المؤتمر السنوي السادس والخمسون لإدارة شؤون الإعلام/المنظمات غير الحكومية

 

التقرير النهائي

 

جذب مؤتمر إدارة شؤون الإعلام/المنظمات غير الحكومية لهذه السنة رقما قياسيا من المندوبين بلغ 000 2 مندوب ينتمون إلى ما يزيد على 600 منظمة غير حكومية مرتبطة بالأمم المتحدة، وشارك فيه عشرات من البعثات الدائمة وموظفي الأمم المتحدة. وكُرّس هذا المؤتمر، الذي نظّمته إدارة شؤون الإعلام بالشراكة الكاملة مع اللجنة التنفيذية للمنظمات غير الحكومية/إدارة شؤون الإعلام، لإحياء ذكرى موظفي الأمم المتحدة الذين قُتلوا أو جُرحوا في العراق في 19 آب/أغسطس. وتركّز على التحديات المتمثلة في توفير الأمن الإنساني الحقيقي للناس في أنحاء العالم عن طريق الشراكات فيما بين الأمم المتحدة والمجتمع المدني والحكومات.


وجرى الاتفاق على موضوع المؤتمر في لقاء مفتوح لمندوبي المنظمات غير الحكومية المرتبطة بالأمم المتحدة عُقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2002. وفي الشهر التالي، عيّنت اللجنة التنفيذية للمنظمات غير الحكومية/إدارة شؤون الإعلام السيدة فاني مونلين، مندوبة الرابطة الأمريكية للنساء السود لدى الأمم المتحدة، رئيسة للمؤتمر. وقد اشتركت مع رئيس قسم المنظمات غير الحكومية في إدارة شؤون الإعلام في رئاسة لجنة التخطيط التي بدأت تجتمع أسبوعيا في شهر كانون الثاني/يناير2003 وعقدت لجنة التخطيط، التي ضمت 33 عضوا (انظر القائمة الكاملة في الصفحة 400) 40 جلسة، بما في ذلك جلسة خُصصت لـ “الدروس المستفادة بعد المؤتمر، واتخذت قراراتها النهائية بالتشاور مع اللجنة التنفيذية ووكيل الأمين العام للاتصالات والإعلام.
 

ودعا منظّمو المؤتمر مندوبي المنظمات غير الحكومية المرتبطة بإدارة شؤون الإعلام الـ 400 1 ومندوبي المنظمات غير الحكومية التي تتمتع بالمركز الاستشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي إلى المشاركة في هذا الحدث الذي دام ثلاثة أيام. وضم المؤتمر، وهو التجمّع الأضخم للمنظمات غير الحكومية كل سنة في الأمم المتحدة، 190 متكلما أدلوا بكلماتهم في سبع جلسات عامة و 31 حلقة عمل للمنظمات غير الحكومية في فترة الظهيرة. وجرى للمرة الأولى نقل وقائع المؤتمر مباشرة عبر الإنترنت على صفحة الاستقبال الخاصة بالأمم المتحدة: http://www.un.org/arabic/dpi/ngo، وموقع اللجنة التنفيذية للمنظمات غير الحكومية/إدارة شؤون الإعلام على الشبكة العالمية: http://www.ngodpiexecom.org، مما أتاح للناس في أرجاء العالم متابعة أعمال المؤتمر والمشاركة فيها.
وشكّل المندوبون من البلدان النامية (ومجموعهم 800 مندوب) نسبة 40 في المائة من الحضور، وهي ضعف النسبة في عام 2002. وأتم إجراءات التسجيل المسبق ما يزيد على 500 3 منظمة غير حكومية تنتمي إلى 100 بلد. وبفضل جهود الدعوة الخاصة التي بذلتها المنظمات غير الحكومية المرتبطة بالأمم المتحدة، بلغ المشاركون في المؤتمر من الشباب (الذين تراوحت أعمارهم بين سن السادسة عشرة وسن الخامسة والعشرين) رقما قياسيا. وعلاوة على ذلك، أُتيحت وقائع الجلسة الافتتاحية عبر وصلات الفيديو للمنظمات غير الحكومية وموظفي الأمم المتحدة في المكاتب في جنيف ومكسيكو سيتي وفيينا وواشنطن العاصمة.
 

وساهم المجلس الوطني للشعوب المؤيدة للأمم المتحدة، وهي منظمة غير حكومية مرتبطة بالأمم المتحدة، بأموال لتغطية نفقات المؤتمر. ووردت تبرعات أيضا من ما يزيد على 87 فردا ومنظمة غير حكومية (انظر الصفحة 43 للاطلاع على القائمة الكاملة).
وشدد المؤتمر على أهمية التقرير الأخير للجنة الأمن الإنساني المعنون تقرير عن الأمن الإنساني و تقرير الأمين العام لعام 2003 عن تنفيذ الإعلان بشأن الألفية، فضلا عن العديد من أفضل الممارسات التي تتّبعها الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في مجال الأمن الإنساني المستند إلى الحقوق. وتخلل المؤتمر إحاطات قدّمها ما يزيد على 20 موظفا كبيرا في الأمم المتحدة يعملون في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، ومكتب الاتفاق العالمي، ومكتب الاتصال بالمنظمات غير الحكومية، ومكتب المستشار الخاص لشؤون أفريقيا، فضلا عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الأمم المتحدة – الموئل) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ومكتب الأمم المتحدة لمراقبة المخدرات ومنع الجريمة، ومنظمة العمل الدولية، والبنك الدولي.
 

وأُتيحت الفرصة أيضا للشركاء للاستفادة إلى أقصى درجة ممكنة من وجود منظمات غير حكومية من أنحاء العالم. وأجرى أعضاء فريق الشخصيات البارزة المعني بالعلاقات بين الأمم المتحدة والمجتمع المدني، الذي شكّله الأمين العام، عدة مشاورات، منها على سبيل المثال مشاورات مع مندوبي المنظمات غير الحكومية. وحرص الاتحاد العالمي لرابطات الأمم المتحدة على إصدار تقريره السنوي عن المجتمع المدني والأهداف الإنمائية للألفية، فضلا عن عقد الاجتماع السنوي لمجلس إدارته، بحيث يتزامنان مع انعقاد المؤتمر.


المؤتمر في أرقام:
• حضر المؤتمر 000 2 مندوب، وهو رقم قياسي، ينتمون إلى ما يزيد على 600 منظمة غير حكومية مرتبطة بالأمم المتحدة تعمل في 86 بلدا، بالإضافة إلى العديد من البعثات الدائمة وموظفي الأمم المتحدة.
• بلغت نسبة مندوبي المنظمات غير الحكومية من العالم النامي 40 في المائة (800 شخص)، يمثلون منظمات تعمل في 61 بلدا، وهي ضعف النسبة في المؤتمرات السابقة.
• أتم ما يزيد على 500 3 منظمة غير حكومية تنتمي إلى 100 بلد إجراءات التسجيل المسبق في المؤتمر.
• شارك عدد قياسي من الشباب (الذين تراوحت أعمارهم بين سن السادسة عشرة وسن الخامسة والعشرين) في المؤتمر بفضل جهود الدعوة الخاصة التي بذلتها المنظمات غير الحكومية المرتبطة بالأمم المتحدة.
• حضر حفل الاستقبال الرئيسي الذي أُقيم بمناسبة انعقاد المؤتمر مساء يوم الاثنين الأمين العام وما يزيد على 100 1 مدعو، وهو أضخم حضور حتى الآن.
• شارك 155 متكلما إضافيا في 31 حلقة عمل عقدتها المنظمات غير الحكومية في فترة الظهيرة.
• زادت نسبة النساء اللواتي ألقين كلمات في الجلسات العامة السبع على 50 في المائة، وزادت نسبة القادمات من البلدان النامية على 500﷦ في المائة.
• أُتيح لـ 14 متكلما من البلدان النامية أن يشاركوا في المؤتمر بفضل الأموال التي جمعتها اللجنة التنفيذية للمنظمات غير الحكومية/إدارة شؤون الإعلام.
• جرى للمرة الأولى نقل وقائع الجلسات العامة السبع مباشرة عبر تلفزيون الأمم المتحدة وعبر الإنترنت (حيث أصبحت متاحة).

المتكلمون
في الجلسة الافتتاحية التي عُقدت في قاعة الجمعية العامة، كرّست رئيسة المؤتمر، فاني مونلين، المؤتمر السنوي السادس والخمسين لإدارة شؤون الإعلام/المنظمات غير الحكومية لإحياء ذكرى موظفي الأمم المتحدة الذين تعرضوا للاعتداء في العراق وأماكن مضطربة أخرى من العالم.
وأعلن شاشي ثارور، وكيل الأمين العام للاتصالات والإعلام، انعقاد الجلسة الافتتاحية. وبعد ذلك، ألقت كلمات شخصيات بارزة، منها فرناندو إنريكيه كاردوسو، الرئيس البرازيلي الأسبق ورئيس فريق الشخصيات البارزة المعني بالعلاقات بين الأمم المتحدة والمجتمع المدني الذي شكّله الأمين العام؛ وداني غلوفر، الممثل السينمائي ورسول الخير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ وجيفري ساخس، الاقتصادي المشهور والخبير في المسائل الإنمائية والمستشار الخاص للأمين العام؛ وساداكو أوغاتا، مفوضة الأمم المتحدة السامية السابقة لشؤون اللاجئين والرئيسة المشاركة للجنة الأمن البشري؛ ورئيس الدورة السابعة والخمسين للجمعية العامة، وسعادة السفير يان كافان. وبسبب التضارب في المواعيد، مثّلت الأمين العام في الجلسة الافتتاحية نائبة الأمين العام، السيدة لويز فريشيت. وقام بإدارة الجلسات جياندومينيكو بيكو، الممثل الشخصي للأمين العام لسنة الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات؛ وكريم رايت، رئيسة قسم التربية في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)؛ وداني غلوفر، وألفريدو صفير - يونس، المستشار الأقدم لدى البنك الدولي؛ وبربارة كروسيت، الصحافية في UN Wire. (انظر الموجز الكامل للخطابات التي ألقاها جميع المتكلمين في الصفحة 15).

الاجتماعات الموازية
بما أنه يتعذّر عقد المؤتمر السنوي في مناطق أخرى من العالم، شجّع المنظّمون المنظمات غير الحكومية ومراكز الأمم المتحدة للإعلام في كل مكان على تنظيم احتفالات موازية. وهي تأخذ عادة شكل حلقات دراسية تدوم يوما واحدا تتناول مواضيع المؤتمر. ونظّمت مناسبات مماثلة هذه السنة مراكز الأمم المتحدة للإعلام في كل من جنيف وإسلام أباد ومكسيكو وياوندي.
[شرح الصورة: اجتماع موازٍ نظّمه مركز الأمم المتحدة للإعلام في ياوندي في 11 آب/أغسطس 2003


حلقات العمل التي عقدتها المنظمات غير الحكومية في فترة الظهيرة
ظلت حلقات العمل التي عُقدت في فترة الظهيرة، والتي نظّمها بصفة مستقلة مندوبو المنظمات غير الحكومية في لجنة التخطيط، أحد أنشطة المؤتمر الأكثر شعبية (انظر الموجز التفصيلي المرفق لحلقات العمل - المطبوع على ورق أصفر). وقد أُتيحت الفرصة لما مجموعه 155 متكلما لمناقشة مواضيع المؤتمر أثناء هذه الاجتماعات الـ 31 التي دام كل منها ساعة ونصف.


حفلات الاستقبال بمناسبة المؤتمر
أقامت السيدة نين عنان في يوم افتتاح المؤتمر حفل استقبال وغداء للمتكلمين في المؤتمر في مقر إقامة الأمين العام.
وجريا على العادة كل سنة، أقامت اللجنة التنفيذية للمنظمات غير الحكومية/إدارة شؤون الإعلام حفل استقبال مساء يوم افتتاح المؤتمر للمشاركين في المؤتمر وموظفي الأمم المتحدة وأعضاء البعثات وضيوف آخرين. وحضر حفل الاستقبال هذه السنة 100 1 شخص، بمن فيهم الأمين العام.

ومساء اليوم الثاني للمؤتمر، استضافت لجنة الشباب حدثا في حديقة داغ همرشولد التي تقع مقابل مبنى مقر الأمم المتحدة. وتضمّن هذا الحدث المخصص للتواصل الشبكي عروضا ثقافية لمندوبي المنظمات غير الحكومية من الشباب الذين حضروا المؤتمر.
وللمرة الأولى، أُقيم حفل وداع مساء اليوم الأخير للمؤتمر في ردهة الزوار بالأمم المتحدة شاركت في رعايته مؤسسة New York Wine and Grape وشركة أميركان إكسبرس، وحضره ما يزيد على 800 مدعو، بمن فيهم مسؤولون حكوميون في مدينة نيويورك.

التغطية الإعلامية
حظي المؤتمر هذه السنة بتغطية إعلامية فاقت التغطية التي خُصّ بها أي مؤتمر سابق لإدارة شؤون الإعلام/المنظمات غير الحكومية (انظر المرفق 1 للاطلاع على التغطية من قِبل جميع وسائط الإعلام). ويعود ذلك إلى الحملة الإعلامية التي اتسمت بقدر أكبر من التنظيم والكثافة التي نظّمتها اللجنة الفرعية المعنية بوسائط الإعلام، ولربما يعود أيضا إلى تزايد الاهتمام بالعمل الذي تقوم به الأمم المتحدة خلال هذه الفترة العصيبة من تاريخها. وأولى المنظّمون عناية فائقة للجمع بين المشاركين من كبار الشخصيات ومندوبي وسائط الإعلام المعتمدين لدى الأمم المتحدة ووسائط الإعلام الخارجية، ولا سيما الصحافة العرقية على نطاق مدينة نيويورك، فضلا عن دائرة أنباء الأمم المتحدة وتلفزيون الأمم المتحدة وإذاعة الأمم المتحدة ومنشورات داخلية بلغات متعددة. وجريا على العادة، حصل تركيز إعلامي على الجرائد والمجلات والنشرات والمواقع على الإنترنت ووسائط الإعلام الأخرى ذات الصلة بالمنظمات غير الحكومية. وإضافة إلى ذلك، نظّمت اللجنة الفرعية المعنية بوسائط الإعلام ثلاثة مؤتمرات صحافية شارك فيها ستة متكلّمين.

وحتى تشرين الثاني/نوفمبر 2003، نُشر أكثر من 45 مقالا بشأن المؤتمر. وبالإضافة إلى ذلك، هناك أكثر من 19 برنامجا إذاعيا وخمسة عروض تلفزيونية. ولقد أجرى البرنامج التلفزيوني الداخلي المعنون “لقاء مع الصحافة” وفي إطار سلسلة “وقائع عالمية” مقابلة مع السيد كينغسلي موغالو، مدير قسم تعبئة الموارد والشراكات العالمية بالصندوق العالمي لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/فيروس متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والسل. وستُنشر مقالات في الأعداد المقبلة لنشرات وقائع الأمم المتحدة وصحيفة “انتعاش أفريقيا” و“نشرة أنباء الأمانة العامة”. ولقد حظي السيد داني غلوفر أيضا بتغطية تلفزيونية وإذاعية.
وحدثت كذلك تغطية إعلامية كبيرة ومتنوعة بالإذاعات والصحف ووكالات الأنباء في جميع أنحاء العالم. وأذاعت أوساط الإعلام الأسبانية والبرازيلية والأوكرانية، ضمن جهات أخرى، مقابلات مع المتحدثين. ووزعت وكالة أنباء الأمم المتحدة ووكالات الأنباء السويسرية والباكستانية والهندية وهيئة صحافة عموم أفريقيا والوكالة الدولية للأنباء كذلك مقالات وقامت كذلك بدور هام في نشر الأخبار في جميع أرجاء أفريقيا والأمريكتين وآسيا والشرق الأوسط.

وقامت عدة هيئات إذاعية دولية مثل محطة غلوب التلفزيونية البرازيلية وهيئة الإذاعة النرويجية ومحطة تلفزيون ترفيه السود بالولايات المتحدة (PET) بتغطية المؤتمر. ومن حيث وسائط الإعلام المطبوعة، فقد قامت صحف مثل صحيفة ميست الأوكرانية الأسبوعية وصحيفة أكرامايل الغانية بتغطية المؤتمر.

 

وسائط الإعلام التفاعلية

لقد تم لأول مرة نشر جميع الجلسات العامة السبع على موقع شبكة الإنترنت عن طريق صفحة الأمم المتحدة بشبكة الإنترنت http://www.un.org/arabic/dpi/ngo، وموقع الإنترنت التابع للجنة التنفيذية للمنظمات غير الحكومية وإدارة شؤون الإعلام، http://www.ngodpiexecom.org، وذلك بغية تمكين ممثلي المنظمات غير الحكومية الذين لم يتمكنوا من حضور المؤتمر، فضلا عن عموم الجمهور، من الاطلاع على أحداث المؤتمر. ولقد وفر موقع شبكة الإنترنت التحاوري المذكور للمنظمات غير الحكومية وعموم الجمهور إمكانية الاطلاع على النقل المباشر بالصوت والصورة على شبكة الإنترنت بواسطة حواسيبهم الشخصية (انظر المرفق 2).
وتمثلت سمة هامة للنشر على شبكة الإنترنت في منتدى للمناقشة المفتوحة لكل جلسة من الجلسات العامة التي شاركت فيها المنظمات غير الحكومية على الصعيد العالمي وتبادلت التعليقات بشأن القضايا المتصلة بسلامة البشر وكرامتهم. وأتاحت سمة أخرى للمشاركين من خارج المؤتمر فرصة لكي يطرحوا أسئلة على المنسق أثناء العروض المنقولة على الهواء مباشرة. وقد تلقى موقع شبكة الإنترنت أكثر من 000 1 زيارة من 25 بلدا تشمل استراليا وبيرو وجنوب أفريقيا وكوستاريكا والمكسيك والنرويج واليابان.

وتعاونت اللجنة الفرعية المعنية بوسائط الإعلام التفاعلية تعاونا وثيقا مع كلية مركز فنون التصميم في باسادينا بكاليفورنيا، والتي قام طلبة الدراسات العليا بها وأساتذتها بتصميم وتطوير موقع الإنترنت التحاوري. وقامت كلية الفنون أيضا بتصميم غلاف برنامج المؤتمر والمواد الترويجية ذات الصلة. ولقد اشترك تلفزيون الأمم المتحدة وقسم تقنية الإنترنت التابع لإدارة شؤون الإعلام مع ممثل نادي “الليونز” لدى الأمم المتحدة لبدء إذاعة الإنترنت. وقام طلبة الدراسات العليا بجامعة دي بول في شيكاغو برصد الجلسات المنقولة على الهواء.

الإفادة المرتجعة: دراسات المؤتمر الاستقصائية

على غرار ما حدث في السنوات السابقة، قام المؤتمر بإجراء دراسة استقصائية للمشاركين بشأن أهمية المؤتمر والخدمات التي يقدمها قسم المنظمات غير الحكومية واللجنة التنفيذية المعنية بالمنظمات غير الحكومية في إدارة شؤون الإعلام. وقد تضمنت دراسة المؤتمر الاستقصائية، التي أعدتها وحدة تقييم البرامج والبحوث في مجال الاتصالات بإدارة شؤون الإعلام ووزعتها على جميع المشاركين، عشرة أسئلة (للاطلاع على النتائج الكاملة لدراسة المؤتمر الاستقصائية، انظر المرفق 3). ولقد كان معدل الرد على الدراسة الاستقصائية لمؤتمر إدارة شؤون الإعلام للمنظمات غير الحكومية وبنسبة 20 في المائة، وهو معدل مماثل لمعدل السنة السابقة. وتشمل بعض النتائج ما يلي:

• لقد قيّمت نسبة كبيرة من المجيبين الجلسات العامة لهذه السنة بوصفها “مفيدة للغاية” بالمقارنة مع السنة الماضية. وعلاوة على ذلك فقد ذكرت غالبيتهم أن جلستين – التنمية المستدامة ومناقشة مع الشخصيات المرموقة بشأن الاتجاهات والاستراتيجيات العالمية – كانتا “مفيدتين للغاية”. ولم يحظ أي حدث بهذا المستوى من الترحيب أثناء مؤتمر العام الماضي.
• وبالمقارنة مع الإفادة المرتجعة في العام الماضي، طرأ تحسن في استخدام الإنترنت وفرص الربط الشبكي وجهود التنظيم.
• وقد ازدادت استشارة موقع الإنترنت التابع للمؤتمر قبل المؤتمر بأكثر من 10 في المائة عن السنة الماضية، وذكرت المزيد من المنظمات غير الحكومية أنها تعتزم توزيع المعلومات المتصلة بالمؤتمر بواسطة مواقع الإنترنت التي توفر معلومات للمشاركين فيها فقط.
• وازداد عدد المشاركين الذين كانوا على علم بموقع الإنترنت التابع للجنة التنفيذية بنسبة 5 في المائة على ما كان في العام الماضي، وازدادت كذلك نسبة أولئك الذين قيّموا الموقع بأنه “مفيد للغاية”. ويعد هذا الأمر إنجازا ملحوظا نظرا لزيادة عدد المشاركين من البلدان النامية.
• وبصورة إجمالية، قيّم أكثر من 5 في المائة من المجيبين في هذه السنة فرص الربط الشبكي بأنها “مفيدة للغاية” بالمقارنة مع العام الماضي، وهناك زيادة بأكثر من 100﷦ في المائة من المجيبين الذين رأوا أن الربط الشبكي “مفيد للغاية” و “مفيد”.
• وقد لوحظت زيادة كبيرة في الوعي بشأن اللجنة التنفيذية المعنية بالمنظمات غير الحكومية. وهناك زيادة بنسبة 10 في المائة من المجيبين الذين أشاروا إلى معرفتهم بأعمال اللجنة خلال السنة وازدادت نسبة المجيبين، بأكثر من 20 في المائة، الذين أفادوا بأن المعلومات التي حصلوا عليها قبل انعقاد المؤتمر كانت “مفيدة للغاية”.
• ولقد ازدادت نسبة المجيبين الذين أشادوا بتنظيم كل من حفل الاستقبال وحلقات عمل الظهيرة بنسبة 20 في المائة تقريبا.
بالإضافة إلى ذلك، وبناء على طلب شعبة الاتصال التابعة لإدارة شؤون الإعلام، طُلب من المشاركين في المؤتمر الذين يقومون بأنشطة تثقيفية بإكمال استبيانات دراسة استقصائية بشأن أعمالهم في هذا المجال. واستجاب لذلك أكثر من 150 منهم.

الدروس المستفادة

تنظم لجنة التخطيط كل سنة اجتماعا صريحا “للدروس المكتسبة” بعد فترة وجيزة من انتهاء المؤتمر لاستعراض أوجه النجاح والفشل في المؤتمر. ويعتمد المنظمون أيضا اعتمادا كبيرا على دراسة المؤتمر الاستقصائية السنوية. وتساهم هذه الأعمال في التغييرات التي يتم إدخالها على المؤتمرات اللاحقة. وفيما يلي بعض ما تم التركيز عليه:

تحسنت عملية التسجيل، ولا سيما في صباح الافتتاح عندما وجب إجلاس أكثر من 200 1 مشارك بقاعة الجمعية العامة بحلول الساعة 00/10، تحسنا كبيرا عما كانت عليه في السنوات السابقة. وأدى التسجيل المسبق في يومي الجمعة والأحد إلى تمكين 000 1 مشارك من التسجيل المسبق، مما أدى إلى تخفيف الازدحام إلى حد كبير صباح الاثنين. وقد تسنى إجراء ذلك نتيجة لزيادة عدد الموظفين المدربين ومعدات التسجيل.

ولا تزال حلقات عمل المنظمات غير الحكومية التي تنظم في فترة الظهيرة تمثل أحد الأحداث التي تحظى بأكبر إقبال. وقد تم هذه السنة تنظيم أكثر من 31 حلقة عمل بشأن موضوعات متصلة بالمؤتمر. وطرح أكثر من مائة اقتراح لحلقات عمل، وهو عدد كبير بالنظر إلى المكان المحدود. وسيجري في المستقبل استخدام مبادئ توجيهية محددة للغاية بغية الإشراف على تنظيم حلقات العمل وذلك للسماح بتناول موضوعات واسعة النطاق وبمشاركة عدد كبير من المنظمات غير الحكومية من خارج الولايات المتحدة.
ورغم تمكن الكثير من الأشخاص من الخارج من المشاركة في المؤتمر، فقد تبين من عدد الأشخاص المسجلين أن الكثير من الأشخاص لم يتمكنوا من الوصول إلى نيويورك. وأشار ممثلو المنظمات غير الحكومية، ولا سيما المنظمات الموجودة بالبلدان النامية، إلى أنه ينبغي إخطارهم قبل عدة أشهر بغية تمكينهم من الحصول على تأشيرات لدخول البلد المضيف. وقررت اللجنة الاستفسار عن الإجراءات اللازمة مع البلد المضيف لكي يتسنى للممثلين إجراء ترتيباتهم بأكثر سهولة.

ويواصل الكثير من المشاركين طلب المزيد من الفرص أثناء المؤتمر من أجل زيادة معارفهم وتبادل المعلومات. ولقد حظي بترحيب خاص هذه السنة إفطار الربط الشبكي بمطعم موظفي الأمم المتحدة في صباح اليوم الثالث من المؤتمر. ووافق المنظمون على أنه ينبغي تنظيم هذه الجلسات الصباحية غير الرسمية يوميا أثناء المؤتمرات المقبلة.

ووافقوا كذلك على توسيع نطاق مشروع وسائط الإعلام التفاعلية، وزيادة الاتصالات والترويج المسبق بغية إذكاء الوعي ضمن ممثلي المنظمات غير الحكومية وعموم الجمهور بشأن إذاعة الإنترنت وإمكانيات التحاور. وستجري كذلك إذاعة ترجمة فورية باللغتين الفرنسية والإسبانية بالأمم المتحدة على الهواء مباشرة على شبكة الإنترنت.

ووافقت لجنة التخطيط كذلك على تعزيز جهود جمع الأموال لكي يتسنى لمراكز الإعلام التابعة للأمم المتحدة بالبلدان النامية أن تنظم المزيد من الاجتماعات الموازية المتصلة بالمؤتمر.

واقترح أيضا المشاركون في الدراسة الاستقصائية المشاركة الإلزامية لكافة أعضاء لجنة التخطيط في لجنة فرعية واحدة على الأقل.
ومن المقرر مؤقتا عقد المؤتمر السنوي السابع والخمسين لإدارة شؤون الإعلام والمنظمات غير الحكومية في الفترة من 7 إلى 9 أيلول/سبتمبر 2004. ومن المقرر عقد لقاء مفتوح للمنظمات غير الحكومية بمقر الأمم المتحدة لمناقشة الموضوعات المحتملة يوم 200﷦ تشرين الثاني/نوفمبر 2003.

ويمكن الاطلاع على هذا التقرير النهائي، والبرنامج الكامل للمؤتمر السنوي السادس والخمسين لإدارة شؤون الإعلام والمنظمات غير الحكومية، فضلا عما ما يتم اختياره من خطب وصور وبرامج إذاعية على الإنترنت في الأرشيف فيما يتعلق بالجلسات العامة على الموقع التالي: http://www.un.org/arabic/dpi/ngo، وسيتم توفير نسخ باللغتين الفرنسية والإسبانية من هذا التقرير على موقع الإنترنت.


(توقيع) بول هوفل
رئيس قسم المنظمات غير الحكومية
الرئيس المشارك للجنة تخطيط المؤتمر،
إدارة شؤون الإعلام

 

 

الصفحة الرئيسية