أبرز التطورات
اعتماد مؤتمر ديربان الاستعراضي الوثيقة الختامية
اعتمد مؤتمر ديربان الاستعراضي يوم 21 نيسان/أبريل الوثيقة الختامية، واستقبلت المفوضة الأممية لحقوق الإنسان نافي بيلاي بارتياح آخر التطورات، كما طالبت من المجتمع الدولي مواصلة مناهضة كل أشكال العنصرية.

المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي متحدثة إلى مؤتمر صحافي بعد اعتماد مؤتمر ديربان الاستعراضي وثيقته الختامية في 21 نيسان/أبريل. حقوق الملكية: صور الأمم المتحدة/بيير فيروت
وتم اعتماد الوثيقة الختامية بالإجماع زوال يوم الثلاثاء خلال الجلسة العامة لمؤتمر ديربان الاستعراضي.
وخلال مؤتمر صحافي عقد في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، صرحت بيلاي التي تشغل منصب الأمينة العامة للمؤتمر قائلة: "هذا خبر سار بالتأكيد."
ووصفت بيلاي الوثيقة الختامية بالإنجاز الباهر، كما أضافت بأنها "تعطي دفعة قوية للالتزام السياسي بتنفيذ إعلان وبرنامح عمل ديربان."
"إنه يركز على المعاناة المتزايدة، منذ عام 2001، لعدد كبير من مختلف مجموعات ضحايا العنصرية والتمييز العرقي وكراهبة الأجانب وأشكال التعصب المماثلة."
وقالت المفوضة السامية بأن الإعلان " يُعَرِّفُ بأفضل الممارسات لمناهضة العنصرية ويسمح بتقاسمها ونشرها."
وأشارت إلى أن الوثيقة الختامية "تعيد التأكيد بصفة لا تقبل الجدل على الدور الإيجابي لحرية التعبير من أجل مناهضة العنصرية، وتدين الاستعمال المشين للصور النمطية والتجريح اللذان يستهدفان بعض الأفراد بسبب ديانتهم أومعتقداتهم."
"تسمح الوثيقة الختامية بإطلاق مسار يتدارس مختلف السبل التي تم اللجوء إليها في مناطق مختلفة من العالم قصد منع التحريض على الكراهية، بمقتضى المادة 20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية."
وأضافت المفوضة السامية: "أتمنى أن تقرر الدول التي امتنعت عن حضور هذا المؤتمر الانضمام إلى المجتمع الدولي الذي يناهض هذه الآفات."
وقال رئيس المؤتمر الاستعراضي أموس واكوبأن أن اعتماد الوثيقة الختامية أظهر بأنه "يمكن أن نبقى ملتزمين بشكل بنّاء وأن نتوصل إلى توافق."
وقال الدبلوماسي الروسي يوري بويتشينكوالذي ترأس مسار المفاوضات من أجل إعداد مشروع الوثيقة الختامية: "إنني على يقين بأن هذه الوثيقة ستكون لها تداعيات إيجابية في المستقبل وأنها ستسمح للدول بمناهضة العنصرية والتمييز العرقي في كل أرجاء العالم."