أبرز التطورات
اختتام مؤتمر ديربان الاستعراضي لمناهضة العنصرية بعد التوصل إلى نتائج إيحابية
اختتام أشغال مؤتمر ديربان الاستعراضي لمناهضة العنصرية يوم 24 نيسان/أبريل بعد التوصل إلى نتائج إيحابية.

اختُتِمَت أشغال مؤتمر ديربان الاستعراضي لمناهضة العنصرية يوم 24 نيسان/أبريل بالتوصل إلى إجماع حول سبل تحقيق تغيير حقيقي في مجال مناهضة العنصرية. ملكية الصورة: صور الأمم المتحدة / بيير فيرو
حقوق الملكية: صور الأمم المتحدة/بيير فيرو
اختُتِمَت أشغال مؤتمر ديربان الاستعراضي لمناهضة العنصرية يوم 24 نيسان/أبريل بالتوصل إلى إجماع حول سبل تحقيق تغيير حقيقي لفائدة الملايين من ضحايا العنصرية، و إذ وصفت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي نتيجة المؤتمر الاستعراضي "بالأرضية الملائمة لانطلاقة جديدة"، فإنها طالبت من الجميع بإلحاح تنفيذ مقتضيات الوثيقة الختامية.
و خلال كلمتها الاختتامية عصر يوم الجمعة، صرحت نافي بيلاي التي تشغل منصب الأمينة العامة للمؤتمر قائلة: "سنغادر هذه القاعة هذا المساء و نحن يتملّكنا إحساس صريح بالنجاح، و بتجديد و تعزيز الالتزام بالأهداف".
"إن هذه المثابرة و هذه التجربة ستساعدان على إنجاز العمل الذي ينتظرنا: العمل الشاق لتنفيذ التزاماتنا و المهمة الصعبة لإحداث تغيير حقيقي من خلال الوثيقة الختامية و الحاجة الملحة للقضاء بشكل نهائي على العنصرية بصفتها وصمة عار."
و قالت بأن المؤتمر كان بحق "احتفالا بالتسامح و بالكرامة للجميع"، و بأنه سمح بالتوصل إلى "نتيجة هادفة تعبّر عن طموح مشترك، يتمثل في تحدي العنصرية في كل تجلياتها و العمل على القضاء عليها أينما وُجِدَت."
و أشادت المفوضة السامية نافي بيلاي بالالتزامات و المرونة و التضحيات التي قدمتها كل الحكومات و المجموعات الإقليمية، مما سمح بالتوصل إلى "توافق دولي، أي الوثيقة الختامية، من أجل إحداث تغيير حقيقي لفائدة الملايين من ضحايا العنصرية و التمييز العرقي".
و قالت بيلاي بشأن بعض الحكومات التي فضلت عدم المشاركة في المؤتمر: "ينبغي على تلك الحكومات الآن تقييم الوثيقة الختامية انطلاقا من قيمتها و محتواها، و الانضمام إلى الجهود الدولية لمناهضة العنصرية، كما تنص على ذلك الوثيقة الختامية".
و أضافت المفوضة السامية بأن الاهتمام الآن يجب أن ينصبّ على التنفيذ.
و صرحت بيلاي خلال مؤتمر صحافي يوم 24 نيسان/أبريل: "نحتاج إلى متابعة مسار التنفيذ و التأكد من مدى احترام الدول لالتزاماتها، و سنقوم بذلك من خلال المفوضية السامية لحقوق الإنسان و مجلس حقوق الإنسان و الإجراءات الخاصة".
و خلال ملاحظاته الاختتامية، اعتبر أموس واكو الذي يشغل منصب رئيس المؤتمر الاستعراضي، أن الوثيقة الختامية للمؤتمر تمثل "خطوة إضافية ملموسة و صريحة لإحراز تقدم في مجال مناهضة العنصرية".
و أضاف: "لقد بعثنا رسالة واضحة للمتشائمين، مفادها أن العالم سيبقى متحدا في جهوده لمناهضة العنصرية، و هذا نضال يتطلب مشاركة كل من يهتم بالنهوض بحقوق الأفراد و المجتمعات".
قام مؤتمر ديربان الاستعراضي الذي انعقد بين 20 و 24 نيسان/أبريل بتقييم التقدم المحرز منذ مؤتمر ديربان لمناهضة العنصرية و التمييز العرقي و كراهية الأجانب و ما يتصل بذلك من تعصب الذي احتضنته مدينة ديربان في جنوب افريقيا عام 2001.