تقرير الأمين العام عن أعمال المنظمة 2005
الفصل الأول
حفظ السلام وبناء السلام
40 - جاء العام الماضي بتحديات هائلة لمهمة الأمم المتحدة لحفظ
السلام، حيث ارتفع نطاق عملياتها إلى مستوى تاريخي. وبالرغم من تخفيض الالتزامات
الرئيسية في سيراليون وتيمور - ليشتي، أنشأ مجلس الأمن عملية حفظ سلام جديدة قوامها
000 10 فرد في السودان. وعمل قرابة 000 80 من الأفراد العسكريين وأفراد الشرطة
المدنية والموظفين المدنيين في 16 عملية من عمليات حفظ السلام وفي البعثات السياسية
الخاصة في أفغانستان وتيمور - ليشتي.
41 - وقد أزعجني أيما إزعاج ما ورد من تقارير خلال السنة عن ارتكاب أفراد تابعين
لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام لأعمال الاستغلال الجنسي والاعتداء الجنسي في
عدة بعثات، بما في ذلك في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وسننت سياسة عدم التسامح
مطلقا إزاء هذه الجرائم وهي تنطبق على جميع الأفراد العاملين في عمليات الأمم
المتحدة. وإنني أشجع الدول الأعضاء بقوة على دعم إنفاذ هذه السياسة في الوحدات
الوطنية التابعة لها.
42 - أما التحديات التي تواجه العملية الجديدة في السودان فهي تحديات هائلة، بالنظر
إلى تعقد الوضع، واحتمالات التدخل من جانب ”مفسدين“ من خارج عملية السلام، ناهيك عن
حجم السودان في حد ذاته كأكبر بلد في أفريقيا، وعدم وجود هياكل أساسية في مناطق
كثيرة، وانتشار الألغام الأرضية. وسيكون من سُبل توطيد أركان السلام تهيئة الظروف
اللازمة للعودة الآمنة والمستديمة لأكثر من 000 500 لاجئ ونحو 4 ملايين من المشردين
داخليا. وعلى الرغم من هذه التحديات، شعرت بالتشجع إزاء التزام الأطراف في اتفاق
السلام الشامل خلال زيارتي للمنطقة في أيار/مايو. ولن يكون التنفيذ بدون تكلفة.
وعلى الحكومات أن تفي بتعهداتها السخية بتقديم الدعم للسودان، التي تعهدت بها في
مؤتمر المانحين المعقود في نيسان/أبريل 2005 في أوسلو.
43 - وفي كوت ديفوار، لم ينفذ بعد كثير من أحكام اتفاق لينا - ماركوسي الذي وقّعته
الأطراف الإيفوارية في كانون الثاني/يناير 2003. وكانت العملية العسكرية التي قامت
بها في تشرين الثاني/نوفمبر 2004 القوات المسلحة الوطنية لكوت ديفوار ضد مواقع
القوات الجديدة في شمال البلد، وما تلا ذلك من أعمال العنف في أبيدجان وغيرها،
بمثابة ضربة شديدة لعملية السلام. وتعمل الأمم المتحدة بتعاون وثيق مع الاتحاد
الأفريقي والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا من أجل دعم عملية السلام. وتقوم
عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار بدور هام في تعزيز الأمن. كما تقوم البعثة
بمراقبة استخدام وسائط الإعلام في التحريض على الكراهية والعنف، فضلا عن مراقبة حظر
الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن في تشرين الثاني/نوفمبر 2004. وأسفرت جهود الوساطة
التي قام بها رئيس جنوب أفريقيا، بالنيابة عن الاتحاد الأفريقي بعد أزمة تشرين
الثاني/نوفمبر 2004، عن توقيع اتفاق في بريتوريا في 6 نيسان/أبريل، يدعو الأمم
المتحدة إلى القيام بدور رئيسي في نزع سلاح المحاربين وتسريحهم وإعادة إدماجهم،
والتحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية، المقرر أن تتم في تشرين الأول/أكتوبر،
واستعادة الأمن في الشمال. ومع ذلك، فإن تنفيذ اتفاق بريتوريا يمضي ببطء. وفي
تموز/يوليه، قمت بتعيين ممثل سام معني بالانتخابات في كوت ديفوار، سيقوم بالتصديق
على جميع مراحل العملية الانتخابية والتحقق من حرية الانتخابات ونزاهتها وشفافيتها.
44 - وفي ليبريا، أُحرز تقدم مُطّرد، بدعم من بعثة الأمم المتحدة في ليبريا وفريق
الأمم المتحدة القطري، في عمليات نزع سلاح المحاربين السابقين وتسريحهم وتأهيلهم
وإعادة إدماجهم؛ وفي بدء عمليات عودة واسعة النطاق للاجئين والمشردين داخليا. ولا
تزال الاستعدادات لانتخاب 11 تشرين الأول/أكتوبر تمضي في مسارها، كما أُحرز تقدم في
إعادة تشكيل دائرة الشرطة الليبرية. وأحرزت حكومة ليبريا الانتقالية الوطنية تقدما
بطيئا في استعادة مقاليد الإدارة في أنحاء البلد. وستحتاج إلى مساعدات مستمرة حتى
يمكنها تقديم الخدمات الأساسية وبسط سلطتها على كامل الدولة، مع القيام في الوقت
نفسه بمعالجة الشواغل المتعلقة بانعدام الشفافية في تحصيل الإيرادات العامة
واستخدامها.
45 - وواصلت بعثة الأمم المتحدة في سيراليون، برغم ما طرأ عليها من تخفيضات إضافية
في الأفراد، إحراز تقدم في الوفاء بالمعايير المرجعية التي حددها لها مجلس الأمن،
وتشمل: تعزيز قدرة القوات المسلحة والشرطة على صون الأمن والاستقرار؛ وتعزيز سلطة
الدولة في أنحاء البلد؛ ومساعدة بعثة الأمم المتحدة في سيراليون على الانتشار
الكامل في ليبريا المجاورة. وبعد تقييم الوضع، أوصيت بتمديد وجود بعثة الأمم
المتحدة في سيراليون لفترة نهائية مدتها ستة أشهر حتى نهاية عام 2005. وسيتطلب
الأمر وجودا متكاملا لمنظومة الأمم المتحدة بعد رحيل البعثة لمساعدة سيراليون على
توطيد أركان السلام. وقد عقد مكتب المستشار الخاص لشؤون أفريقيا، بالتعاون مع حكومة
سيراليون، مؤتمرا بشأن نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والاستقرار، في فريتاون
في الفترة من 21 إلى 23 حزيران/يونيه. وركز المؤتمر على دراسة مدى مساهمة برامج نزع
السلاح والتسريح وإعادة الإدماج الجارية مساهمة حقيقية في تحقيق الاستقرار، وتحديد
الشروط المسبقة اللازمة لنجاح تلك البرامج.
46 - ويؤسفني أنه لم يتحقق أي تقدم في الخروج من الطريق المسدود الذي وصل إليه
الوضع في الصحراء الغربية. فقد مدّد مجلس الأمن مرتين ولاية بعثة الأمم المتحدة
للاستفتاء في الصحراء الغربية، وتمتد هذه الولاية حاليا حتى نهاية تشرين
الأول/أكتوبر 2005. ولا أزال على أهبة الاستعداد لمساعدة الأطراف في المضي نحو
إيجاد حل سياسي يتيح لشعب الصحراء الغربية ممارسة حقه في تقرير المصير. وفي نفس
الوقت، واصلت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية تقديم الدعم لتدابير
بناء الثقة المضطلع بها بقيادة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بما في ذلك
تبادل الزيارات الأسرية بين الصحراء الغربية ومخيمات اللاجئين في منطقة تندوف
بالجزائر.
47 - وقطعت عملية السلام في بوروندي شوطا بعيدا، عقب نشر عملية الأمم المتحدة في
بوروندي في حزيران/يونيه 2004. وفي 28 شباط/فبراير 2005، بدعم من عملية الأمم
المتحدة في بوروندي، أجري بنجاح الاستفتاء على دستور ما بعد الفترة الانتقالية، بعد
أن أرجئ إجراؤه مرتين. وأجريت الانتخابات الطائفية بنجاح في حزيران/يونيه، على
الرغم من وقوع بعض أعمال العنف في مراكز الاقتراع في مقاطعتين غربيتين. ومددت
الفترة الانتقالية التي كان محددا لها ثلاث سنوات حتى 26 آب/أغسطس 2005. وحتى منتصف
العام كان أكثر من 000 10 محارب سابق قد اشترك في برنامج نزع السلاح والتسريح
وإعادة الإدماج. وصدرت قوانين بإنشاء جيش متكامل وقوة شرطة جديدين، وأنجزت عملية
التجميع في أيار/مايو. وتم تسجيل الأطراف والحركات المسلحة التي وقّعت اتفاق أروشا
للسلام والمصالحة بوصفها أحزابا سياسية. وسهل تحسن الحالة الأمنية عودة اللاجئين
والمشردين داخليا وإعادة إدماجهم.
48 - واستمرت حالة الجمود التي تكتنف عملية السلام بين إريتريا وإثيوبيا، على الرغم
من الهدوء النسبي الذي ساد المنطقة الأمنية المؤقتة والمناطق المتاخمة لها. وواصلت
بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا مراقبة المنطقة، وتولت رئاسة لجنة التنسيق
العسكرية وتنسيق الأنشطة الإنسانية وأنشطة حقوق الإنسان وأنشطة إزالة الألغام، بما
في ذلك تطهير الطرق. ومن المحتم أن يبدأ الطرفان حوارا سلميا لمعالجة القضايا
المعلقة، والمضي في نفس الوقت نحو ترسيم الحدود بدون إبطاء.
49 - وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، على الرغم من إحراز الحكومة الانتقالية بعض
التقدم في بسط سلطتها، تعقدت عملية تقاسم السلطة بسبب العلاقات الهشة بين أعضائها.
وأحرز بعض التقدم في التحضير للانتخابات، على الرغم من عدم اعتماد التشريعات
اللازمة. وعملت بعثة منظمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية على كفالة
اتفاق الإطار الدستوري للبلد وقوانيه الانتخابيه مع المبادئ المقبولة دوليا. كما
ساعدت على تعزيز القدرة التنفيذية للشرطة الوطنية الكونغولية. وفي 13 أيار/مايو
2005، اعتمدت الجمعية الوطنية مشروع دستور سيطرح للاستفتاء في أواخر العام. وجرى
تمديد الفترة الانتقالية لمدة ستة أشهر حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر. وبدأ تسجيل
الناخبين في 20 حزيران/يونيه في كينشاسا.
50 - وتمكن حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة من اتباع نهج أقوى نحو حماية
المدنيين بعد أن أذن مجلس الأمن، في تشرين الأول/أكتوبر 2004، بنشر 900 5 فرد إضافي
من القوات والشرطة المدنية لتعزيز قدرة البعثة العسكرية والأمنية. وأسفر اقتران
الضغط العسكري والسياسي عن نزع سلاح 000 14 من أفراد الميليشيات في مقاطعة إيتوري.
ومما يدعو للأسف أن 11 فردا من حفظة السلام قتلوا أثناء تأديتهم لواجبهم.
51 - وكان إعلان القوات الديمقراطية لتحرير رواندا في آذار/مارس 2005 اعتزامها
التخلي عن العنف والدخول في عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج بمثابة تطور
هام. وعلى الرغم من استعدادات بعثة منظمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو
الديمقراطية لإعادة المحاربين المتبقين التابعين للقوات الديمقراطية لتحرير رواندا
إلى وطنهم، لم يحرز أي تقدم ملموس منذ ذلك الإعلان. وفي الوقت ذاته، تواصل مفوضية
الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقديم المساعدة من أجل إعادة اللاجئين الروانديين من
الغابات المطيرة في الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى وطنهم.
52 - وفي أفغانستان، استمر إحراز تقدم في تنفيذ النقاط المرجعية لاتفاق بون، وذلك
بدعم من بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان. وتولى الرئيس حميد
قرضاي وحكومة جديدة مقاليد الأمور في كانون الأول/ديسمبر 2004، عقب إجراء انتخابات
رئاسية بدون وقوع حوادث أمنية كبيرة. وفي أعقاب الانتخابات البرلمانية وانتخابات
المحافظات المقرر إجراؤها في أيلول/سبتمبر 2005، سيكتمل في وقت لاحق من العام إنجاز
النقاط المرجعية. غير أن مؤسسات الأمن والعدالة الأفغانية ومؤسسات توفير الخدمات
الأساسية لا تزال على درجة بالغة من الضعف والاعتماد على المجتمع الدولي. ويتجه
إنتاج الأفيون إلى التزايد. وبناء على ذلك، فإنني أفكر في احتمال وضع خطة لما بعد
اتفاق بون يتم إعدادها بالتشاور الوثيق مع السلطات الأفغانية وشركائها الدوليين.
53 - وواصلت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان مراقبة الخط الأزرق بين إسرائيل
ولبنان. وشهدت السنة الماضية عددا محدودا من الاشتباكات المسلحة بين حزب الله وقوات
الدفاع الإسرائيلية، أسفر أسوأها عن مقتل جندي إسرائيلي وأحد مراقبي الأمم المتحدة
العسكريين. وانتهكت إسرائيل مرارا المجال الجوي اللبناني وكان هناك تطور جديد تمثّل
في اختراق طائرات موجهة تابعة لحزب الله المجال الجوي الإسرائيلي مرتين. وواصلت أنا
وممثليّ في المنطقة حث الأطراف على احترام الخط الأزرق والامتثال تماما
لالتزاماتها. وواصلنا أيضا تأكيد الحاجة الملحة لممارسة الحكومة اللبنانية سيطرتها
على استخدام القوة في كامل أراضيها ومنع وقوع أي اعتداءات من لبنان عبر الخط
الأزرق.
54 - وفي تيمور - ليشتي، واصلت الأمم المتحدة تقديم المساعدة من أجل بناء القدرات
في مجال الإدارة العامة وإنفاذ القوانين والحكم الديمقراطي وحقوق الإنسان، حيث زاد
الدور الذي تقوم به وكالات الأمم المتحدة في هذه المجالات. وأنشأ مجلس الأمن مكتب
الأمم المتحدة في تيمور - ليشتي وعهد إليه بولاية مدتها عام واحد ينتهي في 20
أيار/مايو 2006، خلفا لبعثة الأمم المتحدة لتقديم الدعم في تيمور - ليشتي. وخفضت
العملية مرة أخرى ونقحت مهامها لتمكين حدوث انتقال سلس، لدى انتهاء الولاية، من
بعثة سياسية خاصة إلى إطار للمساعدة الإنمائية المستدامة.
55 - وواصلت بعثة مراقبي الأمم المتحدة في جورجيا رصد وقف إطلاق النار بين الجانبين
الجورجي والأبخازي والعمل على التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للصراع. وبعد أن أبرزت
الانتخابات قيادة جديدة في سوخومي، اجتمع الجانبان مرة أخرى برعاية الأمم المتحدة
في نيسان/أبريل 2005 واتفقا على استئناف الحوار بشأن المسائل المتعلقة بالأمن وعودة
المشردين والتعاون الاقتصادي.
56 - ونقلت بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو سلطات إضافية إلى
المؤسسات المؤقتة للحكم الذاتي. وأظهرت حكومة كوسوفو الجديدة والمؤسسات المؤقتة
التزاما أكبر بتنفيذ معايير كوسوفو، التي تعد أساسا لسياسة المجتمع الدولي في
كوسوفو، والتي تهدف إلى إرساء الأسس لمجتمع ديمقراطي متعدد الأعراق مستدام يمكن أن
يعيش فيه الجميع بكرامة وبدون خوف. وفي 3 حزيران/يونيه قمت بتعيين مبعوث خاص لتنفيذ
استعراض شامل للوضع في كوسوفو، كما هو مبين في التقرير الذي قدمته مؤخرا إلى بعثة
الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو والذي أيده مجلس الأمن في 27 أيار/مايو.
ويجري الاضطلاع بالاستعراض الشامل وفقا للقرار 1244 (1999) والبيانات الرئاسية ذات
الصلة لمجلس الأمن. ويتألف الاستعراض من إجراء مشاورات مع الأطراف والمجتمع الدولي
وهو واسع في نطاقه حتى يمكن تقييم الحالة الراهنة والشروط اللازمة لاتخاذ الخطوات
المحتملة التالية في العملية.
57 - وواصلت بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هايتي الاضطلاع بولايتها
للمساعدة في تهيئة بيئة آمنة ومستقرة، يمكن فيها المضي بالعمليتين الدستورية
والسياسية. وبالرغم من استمرار الإجرام، تحسنت الأحوال الأمنية عموما بالتدريج عقب
نجاح العمليات التي قامت بها القوات والشرطة التابعتان للبعثة بالاشتراك مع الشرطة
الوطنية الهايتية. والأعمال التحضيرية جارية للمساعدة في تنظيم انتخابات رئاسية
وتشريعية ومحلية في الربع الثالث من عام 2005. وقد أعاق عدم وجود إطار قانوني نزع
سلاح المحاربين السابقين وتسريحهم وإعادة إدماجهم. وفضلا عن ذلك، احتفظت الحكومة
الانتقالية بموقفها الغامض إزاء العسكريين السابقين. وظلت حالة حقوق الإنسان مدعاة
للقلق البالغ.
58 - وأيد مجلس الأمن توصياتي بشأن تعديل مفهوم مستوى القوة والعمليات لقوة الأمم
المتحدة لحفظ السلام في قبرص، بما في ذلك تخفيض عدد الأفراد العسكريين وزيادة عنصر
الشرطة فيها. وتم تمديد البعثة وفقا للمفهوم الجديد للعمليات وقوام القوة حتى 15
كانون الأول/ديسمبر 2005.
|