الأمم المتحدةمرحبا بكم في الأمم المتحدة - إنها عالمكم!


* بالانكليزية

برجاء ملاحظة أن:
جميع الملفات (بصيغة الـ‏PDF)‏ تفتح في نوافذ مستقلة‏

أبرز التطورات

المفوضة السامية: دور حاسم للمجتمع المدني في تنفيذ مقتضيات الوثيقة الختامية لمؤتمر مناهضة العنصرية

المفوضة السامية تدعو المجتمع المدني إلى المساعدة على التأكد من التنفيذ الفعلي لمقتضيات الوثيقة الختامية لمؤتمر مناهضة العنصرية.

khalid_hassan
تشارك أكثر من 300 منظمة من منظمات المجتمع المدني في مؤتمر ديربان الاستعراضي، ولعب دورا حاسما في العملية التحضيرية
ملكية الصورة: صور الأمم المتحدة / بيير فيرو

دعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي يوم 22 نيسان/أبريل المجتمع الدولي إلى المساعدة على التأكد من إعطاء الوثيقة الختامية لمؤتمر ديربان الاستعراضي لمناهضة العنصرية لنتائج ملموسة على أرض الواقع.

و خلال اليوم الثالث من المؤتمر، أُلْقِيت خطابات من طرف ممثلي الحكومات و وكالات الأمم المتحدة و المنظمات الدولية و الإقليمية و هيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان و الخبراء المستقلين و المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

و شاركت المفوضة السامية نافي بيلاي، التي تشغل منصب الأمينة العامة للمؤتمر، يوم الأربعاء في جلسة حيوية للأسئلة و الأجوبة انضم إليها أكثر من 200 من ممثلي المجتمع المدني المشاركين في الأحداث الجانبية للمؤتمر.

و خلال هذا الاجتماع، صرحت بيلاي لممثلي المنظمات غير الحكومية قائلة: "أود أن أؤكد بأننا في بداية مسار التنفيذ، و لسنا في النهاية. إن خبرتكم و دوركم الرقابي سيبقيان مكونا و جزءا من استراتيجيات التنفيذ الفعلي."

"تقوم أياديكم بقياس نبض المجتمعات التي تنتمون إليها، و يُعتَبَر التزامكم امرا محوريا للحصول على نتائج ملموسة على أرض الواقع حيث يكون ذلك مهما".

و ذكّرت المفوضة السامية بأن المجتمع المدني قد ساهم في صياغة محتوى الوثيقة الختامية خلال المسار التحضيري الذي استغرق 3 سنوات. و يمكن للمجتمع المدني أن يحتفظ بمكانته في المسار التنفيذي من خلال آليات المتابعة التي حددها إعلان و برنامج عمل ديربان لعام 2001.

و قالت بيلاي: "إن خبرة المجتمع المدني المتميزة لا تسمح فقط بتعزيز العمل على المستوى الفني، بل تؤثر كذلك على الجوانب طويلة الأجل المتعلقة بالعمل التنفيذي".

و أضافت بيلاي: "إن تنوع مجموعات المجتمع المدني و كذا الأفراد المشاركين في المؤتمر الاستعراضي هو خير دليل على أن العنصرية و التمييز العرقي و كراهية الأجانب تعتبر من الاهتمامات المشركة و الملحّة.

"أنا متيقنة بأن العديد منكم يكتشف من خلال عمله أهمية مناهضة العنصرية في أشكالها القديمة و المعاصرة، خاصة الآن في ظل ظروف اقتصادية في الدول الفقيرة أو الغنية على حد سواء من شأنها تحريض المجتمعات ضد بعضها البعض".

و اعتبرت المفوضة السامية بأن الاعتماد السريع و بالإجماع على الوثيقة الختامية للمؤتمر الاستعراضي يوم 21 نيسان/أبريل تبرز الثقة التي تضعها هي و آخرون في المسار.

و دعت المجتمع المدني و الحكومات و المنظمات الدولية و باقي الجهات إلى وضع يد في يد و استعمال الطاقات و الموارد المتوفرة بأنجع طريقة من أجل "المساعدة على بناء عالم ينعم فيه الجميع –أو على الأقل أبناءنا أو أحفادنا- بمبدأ تساوي الفرص و المساواة في التعامل."

و يقوم مؤتمر ديربانن الاستعراضي الذي ينعقد بين 20 و 24 نيسان/أبريل بتنقييم التقدم المحرز منذ المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية و التمييز العرقي و كراهية الأجانب و ما يتصل بذلك من تعصب لعام 2001 الذي انعقد بديربان في جنوب افريقيا.