![]() |
الجمعية العامة |
A/57/1 |
||
تقرير الأمين العام عن أعمال المنظمة 2002 |
||||
إدارة الكوارث الطبيعية: الاستجابة لحالات الطوارئ وبناء القدرات103 - لا يزال معدل الكوارث الطبيعية وحدتها آخذين في التزايد، مما يؤثر في المتوسط على نحو 200 مليون شخص كل سنة، ممن يفقدون بيوتهم وأرضهم وفرص حصولهم على الوظائف. وأصبحت الكوارث الطبيعية تشكل بصورة متزايدة تهديدا للمكاسب التي تحققها عملية التنمية. 104 - وتعمل منظومة الأمم المتحدة بصورة وثيقة مع الحكومات الوطنية لتعزيز قدراتها على الوقاية والاستجابة. ويدعو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى إدراج الاعتبارات المتعلقة بمخاطر الكوارث في جميع مراحل التخطيط للتنمية الوطنية، وبخاصة في مجال بناء القدرات في البلدان الأكثر عرضة للإصابة بالكوارث، وذلك وفقا لأهداف الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث. 105 - وحيث تكون الآليات الوطنية القادرة على العمل محدودة، توفر الأمم المتحدة المساعدة من خلال تعبئة الموارد وتوفير مساعدات الطوارئ والإنعاش للسكان المتضررين. وفي النصف الأول من عام 2002، وقعت كارثتان طبيعيتان، كلتاهما ضمن حالات الطوارئ المعقدة المستمرة، مما تطلب استجابة متكاملة من جانب الأمم المتحدة في مرحلتي الطوارئ والانتعاش من مراحل الكارثة على حد سواء: انفجار البركان في غوما بجمهورية الكونغو الديمقراطية، والزلزال الذي أصاب أفغانستان. 106 - ويصيب الجفاف حاليا منطقتي الجنوب الأفريقي ووسط آسيا؛ وفي الآونة الأخيرة، أصابت الفيضانات أفغانستان ووسط أوروبا والصين وجمهورية إيران الإسلامية وجامايكا والفلبين والاتحاد الروسي وجنوب آسيا. ومن المرجح أن تزداد حدة التفاوت المناخي، مما سيؤدي إلى المزيد من حالات الجفاف والفيضانات. ولمساعدة البلدان على أن تكون أفضل إعدادا لمواجهة الكوارث المتصلة بالطقس، بما في ذلك احتمال حدوث دورة جديدة لظاهرة النينيو، تعزز منظومة الأمم المتحدة نظم الإنذار المبكر القائمة، فضلا عن توفير المشورة والتوعية والتدريب لزيادة المرونة في حالة حدوث الكوارث الطبيعية. |
||||
|
نسخة معده للطباعة [Word] [PDF] | الفهرس | صفحة الأمين العام | صفحة الاستقبال |
||||