الجزء المتعلق بالشؤون الإنسانية
انعقد الجزء المتعلق بالشؤون الإنسانية في دورة المجلس الاقتصادي والاجتماعي الموضوعية في الفترة من 15 إلى 17 تموز/يوليه 2008، ليشكل منتدى هاماً لمناقشة الأنشطة والمسائل المتعلقة بتعزيز تنسيق النظام الإنساني للأمم المتحدة.
وقرر المجلس في دورته التنظيمية لعام 2008 ما يلي: (أ) أن يكون موضوع الجزء المتعلق بالشؤون الإنسانية في دورته الموضوعية لعام 2008 هو "بناء القدرات والطاقات على جميع المستويات من أجل تقديم المساعدة الإنسانية في حينها، بما في ذلك الحد من مخاطر الكوارث"؛ (ب) إجراء فريقان مناقشات لبحث ما يلي: '1' "الحد من الكوارث والتأهب لمعالجة العواقب الإنسانية المترتبة على الكوارث الطبيعية، بما في ذلك تأثير تغيُّر المناخ"؛ '2' "التحديات الإنسانية المتعلقة بالمعونة العالمية للأغذية، بما في ذلك تعزيز الجهود الدولية والتعاون الدولي في هذا المجال" (مقرر المجلس 2008/213). واستقطب كل فريق مشاركة رفيعة المستوى من الحكومات المتضررة ووكالات الأمم المتحدة المعنية بالموضوع والمنظمات غير الحكومية والخبراء.
أما المناقشة التي اجراها الفريق بشأن "الحد من مخاطر الكوارث والتأهب لمعالجة العواقب الإنسانية المترتبة على الكوارث الطبيعية، بما في ذلك تأثير المناخ"، فجري الأربعاء، 16 تموز/يوليه واستهدف إبراز الصلة بين الآثار الإنسانية المترتبة على تغيُّر المناخ والحدّ من مخاطر الكوارث.
أما الفريق المعني بـ "التحديات الإنسانية المتعلقة بالمعونة العالمية للأغذية، بما في ذلك تعزيز الجهود الدولية والتعاون الدولي في هذا المجال"، فإنه انعقد يوم الخميس، 17 تموز/يوليه ويرمي إلى مواجهة التحديات الإنسانية المباشرة ومن بينها القلاقل ذات الصلة بالأغذية وزيادة تكاليف معونات الأغذية وبرامج المساعدات الغذائية، والتحديات الأطول أجلاً كزيادة عدم الأمن الغذائي والأنماط الجديدة للجوع طويل الأجل والاستراتيجيات المتعلقة بتحسين الاستجابة لهذه التحديات.
وفي صباح الخامس عشر من تموز/يوليه، في الفترة بين انعقاد الجزء المتعلق بالأنشطة التنفيذية والجزء المتعلق بالشؤون الإنسانية، كان هناك حدث غير رسمي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بشأن "التنسيق في مرحلة الانتقال بين الإغاثة في حالات الطوارئ والإنعاش المستدام". والهدف من هذا الاجتماع هو إبراز الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة ومعها البنك الدولي لتعزيز وجود فهم مشترك لاحتياجات البلدان في الفترة الانتقالية بعد انقضاء الأزمة ومعالجة أهمية زيادة الملكية الوطنية للإنعاش ولعملية التنمية وكذلك تقوية الشراكات بين الأمم المتحدة ومؤسسات بريتون وودز.
كان هناك أيضا على هامش الجزء المتعلق بالشؤون الإنسانية عديد من الأحداث الجانبية غير الرسمية بشأن قضايا من بينها الاستعراض نصف السنوي لعملية النداءات الموحدة* والتقييم المستقل للصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ،* واستخدام الموجودات العسكرية في الإغاثة من الكوارث الطبيعية، والأشخاص المشردون داخلياً في سياق الكوارث الطبيعية، ومراعاة تعميم المنظور الجنساني وتنفيذ إطار عمل هيوغو.
