزيز نشاط هذه الهيئة العالمية.
وقالت جيليان م. سورينسن، الأمينة العامة المساعدة للعلاقات الخارجية، في إحاطة صحفية "إن الغرض من الاجتماع هو تعميق فهمهم (سفراء الخير ورُسل السلام) للأمم المتحدة وأدوارها الكثيرة، وتقوية ارتباطهم بمنظومة الأمم المتحدة ككل، وترسيخ أدوارهم كدعاة لها وناطقين باسمها يبثون المعرفة بقضاياها والإلهام والوعي ويجمعون المال لصالحها ويتقدمون إلى خطوط المواجهة ويساعدوننا على توصيل رسالتنا إلى دائرة أوسع من الجمهور".
وقالت إنه سيجتمع في 18 و 19 حزيران/يونيه ستة وأربعون من رُسُل سلام وسفراء خير الأمم المتحدة المرموقين ممن يعملون في مجالات الفنون والموسيقى والسينما والرياضة والأدب والشؤون العامة. وستتضمن قائمة المشاركين روجر مور، وداني غلوفر، وإيلي ويزيل، وهاري بيلافونتي، وأنجلينا جولي، وسير بيتر أوستينوف، وفانيسا ريدغريف.
وأشارت إلى أن الأمين العام، الذي دعا هؤلاء المشاهير إلى حضور هذا الحدث، سيفتتح الجلسة صباح يوم الثلاثاء ويدعوهم إلى حضور مأدبة غداء يقيمها على شرفهم في وقت لاحق من اليوم نفسه.
وقالت السيدة سورينسن إن من المتوقع أن تدور مناقشات جادة حول القضايا الرئيسية التي تواجه العالم اليوم، ولذا ستزود الأمم المتحدة الحاضرين بإحاطات عن الأزمات الإنسانية، ومكافحة متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والأمراض الأخرى، والقضاء على الفقر، والتنمية المستدامة، والسلام والأمن. وأوضحت أن حلقة دراسية ستعقد حول "الدعوة عمليا" لتعالج "بطرق بالغة الوضوح والصراحة إمكانيات - وكذلك حدود - نهوض المشاهير بمهمة المتحدثين باسم الأمم المتحدة والدعاة لها".
وأعربت السيدة سورينسن عن أملها في أن يُساعد الحدث المشاركين على الإحساس بأنهم باتوا "أشد ارتباطا بقضايا الأمم المتحدة وأكثر علما بها وألفة لها واستعدادا للحديث عنها في كثير من المناسبات - وليس المناسبات المنظَّمة هنا فحسب".
وقالت الأمينة العامة المساعدة "إننا نعتقد أن هذا التجمع حدث بالغ الأهمية حيث إننا نعرف أن [المشاهير] يصلون إلى قطاعات من الجماهير والشباب يعجز أحيانا متحدثونا عن الوصول إليها، ولذا فإننا نرحب بهذه المناسبة ونتطلع إلى عملية تبادل بالغة الحيوية والفائدة".
لمزيد
من النشرات الصحفية
|