صندوق الأمم المتحدة للسكان

شعار صندوق الأمم المتحدة للسكانيعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان بنشاط في صياغة خطط وبرامج وطنية بشأن الشيخوخة، مثل الخطة الوطنية للمسنين العاملين في بنن، والسياسة الوطنية للمسنين في غواتيمالا، والسياسة الوطنية للمسنين في جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، وبرنامج العمل الوطني للمسنين في فييت نام. وفي أوغندا، تعاون صندوق الأمم المتحدة للسكان بصورة وثيقة مع الحكومة من أجل صياغة وتنفيذ سياسة سكانية تشمل قسما من السكان المسنين. كما قام الصندوق في عام 2006 بدور في حلقة العمل الخاصة بالسياسات المعنية بتنفيذ خطة عمل مدريد التي عقدها برلمان أوكرانيا وبرنامج الأمم المتحدة المعني بالشيخوخة.

ويعمل صندوق السكان أيضا على بناء القدرات القطرية من أجل جمع وتحليل البيانات مؤكدا على أهمية ارتفاع المستوى وتقديم البيانات في موعدها بالنسبة لصوغ السياسات وتخطيط البرامج. وكان الصندوق ناشطا كذلك في إعداد مذكرة توجيه الجماعة الإنمائية للأمم المتحدة وبعنوان ”مشاركة الأفرقة القطرية للأمم المتحدة في الأوراق الاستراتيجية للحد من الفقر“ التي تؤكد على النهج المتعدد الأبعاد إزاء الحد من الفقر والانطلاق من الدعم القوي الذي تكفله استقصاءات الأسر المعيشية والدراسات القطاعية والتقييمات التي تتم على أساس تشاركي. وجميع هذه الجهود تكفل معلومات بشأن مختلف أبعاد الفقر مفصلة حسب أمور مختلفة من بينها العمر ونوع الجنس. وفي التقييمات التي أجراها الصندوق لأوراق استراتيجيات الحد من الفقر لاحظ الصندوق إدراج الشيخوخة في عدد من التقارير القطرية ولا سيما تلك التي قدمتها البلدان المارة بمراحل انتقالية.

ويدعم صندوق الأمم المتحدة للسكان المشروعات التي تهدف إلى تعزيز قدرة الحكومات على صياغة وتنفيذ خطط وسياسات للشيخوخة تقوم على النتائج. ففي بنن، ساند الصندوق إنشاء قاعدة بيانات لمعلومات تعداد السكان تتعلق بالمسنين، تحتوي على مجلد خاص لتعداد المسنين. كما يعمل الصندوق في الصين مع اللجنة الوطنية المعنية بالشيخوخة، والرابطة الدولية لمساعدة المسنين، وهي منظمة دولية غير حكومية، من أجل تنفيذ مشروع يهدف إلى صياغة سياسة تركز بشكل خاص على الشيخوخة النشطة والصحية، كما يقدم الصندوق دعمه لإجراء استعراض وتقييم تشاركي لتنفيذ القانون الصيني الحالي لحماية حقوق ومصالح المسنين، المقرر إعادة النظر فيه في عام 2007.

وفي ماليزيا، يساعد صندوق الأمم المتحدة للسكان في استعراض الأحكام القانونية المطبقة، من أجل إعطاء توصيات تهدف إلى تشجيع زيادة استخدام المسنين. وفي تايلند، قام الصندوق بإجراء دراسة لمعرفة كيفية تأثير فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية والعاطفية للمسنين، كما أنه يدعم مشروعا بشأن مرض الإيدز والمسنين يسعى إلى إقناع الجهاز الوطني للوقاية من مرض الإيدز ومكافحته بأن يدرج احتياجات واهتمامات المسنين المصابين بهذا المرض ضمن اهتماماته. كما أُجريت دراسة لمعرفة المسائل الناشئة عن زيادة أعمار السكان في تايلاند، واستعراض وتنفيذ السياسات والخطط والخدمات الوطنية بشأن المسنين.

كما قام صندوق الأمم المتحدة للسكان بتمويل عمليات جمع البيانات عن الرعاية الصحية التي تقدم إلى المسنَّات في أوغندا، وقدم دعما كبيرا لعملية تعداد السكان والمنازل التي أُجريت في أوغندا عام 2002، والتي اشتملت على معلومات عن الأحوال الاجتماعية - الاقتصادية للمسنين. وفي أوكرانيا، أجرى الصندوق تحليلا عن الأوضاع بعنوان ”شيخوخة السكان في أوكرانيا: بعض المسائل الديمغرافية، والاجتماعية - الاقتصادية، وتلك المتعلقة بالرعاية الطبية“ والتي خرجت ببعض التوصيات من أجل سياسات فعالة لمواجهة تحديات شيخوخة السكان. وفي فييت نام، تعاون الصندوق من أجل زيادة المعرفة بمسائل شيخوخة السكان واستجابة السياسات بين صناع السياسات وقادة الحكومة، ومن أجل تعزيز إطار السياسات المتعلقة بالرعاية والمداخلات.

والتدريب من أهم الأولويات في الدعم الذي يقدمه الصندوق لبناء القدرات الوطنية فيما يتعلق بالشيخوخة. فعلى المستوى العالمي، يتعاون الصندوق مع المعهد الدولي المعني بالشيخوخة في مالطة من أجل وضع برنامج تدريبي لكبار موظفي الحكومات، وهو البرنامج الذي يهدف إلى تعزيز قدراتهم على صياغة سياسات وبرامج بشأن الشيخوخة، وتنفيذ هذه البرامج ورصدها وتقييمها. كما اختار الصندوق عددا من موظفي الحكومة وموظفي الصندوق نفسه لكي يحضروا دورات تدريبية عن شيخوخة السكان في هذا المعهد. وفي غواتيمالا، دعم الصندوق تدريب من يقومون برعاية المسنين، مع إقامة مراكز نهارية لرعاية المسنين. وتعاون الصندوق أيضا مع رابطة الاتصال بالمسنين في أوغندا ومع مركز التنمية الأفريقي الإقليمي التابع للرابطة الدولية لمساعدة المسنين. وقام الصندوق أيضا بتمويل عملية تدريب صناع سياسات وموظفي الصندوق في مجال شيخوخة السكان.

ويمثل السكان المسنون جزءا مهما من برنامج عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مجال السكان والتنمية بما في ذلك الصلات التي تربط بين السكان والفقر وجمع البيانات. وينظر الصندوق حاليا في أفضل الأساليب التي تؤدي إلى المزيد من دمج قضية الشيخوخة ضمن المسارات الرئيسية للاستجابات إزاء حالات الصراع من نواحي الصحة الإنجابية والقضايا الجنسانية والاستجابات الإنسانية. ويشجع صندوق الأمم المتحدة للسكان مكاتبه القطرية على أن تتولى أمر الدعوة وتقدم المساعدة إلى تنفيذ خطة العمل وعملية استعراضها. وتركز استراتيجية الصندوق لبرامج الدعم على أربعة مجالات رئيسية: الدعوة والمساعدة التقنية والتدريب والبحوث. كما يشجع الصندوق البلدان على جمع البيانات المفصلة حسب العمر ونوع الجنس من أجل ترشيد تخطيط السياسات ووضع البرامج ورصدها وتقييمها. ويدعم الصندوق البحوث التي تراعي النواحي الثقافية والجنسانية وتتناول قضايا شيخوخة السكان والأشخاص المسنين واحتياجاتهم. وقد أجريت دراسات في عدد من البلدان منها باكستان وتايلند وجنوب أفريقيا والصين وفييت نام ومنغوليا والهند. ويعمل الصندوق على القضاء على التمييز والعنف وإساءة معاملة النساء بمن في ذلك المسنات ويروج للسياسات التي تدعم مساواة الجنسين في صفوف الأشخاص المسنين. ويقدم الدعم للبحوث التي تجري حول مسائل شيخوخة السكان بما في ذلك جوانبها الاجتماعية - الثقافية والآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عليها.

ويتمثل مفتاح المتابعة التي تقوم بها منظمة العمل الدولية للجمعية العالمية الثانية للشيخوخة في أن التوصل إلى حل حقيقي لتحديات الشيخوخة ينبغي أن يتجسد في زيادة المشاركة في قوة العمل ومن ثم في تعزيز إيجاد فرص العمل. وعليه، فقد وضع قسما الاستخدام والحماية الاجتماعية بمنظمة العمل الدولية اقتراحا مشتركا لجدول أعمال الدورة 96 (2007) لمؤتمر العمل الدولي حول موضوع ”الاستخدام والحماية الاجتماعية في المجتمعات المتحولة إلى الشيخوخة“. وسوف يطرح الاقتراح للمناقشة خلال اجتماع مجلس إدارة منظمة العمل الدولية الذي سيُعقد في تشرين الثاني/نوفمبر 2004 وستدرج مسألة الشيخوخة في الاجتماع الأوروبي الإقليمي السابع لمنظمة العمل الدولية المرتقب عقده (بودابست، 2005). ومن المتوقع أن يناقش المشاركون قضايا عدة من بينها التحولات المختلفة التي سوف يتعين على النساء والرجال في أوروبا مواجهتها في السنوات القادمة، بما في ذلك التحول من حياة العمل إلى حياة التقاعد وكذلك المسائل المتعلقة بالمشاركة في قوة العمل وإصلاح المعاشات التقاعدية.

تطوير الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة | إدارة شؤون الإعلام، الأمم المتحدة © 2009