أبرز التطورات
صدور نسخة جديدة لمشروع البيان الخنتامي لمؤتمر ديربان الاستعراضي لمناهضة العنصرية
رحّبت نافي بيلاي، المفوضة الأممية السامية لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء بصدور نسخة معدلة لمشروع البيان الختامي لمؤتمر ديربان الاستعراضي القادم، الذي تنطلق أشغاله يوم الاثنين 20 نيسان/أبريل.

ينعقد اجتماع اللجنة التحضيرية بقصر الأمم المتحدة في جنيف، و هو نفس المكان الذي سيحتضن المؤتمر الاستعراضي الأسبوع القادم.
وقام رئيس الفريق العامل المكلّف بإعداد مشروع البيان الختامي بصياغة النسخة المعدلة وبتقديمها لممثلي الدول المشاركة خلال اجتماع للّجنة التحضيرية انعقد أسبوعا قبل المؤتمر الاستعراضي.
وخلال كلمتها الافتتاحية للاجتماع، حثت بيلاي الدول على "تجاوز الخلافات و التوصل إلى توافق."
وتعتبر هذه الصيغة، التي تقع في 17 صفحة، نسخة معدلة "لنصّ منقّح" أصدره رئيس الفريق العامل، الديبلوماسي الروسي يوري بويشينكو، الذي عبّر عن أمله في أن تستجيب النسخة الجديدة، التي تم التوصل إليها بعد سلسلة من المشاورات مع الدول، لمطالب كل الوفود، مما قد يسمح بالمصادقة عليها بالإجماع.
ويهدف مؤتمر ديربان الاستعراضي إلى إجراء جرد للتقدم المحرز فيما يتعلق بتطبيق إعلان و برنامح عمل ديربان، الذي يعتبر وثيقة مرجعية في مجال مناهضة العنصرية تمت المصادقة عليها بالإجماع خلال الجلسة الختامية لمؤتمر ديربان الدولي لمناهضة العنصرية، الذي انعقد سنة 2001 في جنوب افريقيا.
وصرحت بيلاي قائلة: "لقد مضت 8 سنوات دون أن تكون كلّ الالتزامات و الإجراءات كافية لنجعل من الممارسات التمييزية و من التعصّب مجرد جزء من ركام الماضي المتعفن"، كما أضافت بأنّ "الأهداف المدرجة في إعلان و برنامج عمل ديربان لم يتم بلوغها بعد، و هذا الوضع يفرض علينا الإسراع في البحث عن أرضية مشتركة لإحراز تقدّم في مجال مناهضة العنصرية. فالتشبّت بتلك الأهداف قد يمكّننا من الحصول على الأدوات و القدرات التي تسمح ببلوغ مساعي إعلان و برنامج عمل ديربان."
وحثت المفوضة السامية كل الدول على المشاركة في المؤتمر، و أكّدت على أهمية مناهضة العنصرية و كراهية الأجانب و ما يتصل بذلك من تعصب. و قالت متوجِّهة للوفود المشاركة في الاجتماع: "إن حياة العديد من الناس في خطر، فمصير و أمل العديد من ضحايا العنصرية هما الآن بين أيديكم."