كاتيس أهلستروم |
كاتيس أهلستروم (السويد)، الصحفية ومقدمة ومنتجة البرامج الإذاعية والتلفزيونية، هي سفيرة خير لصندوق الأمم المتحدة للسكان ومتحدثة في بلدها باسم حملة "وجها لوجه" الرامية إلى زيادة الوعي العام بقضايا السكان والصحة الإنجابية. وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 1998، سافرت إلى زامبيا لإنتاج فيلم وثائقي تلفزيوني في إطار الحملة يركز على الجنس والمراهقين في زامبيا والسويد ويهدف إلى زيادة وعي المراهقين السويديين بالقضايا التي تعيشها البلدان النامية.
|
يوكو آريموري |
حصلت يوكو آريموري (اليابان) مرتين على الميدالية الأولمبية في سباق الماراثون وعُينت سفيرة خير لصندوق الأمم المتحدة للسكان في عام 2002.
في عام 1998، أسست السيدة آريموري منظمة غير حكومية تدعتدعى "قلب من ذهب" تهدف إلى إحياء شعور الأمل لدى المعوقين في كافة أنحاء العالم عن طريق الرياضة، وكذلك جمع الأموال لضحايا الألغام الأرضية في كمبوديا.
وزارت السيدة آريموري كمبوديا للإطلاع على أنشطة شباب البلد لمكافحة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وإقامة مشروع لمحاربة هذا الداء.
وبالتعاون مع شيا سامناغ، سفيرة الخير التابعة لصندوق السكان في كمبوديا، قامت السيدة آريموري بتوجيه الانتباه إلى مخاطر فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز على الشباب. وأفادت بأنها تأمل في جمع أموال من الجمهور الياباني لدعم جهود صندوق السكان الرامية إلى تحسين الصحة الجنسية والإنجابية للمراهقين في كمبوديا.
وقد كتبت سفيرة الخير الجديدة كتابا بعنوان "Animo" صدر في عام 1997.
|
شعبانة عزمي |
عُينت شعبانة عزمي (الهند)، الممثلة الشهيرة وعضو البرلمان الهندي والناشطة الاجتماعية، سفيرة خير لصندوق الأمم المتحدة للسكان في عام 1999. وفي عام 1974 فازت بالجائزة الوطنية عن فيلمها الأول "أنكور" وفازت بجوائز وطنية لمدة ثلاث سنوات متتالية (1983-1985) عن أدائها الحساس في أفلام "الأرض" و "قندهار" و "باعار".
وقد أدلت السيدة عزمي ببيانات عن قضايا تهتم بها شخصيا وعن العدالة الاجتماعية بصفة خاصة. ومن أمثلة ذلك الحملة الرامية إلى مكافحة الإيدز.
وقد شاركت، بوصفها سفيرة خير لصندوق السكان، في المسيرة التي نُظمت في تاج محل بمناسبة اليوم العالمي للصحة في عام 2001 لاسترعاء اهتمام الجمهور إلى عدد النساء اللواتي يفقدن حياتهن كل سنة لأسباب مرتبطة بالحمل والولادة.
في تشرين الأول/أكتوبر 2001، ألقت بيانا في المؤتمر الوطني الدولي المعني ني بالإيدز في منطقة آسيا والمحيط الهادئ الذي عُقد في ميلبورن، باستراليا.
|
ماري بانوتي |
عُينت ماري بانوتي (أيرلندا)، وهي سياسية بارزة تحظى بالاحترام في بلدها، في عام 1999 سفيرة خير لصندوق الأمم المتحدة للسكان ومتحدثة في بلدها باسم حملة "وجها لوجه". وقد ساعدت السيدة بانوتي في تسليط الضوء على محنة ملايين النساء والشابات المحرومات من حقوق الإنسان ومن الحصول على الرعاية في مجال الصحة الإنجابية وخدمات تنظيم الأسرة. وانتخبت لأول مرة عضوا في البرلمان الأوروبي في عام 1984 ولا تزال عضوا نشطا ومؤثرا، وهي تعمل في اللجان البرلمانية المعنية برعاية الطفل وقضايا الصحة والمرأة. والتزامها الصريح بقضايا حملة "وجها لوجه" يعود بالفائدة على الرابطة الأيرلندية لتنظيم الأسرة التي هي شريك لصندوق الأمم المتحدة للسكان في أيرلندا.
قد زارت السيدة بانوتي أفغانستان وباكستان في مستهل عام 2002 للاطلاع اع على الاحتياجات النفاسية والصحية للمشردات واللاجئات الأفغانيات وتقديم تقرير عن ذلك.
|
الأميرة الأردنية بسمة بنت طلال |
لقد عملت سمو الأميرة بسمة بنت طلال طيلة ما يقارب ثلاثين سنة وطنيا وإقليميا ودوليا على كسب التأييد لمجموعة من القضايا العالمية ولا سيما في مجالات المساواة بين الجنسين والتنمية ورفاه الأطفال. وفي عام 1992، بادرت سمو الأميرة بسمة بإنشاء اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة وهي أعلى منتدى لوضع السياسات في الأردن بشأن القضايا النسائية وحقوق المرأة على الصعيدين الحكومي وغير الحكومي.
وقد دأبت الأميرة بسمة، منذ أن عُينت سفيرة خير لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة في عام 1996، على دعم أنشطة الصندوق في الأردن وعلى المشاركة فيها مشاركة حثيثة. وفي عام 1999، افتتحت صاحبة السمو الملكي حلقة عمل الدول العربية التي نظمها صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة بشأن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وكانت أول اجتماع من نوعه يناقش الشريعة وحقوق المرأة. وفي عام 2000، عُقد برعاية سمو الأميرة بسمة اجتماع في عمَّان نظمته المنظمات غير الحكومية لاستعراض مؤتمر بيجين بعد خمس سنوات من انعقاده. وفي عام 2002، رعت سمو الأميرة بسمة الاحتفالات بكل من يوم المرأة العربية واليوم الدولي للمرأة. وهي أيضا سفيرة خير لصندوق الأمم المتحدة للسكان منذ عام 2001، وتدعم المبادرات من خلال اللجنة الوطنية الأردنية للسكان والجمعية الأردنية لتنظيم وحماية الأسرة. وإضافة إلى ذلك، عُينت سمو الأميرة في 1993 سفيرة فخرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مجال التنمية البشرية، وبهذه الصفة استهلت عددا من المبادرات على الصعيد الوطني وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي.
|
صفية العمري |
الممثلة صفية العمري (مصر) هي سفيرة خير لصندوق الأمم المتحدة للسكان في بلدها. وهي مشهورة في العالم العربي بأكمله بأدوارها السينمائية والتلفزيونية، وقد جابت أنحاء الشرق الأوسط كافة لكسب التأييد لحقوق المرأة والرعاية في مجال الصحة الإنجابية والتعليم والتمكين. وحضرت الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز التي عقدت في حزيران/يونيه 2001.
|
ويندي فيتزويليام |
ظيت ويندي فيتزويليام (ترينيداد وتوباغغو)، ملكة جمال العالم لعام 1998، باعتراف الأمم المتحدة فمنحتها أولا لقب سفيرة خير في مجال فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. وهي تواصل عملها مع الأمم المتحدة بوصفها سفيرة خير لصندوق الأمم المتحدة للسكان في إطار حملة "وجها لوجه". وقد كرست طاقاتها لمحاربة الإيدز والأفكار النمطية المتعلقة بهذا المرض في منطقة البحر الكاريبي وعلى نطاق العالم.
وقد قامت فيتزويليام بدور الراوية في أشرطة فيديو لكل من برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز واليونيسيف بشأن محنة الأطفال والكبار المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في منطقة البحر الكاريبي. وفي عام 1998، أنشأت مؤسسة Hibiscus، وهي منظمة في ترينيداد وتوباغو تهدف إلى إذكاء الوعي بداء بالإيدز ومساعدة ملاجئ الأيتام. وهي تأمل في توسيع نطاق هذه المنظمة لتشمل منطقة الكاريبي بأكملها، وذلك بإنشاء فرع في بربادوس ثم في جزر الهند الغربية كلها.
في عام 2001، ألقت السيدة فيتزويليام بيانا بشأن الوقاية من فيروس نقص قص المناعة البشرية/الإيدز في منتدى الأمم المتحدة العالمي للشباب في داكار، السنغال، وكذلك خلال الأنشطة المضطلع بها في المقر للاحتفال باليوم العالمي للإيدز.
|
كاتارينا فورتادو |
ينت الممثلة كاتارينا فورتادو (البرتغال) في عام 1999 متحدثة رسمية باسم سم حملة "وجها لوجه" في بلدها، وهي تعمل بالتعاون الوثيق مع الرابطة البرتغالية لتنظيم الأسرة، شريكة صندوق الأمم المتحدة للسكان في الحملة. وقد أنتجت السيدة فورتادو إعلانات عامة تسلط الأضواء على الحقوق الجنسية والإنجابية ومشاكل المرأة في البلدان النامية، لصالح الحملة في البرتغال. وأفضت الحملة التلفزيونية إلى زيادة التزام المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين البرتغاليين وغيرهم من موجهي الرأي العام بدعم الجهود الرامية إلى تمكين المرأة وتحسين وضعها. وتعمل الرابطة أيضا على تنفيذ مشروع بعنوان "مبادرة برتغالية مع البرلمانيين". وسمحت السيدة فورتادو أيضا باستخدام اسمها وكلمة تعليق شخصي منها في معرض متنقل بشأن الصحة الإنجابية يحمل اسم "وجها لوجه".
|
فريال علي جوهر |
عينت فريال علي جوهر (باكستان)، الممثلة والمنتجة السينمائية، سفيرة خير لصندوق الأمم المتحدة للسكان في بلدها في عام 1999. وهي متخصصة في الاقتصاد السياسي، لذلك تركز أشرطتها على القضايا الإنمائية وبخاصة على المرأة والطفل. وكانت أدوارها التلفزيونية تبرز دائما وضع المرأة في مجتمع اقطاعي. وفي إطار عملها مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، ركزت السيدة جوهر على العنف والجرائم المرتكبة ضد المرأة وبخاصة "جرائم الشرف". وتقوم السيدة جوهر بتدريب العاملين في الخدمة المدنية على التوعية الجنسانية، وتلقي كلمات في المنتديات العامة في أنحاء البلد كافة. كما تعمل بالتعاون مع الجماعات المحلية الريفية وفقراء المدن وستتعاون مع الشرطة والجهاز القضائي في مجال العنف ضد المرأة.
|
لارا دوتا |
عينت لارا دوتا (الهند)، ملكة جمال الكون لعام 2000، سفيرة خير في عام 2001. وقد شاركت، بوصفها تمثل منظمة ملكة جمال الكون، في مختلف الأحداث المتعلقة بالإيدز. وهي تعمل في إطار حملة "وجها لوجه" لصالح المرأة، وهي حملة ترمي إلى زيادة الوعي العالمي بقصور حقوق المرأة وعدم حصولها على ما يكفي من خدمات الصحة الإنجابية.
وقامت السيدة دوتا بزيارة عيادات صحية ومشاريع في الهند لتمكين المرأة وتثقيف المراهقات بشأن تفادي العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية. كما ألقت كلمة موجهة إلى الشابات بشأن مخاطر فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وذلك في المنتدى العالمي للشباب الذي نظمته الأمم المتحدة في داكار في آب/أغسطس 2001.
وهي ممثلة سينمائية في الهند وتستضيف برنامجا إذاعيا أسبوعيا يبث في أنحاء الولايات المتحدة كافة.
|
ليندا غراي |
الممثلة ليندا غراي (الولايات المتحدة الأمريكية)، التي تشتهر بدورها في مسلسل دالاس ذي الحلقات العديدة، هي رئيسة حملة "وجها لوجه" التابعة لصندوق الأمم المتحدة للسكان التي تهدف إلى إذكاء الوعي بمحنة النساء المحرومات من حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك الرعاية في مجال الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة. وقد زارت السيدة غراي نيكاراغوا في عام 1997 لتسجيل برنامج تلفزيوني لصالح صندوق الأمم المتحدة للسكان بشأن حمل المراهقات. كما اشتركت في عدة إعلانات عامة لصالح الصندوق. وهي تعمل بنشاط في الحملة منذ تعيينها سفيرة خير في عام 1998. وقد شاركت في الاجتماعات التي نظمت في البيت الأبيض والكونغرس بشأن إقامة تحالف في الولايات المتحدة لمناصري تنظيم الأسرة على الصعيد الدولي. وتهتم السيدة غراي أيضا بالقضايا البيئية، إذ ألقت عدة كلمات أمام المجموعات المهتمة بالبيئة وتنظيم الأسرة في الولايات المتحدة.
|
جيري هاليويل |
ُيِّنت جيري هاليويل (المملكة المتحدة) في عام 1998 سفيرة خير لصندوق الأمم مم المتحدة للسكان في بلدها. وهي تشجع حملة الدعوة الدولية التي يضطلع بها الصندوق بشأن الرعاية في مجال الصحة الإنجابية والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في أنحاء العالم كافة. وستعمل في إطار شراكة مع منظمة ماري ستوبس الدولية ومؤسسة السكان في المملكة المتحدة كجزء من حملة الصندوق التي تحمل اسم "وجها لوجه" لزيادة الاهتمام بالصحة والحقوق الإنجابية، ولا سيما للمرأة.
وقد سافرت السيدة هالويل إلى الفلبين في السنة الماضية في مهمة لصالح الصندوق وتحدثت إلى الشباب عن أهمية السلوك الجنسي المسؤول. ونتيجة لزيارتها، أعلنت الحكومة أنها ستغير سياستها في مجال تنظيم الأسرة. وفي نيسان/أبريل 2000، ألقت بيانا في مؤتمر قمة نموذجي للأمم المتحدة عُقد في لندن للشباب من جميع أنحاء أوروبا. وهي داعية أيضا إلى الوعي بقضية سرطان الثدي.
|
هانا - فيبيكي هولست |
ينت هانا - فيبيكي هولست (الدانمرك)، الكاتبة والصحفية، في عام 1998 سفيرة خير لصندوق الأمم المتحدة للسكان ومتحدثة في بلدها باسم حملة "وجها لوجه". وروايات السيدة هولست من أكثر الروايات رواجا، وهي تعالج قضية المرأة المعاصرة التي تحاول التوفيق بين خياراتها الجديدة ومشاكلها القديمة. وتحظى السيدة هولست في بلدها بالاعتراف والاحترام كداعية مفوهة لحقوق الإنسان وداعية إلى تكوين ضمير عالمي مشترك في القرن الحادي والعشرين. وهي عضو مجلس أمناء الرابطة الدانمركية لتنظيم الأسرة، وعضو اللجنة الوطنية الدانمركية لليونسكو.
|
كاري جاكسون |
كاري جاكسون شخصية رائدة في اللياقة البدنية في النرويج. وهي محترفة في هذا المجال منذ أن كانت في سن العشرين. وقد أسست مرفقها الخاص للياقة البدنية في أوسلو وتديره منذ عام 1983.
وإضافة إلى التنقل في كافة أنحاء النرويج وعقد حلقات عمل وإلقاء دروس ومحاضرات لضيوف مراكز ومؤسسات اللياقة البدنية، تظهر كاري جاكسون يوميا منذ عام 1994 على شاشة القناة التلفزيونية النرويجية TV2، بوصفها الشخصية الحافزة على النشاط في برنامج "صباح الخير يا نرويج".
كما أنها من نجوم العروض التلفزيونية الترفيهية الناجحة وتنتج برامج عن الأغذية وأسلوب الحياة. وقد أنتجت ومثلت أربعة أشرطة فيديو رائجة جدا عن اللياقة البدنية. وأصدرت أيضا عدة كتب عن النصائح الصحية.
وتؤمن السيدة جاكسون، بوصفها متحدثة باسم حملة "وجها لوجه"، بأن لكل كائن بشري الحق في الرعاية الصحية، وتؤمن على وجه الخصوص بأن للمرأة الحق في الحمل والولادة المأمونين.
|
ميكو كوستونن |
اكتسب ميكو كوستونن (فنلندا)، المغني ومؤلف الأغاني، شهرة عالمية طيلة أكثر من عشرين سنة في مجال العمل الموسيقي وعُين سفير خير لصندوق الأمم المتحدة للسكان في عام 1998. وهو متحدث باسم حملة الصندوق التي تحمل اسم "وجها لوجه"، وكذلك لصالح الاتحاد الدولي للوالدية المخططة واتحاد الأسرة في فنلندا و 18 من المنظمات الأوروبية غير الحكومية. وتهدف الحملة إلى استقطاب الدعم لزيادة تمويل خدمات الصحة الإنجابية لصالح المرأة والتعريف بمحنة ملايين النساء المحرومات من حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك تنظيم الأسرة وسائر الخدمات الصحية.
في عام 1999، أكمل السيد كوستونن سلسلة برامج وثائقية تلفزيونيونية من عشرة أجزاء تدرس حياة عشر نساء مختلفات من شتى أنحاء العالم، من بينهن سفيرتا خير لصندوق الأمم المتحدة للسكان هما واريس ديري وشعبانة عزمي. وقد وجه في برنامجين تلفزيونيين بمناسبة اليوم الدولي للمرأة، في عام 2000، اهتمام الرأي العام الوطني إلى فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وقضايا أخرى تهم النساء والشباب.
ويستلهم السيد كوستونن جزءا كبيرا من موسيقاه من اهتمامه بالبلدان النامية التي زار كثيرا منها مرات عديدة كمراسل للصحف الفنلندية.
|