فيجاي أمريتراج |
عُيِّن فيجاي أمريتراج (الهند)، لاعب كرة التنس الدولي الشهير، رسول سلام للأمم المتحدة في عام 2001. وهو ملتزم بالدعوة إلى نصرة المعوزين، ويكرس وقته لإذكاء الوعي بقضايا المخدرات وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. وقد شارك في لقاءات خيرية على صعيد العالم، ونظم أيضا لقاءات لجمع التبرعات بهدف مكافحة انتشار الإيدز، وهو منتسب إلى عدة منظمات مجتمعية وخيرية هندية وأمريكية.
وقد سافر في مهمتين منذ تعيينه رسول سلام؛ أولاهما كانت إلى جوجارات التي دكها الزلزال، حيث قام بجولة في المدارس المؤقتة التي أقيمت للأطفال بعد ما حدث من دمار. أما الثانية فكانت إلى سري لانكا حيث قام بجولة في مخيم للمشردين خارج كولومبو. والسيد أمريتراج شديد الحرص على تعزيز نماء الأطفال من خلال الرياضة.
|
إيلي ويزل |
عُيِّن إيلي ويزل، الحاصل على جائزة نوبل للسلام والأستاذ في جامعة بوسطن (الولايات المتحدة الأمريكية)، رسول سلام في عام 1998. وقد حثه الروائي فرانسوا مورياك على كتابة تجربته بوصفه أحد الناجين من المحرقة، فألف كتابه الأول "الليل" (Night) في عام 1956. وكل أعمال ويزل الروائية تعكس تجاربه الشخصية، وكذلك محاولته الإجابة عن السؤال المحيَّر أخلاقيا وهو سبب حدوث المحرقة، وما تكشفه عن طبيعة البشر. وقد أصبح محاضرا مرموقا بشأن المعاناة التي عاشها اليهود وغيرهم خلال المحرقة. وقدرته على تحويل شواغله الشخصية هذه إلى إدانة عالمية لجميع أشكال العنف والكره والقمع جعلته يستخدم مواهبه ككاتب وأستاذ وروائي للدفاع عن حقوق الإنسان والسلام في أنحاء العالم كافة. |
ميخاي فيرافايديا |
ميخاي فيرافايديا عضو في مجلس الشيوخ التايلندي ومؤسس ورئيس الرابطة التايلندية للسكان والتنمية المجتمعية، التي تقدم لسكان تايلند خدمات تنظيم الأسرة على صعيد المجتمع المحلي.
وفي العشرين سنة التي أعقبت إنشاء هذه الرابطة، انخفض متوسط عدد الأطفال لكل أسرة في تايلند من سبعة إلى اثنين - وهي إحدى أسرع حالات انخفاض الخصوبة التي شهدها العالم المعاصر. وقد نجحت أيضا المنظمة غير الحكومية التي يرأسها فيرافايديا في تعبئة دعم كبير من قطاع الشركات لأنشطة التنمية الريفية عن طريق اضطلاعها بمبادرة "دور قطاع الأعمال التايلندي في التنمية الريفية".
ققد حصل على جائزة الأمم المتحدة للسكان في عام 1997 وعُين سفيرا لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز في تشرين الأول/أكتوبر 1999. |
هاري بيلافونتي |
عُيِّن الفنان هاري بيلافونتي، الداعية المتحمس لحقوق الإنسان، سفير خير لليونيسيف في عام 1987. وقد حارب السيد بيلافونتي علنا، طيلة حياته، الظلم. فقد كان في صدارة الكفاح في سبيل الحقوق المدنية في بلده وأدى دورا رئيسيا في الجهد الذي أطلق عليه اسم "الولايات المتحدة الأمريكية من أجل أفريقيا"، وغنّى في عام 1986 أنشودة "نحن العالم". وقد دعم السيد بيلافونتي جهود اليونيسيف على مدى سنوات عديدة عن طريق تنظيم حفلات غنائية للتبرع ومناسبات أخرى لجمع الأموال، والقيام بزيارات قطرية، وإلقاء الخُطب لصالح الأطفال. وكانت الجهود التي بذلها لدى كونغرس الولايات المتحدة للتأثير في السياسات التي تعود بالفائدة على الأطفال جهودا مهمة بالنسبة لليونيسيف ولقضية الأطفال في كل مكان. |
لينو بانفي |
عُيِّن لينو بانفي، وهو واحد من أشهر الممثلين في إيطاليا، سفير خير لليونيسيف في عام 2001. وقد مثَّل لينو بانفي في أكثر من 100 فيلم وهو نجم تلفزيوني في برامج اللقاءات وفي المسلسلات. ودوره بوصفه الجد في مسلسل معروف يحمل اسم "طبيب في الأسرة" أسهم في تعزيز صورته كمدافع عن القيم الإيطالية الإيجابية يشجع التسامح وتقديم الرعاية لمن يحتاجونها.
في عام 2001، سافر إلى إريتريا وفي أعقاب ذلك شجّع حملات جمع الأمواموال وكذلك مبادرة خاصة للحق في اللعب، اشتركت فيها فرق كرة القدم الإيطالية المحترفة.
وقد أعطى دفعة هامة لنشاط جمع الأموال لصالح اليونيسيف عن طريق الإعلانات العامة التي يظهر فيها لصالح حملة منطقة القرن الأفريقي الكبرى وجهود الإغاثة الطارئة في أفغانستان.
|
جودي كولينز |
عُيِّنت جودي كولينز (الولايات المتحدة الأمريكية)، المغنية المعروفة ومؤلفة الأغاني، ممثلة خاصة لفنون الأداء في عام 1995.
وكانت بداية انتساب كولينز إلى اليونيسيف عندما تطوعت للمساعدة في ترويج الكتاب المعنون "أحلم بالسلام"، الذي نُشر في عام 1994.
وقد دافعت كولينز طيلة حياتها عن الحقوق المدنية. وباسم اليونيسيف، سافرت إلى البلدان المنكوبة بالحرب ودعمت المشاريع الرامية إلى مساعدة الأطفال على الخروج من صدمات الحرب من خلال الفن كعلاج.
وكولينز، كداعية متحمسة لقضية الألغام الأرضية، كتبت كثيرا وتحدثت كثيرا عن هذا الموضوع، بما في ذلك خلال اجتماع الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية الذي عُقد في واشنطن العاصمة في أيار/مايو 1998. كما ألقت كلمة وغنّت في الدورة الافتتاحية لحملة نداء لاهاي من أجل السلام، التي عقدت في هولندا.
ولا تزال السيدة كولينز تمارس التوعية باحتياجات الأطفال عن طريق المقابلات التي تجريها معها وسائط الإعلام ومن خلال التحدث عن قضايا الأطفال أثناء حفلاتها. وفي أيار/مايو 2002، غنّت وألقت كلمة في حفل كبير أقيم في واشنطن للتبرع لضحايا الألغام الأرضية. |
يوهان أولاف كوس |
فاز يوهان أولاف كوس (النرويج)، رياضي التزلج السريع، بثلاث ميداليات ذهبية في دورة الألعاب الأوليمبية التي أقيمت في ليلهامر في عام 1994، وفي نفس العام عُين ممثلا خاصا لليونيسيف في مجال الرياضة. وهو من أبرز الدعاة للأعمال التي تقوم بها اليونيسيف لصالح الأطفال في كل مكان، ويؤكد على الاحتياجات الخاصة للأطفال المعوقين والمتأثرين من جراء الحرب. وقد دأب على العمل بلا كلل من أجل تحسين حياة الأطفال في أنحاء العالم كافة عن طريق تشجيعهم على ممارسة الرياضة وشمل نشاطه إثيوبيا وإريتريا والبوسنة ورواندا وفييت نام.
في عام 1994، اعتزل السيد يد كوس رياضة التزلج السريع ولكن جهوده الإنسانية ظلت مستمرة. ففي عامي 2001 و 2002 واصل دعم عمل عدة لجان وطنية، وفي أيار/مايو حضر عدة جلسات من الدورة الاستثنائية المعنية بالطفل، وتحدث في حلقتي العمل المعنيتين بالرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة وبالتحالف العالمي للقاحات والتحصين. كما أنه يرأس رابطة المعونة الأوليمبية، وهي منظمة إنسانية تقدم الإغاثة للأطفال في البلدان المنكوبة بالحرب. |
ليون لاي |
عُيِّن ليون لاي، وهو واحد من أشهر نجوم الغناء والتمثيل في هونغ كونغ، سفيرا لليونيسيف في عام 1994، وعُين ممثلا خاصا لها في مجال الشباب في عام 1995. ومنذ ذلك التاريخ يشارك مشاركة دؤوبة في مختلف أنشطة جمع الأموال التي تقوم بها لجنة هونغ كونغ لليونيسيف، ومنها الحفلات الخيرية ومباريات مشي المسافات الطويلة. وقد قام ليون لاي، بصحبة ممثلي اللجنة، بزيارات إلى رواندا ومقاطعة غوسو الصينية والبرازيل لإجراء دراسة متعمقة لبعثات اليونيسيف في المنطقة وإبلاغ الجمهور رسالة "ساعدوا اليونيسيف لكي تساعد الأطفال
|
سيمونا مارشيني |
تلعب سيمونا مارشيني، وهي ممثلة مغنية ومديرة قاعة عروض الفن المعاصر
"La nuova pesa"، دورا نشطا على الساحة الثقافية والفنية في روما منذ الستينيات، وتروِّج للأحداث الثقافية وتنظِّم حفلات الأوبرا في مختلف المسارح والمدن الإيطالية. وترجع شهرتها كممثلة إلى برامجها على القناة التلفزيونية الإيطالية ودورها في بعض المسرحيات الناجحة خلال السنوات العشرين الماضية، مثل "Rugantino
"
قد عُينت مارشيني سفيرة خير لليونيسيف في عام 1987، وروَّجت لعدة دة أنشطة ثقافية وعروض تبرع لصالح اليونيسيف. وكوَّنت مجموعة من الفنانين لدعم اليونيسيف، وأنتجت فقرات إعلانية إذاعية وتلفزيونية دعما لحملات جمع الأموال. وفي عام 1998، سافرت إلى بنن وتوغو. وعند عودتها، استهلت حملات ناجحة لجمع الأموال وأنتجت فيلما تلفزيونيا وثائقيا خاصا بكل بلد من البلدين.
|
روجر مور |
روجر مور، حامل وسام الامبراطورية البريطانية برتبة قائد، هو الممثل السينمائي والتلفزيوني والمسرحي المعروف، ولعل أكثر دور اشتهر به هو دور سيمون تيمبلار في "القديس" ودور المخبر السري جيمس بوند في مسلسلات تلفزيونية وأفلام ناجحة دوليا. وقد بدأ كفاحه من أجل حقوق الطفل عندما عُين ممثلا خاصا لليونيسيف في مجال الفن السينمائي في عام 1991. وبالنظر إلى ما قدمه من إنجاز بارز لصالح أطفال العالم، عُين مور فيما بعد سفير خير لليونيسيف.
وقد مثّل مور اليونيسيف في العديد من الأحداث والبعثات الميدانية وعمل لصالحها بدون كلل. وهو أيضا رئيس فخري لحملة اليونيسيف ومؤسسة كيوانيس الدولية من أجل القضاء على الاضطرابات الناجمة عن نقص اليود. وفي السنة الماضية روَّج لحملتي "الحركة العالمية من أجل الطفل" و "قل نعم للأطفال" وكان مشاركا نشطا جدا في الدورة الاستثنائية للأمم المتحدة المعنية بالطفل. |
نانا موسكوري |
عُينت نانا موسكوري (اليونان)، المغنية المهتمة بالشؤون الإنسانية، ممثلة خاصة لليونيسيف في مجال فنون الأداء في عام 1993، وقد دعمت اليونيسيف بنشاط عن طريق الحفلات والزيارات الميدانية إلى أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. وزارت مدارس ومشاريع صحية وتعليمية، ودعت إلى نصرة حقوق الطفل عن طريق وسائط الإعلام وفي الاجتماعات مع المسؤولين الحكوميين. وأحيت السيدة موسكوري عدة حفلات تبرعا لليونيسيف، منها حفل خاص في كينيا كجزء من مبادرة لجمع الأموال من القطاع الخاص، وحفل في غواتيمالا حيث قدمت الجائزة السنوية للاتصالات إلى صحفيين حصلوا عليها لتغطيتهم القضايا المتصلة بالطفل.
وشاركت السيدة موسكوري في عدة مناسبات لجمع الأموال لصالح اللجان الوطنية، وأحيت حفلا في المغرب لدعم مشاريع تعليم البنات. وإضافة إلى ذلك فهي تساعد في الترويج لحملتي اليونيسيف لجمع الأموال وبطاقات المعايدة في أوروبا وأمريكا الشمالية. |
السير بيتر أوستينوف |
أصبح السير بيتر أوستينوف (المملكة المتحدة)، أسطورة السينما والمسرح والممثل الموهوب والمنتج والمخرج والروائي والكاتب المسرحي والراوية البارع، سفير الخير الثاني لليونيسيف في عام 1968. وفي عام 1998، كرمه الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، لتفانيه في خدمة المنظمة طيلة 30 عاما؛ ومنحته جلالة الملكة إليزابيث الثانية رتبة فارس اعترافا بعمله الإنساني. وقد مثل السير بيتر اليونيسيف في عدة برامج تلفزيونية دولية خاصة واضطلع بمهام ميدانية وسلط الأضواء على احتياجات الأطفال في العديد من المقابلات مع وسائط الإعلام. وساعد خصوصا على التوعية بحملة اليونيسيف الرامية إلى تلافي الافتقار في مرحلة الطفولة إلى ثلاثة مغذيات دقيقة حيوية هي اليود والحديد وفيتامين ألف. وجرت مؤخرا مقابلات عديدة للسير بيتر أوستينوف مع وسائط الإعلام، وتحدث في مركز الأطفال في اسطنبول، حيث عُين زميلا فخريا.
|
داني غلوفر |
عُين داني غلوفر (الولايات المتحدة الأمريكية)، الممثل المشهور دوليا والداعية المتحمس لحقوق الإنسان، سفير خير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في عام 1998، وقد ركز جهوده على المساعدة في إذكاء الوعي العام بمهمة البرنامج الإنمائي المتمثلة في مكافحة الفقر على صعيد العالم. ويتجسد تفانيه من أجل حقوق الإنسان في مشاركته الشخصية في مكافحة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وسعيه إلى حماية حقوق الأقليات في الولايات المتحدة.
وكانت بداية مشاركة داني غلوفر في نشاط البرنامج الإنمائي عندما قام بمهمة مدير المراسم في حفل منح جوائز اليوم الدولي الأول للقضاء على الفقر الذي نُظم في عام 1997. وكسفير خير عالمي، قام بنفس المهمة في عامي 1998 و2000 في حفل منح جوائز السباق السنوي لمكافحة الفقر.
ومنذ تولي مهامه كسفير خير، زار السيد غلوفر مشاريع البرنامج الإنمائي في بوركينا فاسو وجنوب أفريقيا والسنغال ومالي ومصر وناميبيا وهايتي لتوجيه الاهتمام إلى كيفية تغلب المجتمعات المحلية في البلدان النامية على المعوقات التي تحول دون تمتعها بحياة أفضل. كما انضم السيد غلوفر إلى الجهود الرامية إلى مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، فألقى بيانات وقدم إفادات بشأن هذه القضية أمام كونغرس الولايات المتحدة. وكان عضوا في الوفد الرسمي للبرنامج الإنمائي إلى المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب، الذي عقد في ديربان بجنوب أفريقيا في أيلول/سبتمبر الماضي.
في كانون الأول/ديسمبر 2001 كان دا داني غلوفر الرئيس المشارك الفخري لمعرض "أبطال في الصراع"، وهو تكريم بالصور الفوتوغرافية لـعشرين أمريكيا من ذوي الأصل الأفريقي يحاربون الإيدز وقدموا إسهامات بارزة في مكافحة هذا الداء. وقد أقيم ذلك المعرض برعاية مركز السياسات والتدريب للأمريكيين الأفارقة بشأن الإيدز في كالفورنيا. |
ديكمبي موتومبو |
يكرس ديكمبي موتومبو (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، نجم فريق Philadelphia 16ers لكرة السلة ومبعوث الشباب الأول للبرنامج الإنمائي منذ عام 1999، جهوده منذ وقت طويل لتحسين الصحة والتعليم ونوعية الحياة لشعب بلده عن طريق مؤسسة ديكمبي موتومبو التي أنشئت في عام 1997.
وقد قام السيد موتومبو، كمبعوث شباب، بأربع رحلات إلى أفريقيا في خمس سنوات. وتفانيه بلا هوادة في العمل على القضاء على أمراض الطفولة التي تودي بحياة الأطفال الكونغوليين زاد من طموحه إلى مكافحة الفقر. وقد استضاف "عيادات" كرة سلة لـ 2000 طفل في جميع أنحاء أفريقيا.
وتشمل إسهامات ديكمبي موتومبو الخيرية توفير الأموال لفريق كرة السلة النسائي لجمهورية الكونغو الديمقراطية ودعم الطلبة الذين يمرون بصعوبات وزيارة الأطفال في المستشفيات المحلية وتشجيع الآباء والأمهات على تحصين أطفالهم ضد الشلل.
وفي عام 1998، كرَّمه كونغرس الولايات المتحدة لأعماله الإنسانية.
|