>>

من نحن , ماهو نشاطنا

 
>>

قضايا رئيسية مختلفة

 
>>  
>>  
>>  
>>

صفحة الإستقبال

 

جهات الاتصال

United Nations Dept. of Economic & Social Affairs
Division for Sustainable Development

الهاتف: 212-963-8102
الفاكس: 212-963-4260
البريد الإلكتروني: dsd@un.org

للاستفسارات الإعلامية
UN Department of Public Information Strategic Communications Division
البريد الإلكتروني:mediainfo@un.org

 

قضايا رئيسية مختارة

تتحمّل الشعبة مسؤولية خاصة عن الدول الجزرية الصغيرة النامية، والاستراتيجيات الوطنية للتنمية المستدامة، ومؤشرات التنمية المستدامة، والمياه، والطاقة، وأنماط الاستهلاك والإنتاج، وقضايا شاملة من قبيل تعبئة الموارد والوسائل الأخرى لتنفيذ التزامات ريو وجوهانسبرغ. كما أنها تقوم بدور الأمانة لآليات التنسيق على صعيد منظومة الأمم المتحدة، وللجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية، ولشبكة الأمم المتحدة المعنية بالطاقة، وتنهض بدور نشط في شبكة المحيطات..

الدول الجزرية الصغيرة النامية

الدول الجزرية الصغيرة النامية عرضة بوجه خاص للأزمات بسبب ضآلة عدد سكانها ومحدودية اقتصاداتها، وضعف قدراتها المؤسسية في القطاعين العام والخاص على السواء، وبعدها عن الأسواق الدولية، وقابليتها للتأثر بالكوارث الطبيعية وتغير المناخ. وفي عام 1995، أنشأت الأمم المتحدة وحدة خاصة معنية بالدول الجزرية الصغيرة النامية داخل الشعبة لتسهيل متابعة العمل على تنفيذ الطائفة العريضة من الإجراءات التي دعا إليها برنامج عمل بربادوس لعام 1994. وتدير الشعبة، من أجل دعم هذه الوحدة، شبكة الدول الجزرية الصغيرة النامية التي تربط بين 43 دولة جزرية في مناطق المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ والمحيط الهندي والبحر الكاريبـي والبحر الأبيض المتوسط وبحر الصين الجنوبي..

الاستراتيجيات الوطنية للتنمية المستدامة

تتطلب التنمية المستدامة النظر في مجموع الشواغل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، كما تستلزم المشاركة، لا من جانب الحكومات وحدها، بل من جانب المجتمع المدني والقطاع الخاص أيضاً. وقد حدا هذا بالمؤتمرات العالمية، بما فيها مؤتمر قمة الأرض لعام 1992 ومؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، إلى أن تدعو الحكومات مراراً إلى وضع وتنفيذ استراتيجيات وطنية للتنمية المستدامة تتسم التكامل وتنهض على المشاركة.

وتوفر الشعبة الدعم للدول في سعيها إلى وضع وتقييم استراتيجيات وطنية خاصة بها للتنمية المستدامة، وذلك من خلال برامج فنية للإرشاد وبناء القدرات، وحلقات للعمل، وأنشطة للتعاون المعرفي، واستعراض للاستراتيجيات.

مؤشرات التنمية المستدامة

تحتاج الدول إلى تقدير وتقييم سياساتها لضمان أن تحدث الأثر المنشود منها. ويستلزم هذا الاستعانة بمؤشرات تعكس شواغل البلدان وأولوياتها وفق ما دعا إليه جدول أعمال القرن 21. وفي عام 1992 الذي شهد انعقاد مؤتمر قمة الأرض، لم تكن مؤشرات التنمية المستدامة قد وضعت أو خضعت للاختبار بعد.

وقد بدأت الشعبة برنامجها لوضع مؤشرات التنمية المستدامة في عام 1994. وبالتعاون مع المنظمات الأخرى، وضعت مجموعة أساسية من هذه المؤشرات لاستخدامها على الصعيد الوطني، وتوالي استعراضها وتنقيحها. كما تدعم الشعبة الدول في سعيها لإقامة برامجها الوطنية الخاصة بها لتحديد مؤشرات التنمية المستدامة من خلال تنظيم حلقات عمل ومشاريع لبناء القدرات. وتساهم الشعبة كذلك في الأعمال المتعلقة بالمؤشرات المحددة للأهداف الإنمائية للألفية. ويمكن الاطلاع على مبادئ توجيهية وتوصيفات لمنهجيات في هذا الشأن في موقع الشعبة على الشبكة العالمية (الويب)

الطاقـة

استخدام الطاقة ضرورة لازمة للتنمية الاجتماعية الاقتصادية، ولكنه مرتبط بتأثيرات معاكسة على البيئة. وهذه معضلة طالما حيرت البلدان في شتى أرجاء العالم. وقد اتفقت الدول في مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة على ضرورة العمل على زيادة إمكانيات الحصول على مصادر للطاقة زهيدة التكلفة يمكن التعويل عليها تيسيراً لبلوغ الهدف الرامي إلى تخفيض نسبة السكان الذين يكابدون الفقر إلى النصف وكسبيل لتوفير الخدمات الهامة الأخرى من أجل تخفيف وطأة الفقر. كما قررت الدول أن تعمل على تحسين كفاءة الطاقة، والتوسع في استخدام الطاقة المتجددة، واستخدام تكنولوجيات الطاقة المتقدمة الأكثر نظافة، وتنفيذ استراتيجيات للنقل تخدم التنمية المستدامة، والحد من تدابير الدعم الضارة واعوجاج السوق، وتشجيع استخدام أنواع أنظف من الوقود.

وتوفر الشعبة خدمات استشارية ومساعدات تقنية في ميدان الطاقة سعياً إلى بناء القدرات وتوطيد المؤسسات وتنشيط الاستثمار في مجال الطاقة وتشجيع مشاركة جميع أصحاب المصلحة في تنفيذ جدول أعمال القرن 21 وخطة تنفيذ جوهانسبرغ. وتنصب مجالات التركيز الرئيسية في هذا الشأن على كفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة، والنقل، والجنسانية والطاقة، وإمكانية الحصول على الطاقة

المياه

الحصول على المياه المأمونة مقوّم أساسي للحياة. وهي حقيقة أكدها جدول أعمال القرن 21 وأعاد تأكيدها برنامج تنفيذ جوهانسبرغ الذي أيد الهدف الإنمائي للألفية الرامي إلى خفض عدد السكان الذين لا تتوافر لهم إمكانية الحصول على مياه الشرب المأمونة ومرافق الصرف الصحي الأساسية بمقدار النصف بحلول عام 2015. وقد أبدت الجمعية العامة اعترافاً خاصاً بأهمية المياه العذبة عندما استهلت في 22 آذار/مارس 2005 العقد الدولي للعمل “الماء من أجل الحياة”، للفترة 2005 - 2015.

وتوفر الشعبة للبلدان على السواء المساعدات التقنية والمشورة بشأن السياسات في هذا الشأن لمساعدتها على بلوغ الغايات المنشودة لعام 2015 بشأن المياه والصرف الصحي، ولتعزيز الإدارة المتكاملة للموارد المائية ودعمها.

التشجيع على انتهاج أنماط من الاستهلاك والإنتاج أقدر على الاستدامة - عملية مراكش

إنّ تغيير الأنماط غير المستدامة للاستهلاك والإنتاج هدف من الأهداف العامة للتنمية المستدامة وشرط أساسي لتحقيقها، وهي حقيقة أقر بها مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة الذي دعا إلى وضع إطار من برامج السنوات العشر لدعم المبادرات الإقليمية والوطنية الرامية إلى تعجيل التحول صوب انتهاج أنماط مستدامة من الاستهلاك والإنتاج. وقد عُقد اجتماع الخبراء الدولي الأول المعني بوضع هذا الإطار في حزيران/يونيه 2003 في مراكش.

التشجيع على انتهاج أنماط من الاستهلاك والإنتاج أقدر على الاستدامة - عملية مراكش والشعبة مسؤولة عن تيسير تنفيذ عملية مراكش، التي تتضمّن عقد اجتماعات منتظمة عالمية وإقليمية، وتنظيم فرق عمل غير رسمية للخبراء، وعقد ندوات مائدة مستديرة تحفيزاً للعمل على إعداد إطار السنوات العشر. والاهتمام منصبّ في الشعبة بوجه خاص في الوقت الراهن على حسابات إدارة البيئة، والمشتريات العامة المستدامة، واستراتيجيات التكنولوجيا النظيفة.

سبل التنفيذ وقضايا عامة أخرى

يتطلب تحقيق أهداف التنمية المستدامة إرادة سياسية قوية وسياسات صحيحة ومؤسسات عفية ونهج حكم رشيدة وتعاوناً دولياً فعّالاً. ومن المقومات الأساسية في هذا الشأن انتهاج نظم تجارية ومالية تعددية يتوافر فيها الانفتاح والمساواة، بما يشمل فتح أبواب الأسواق أمام المنتجات ذات الأهمية للبلدان النامية. وتستوجب التحديات التي تواجه أفريقيا اهتماماً خاصاً، ويدخل في باب تلك التحديات الارتباط الحيوي القائم بين الصحة والتنمية المستدامة.

وتجري الشعبة تحليلاً للقضايا العامة الرئيسية الواردة في خطة تنفيذ جوهانسبرغ مع اهتمام خاص بالتحديات التي تعترض سبيل تعبئة الموارد، بما يشمل التصدي لها بتهيئة ترتيبات وآليات مبتكرة للتمويل على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية.

 

إعداد قسم موقع الأمم المتحدة في إدارة شؤون الإعلام - جميع الحقوق محفوظة © الأمم المتحدة، 2006