|
برنامج
النفط مقابل الغذاء
معلومات
أساسية مقتضبة - التغذية
أنشئ برنامج النفط مقابل الغذاء في نيسان/أبريل 1995،
باعتباره إجراء مؤقتا للتخفيف من الآثار غير المقصودة لجزاءات الأمم
المتحدة على السكان المدنيين في العراق. وقد جرى في كانون الأول/ديسمبر
1996 تصدير أول كمية من النفط العراقي بيعت في إطار هذا البرنامج لدفع ثمن
الإمدادات الإنسانية، ووصلت أول شحنة من الأغذية في آذار/مارس 1997. ويغطي
برنامج النفط مقابل الغذاء الآن 24 قطاعا من الاحتياجات. وقد حال هذا
البرنامج دون حدوث مزيد من التدهور في الخدمات والهياكل الأساسية العامة،
وأدخل تغييرا كبيرا على الحالة الإنسانية في البلد بأسره.
وقد أمكن احتواء التدهور المفزع في تغذية الأطفال في العراق
بين عامي 1991 و 1996. ومع أن مستويات سوء التغذية ما زالت عالية بشكل غير
مقبول، فإن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) قد تبينت أن برنامج
النفط مقابل الغذاء، يواكبه برنامج للتغذية المستهدِفة، قد حدّ من نسبة
الأطفال الناقصي الوزن من 23.4 في المائة في عام 1996 إلى 19.6 في المائة؛
ونسبة سوء التغذية المزمن من 32 في المائة في عام 1996 إلى 30 في المائة في
عام 2000؛ ونسبة سوء التغذية الحاد من 11 في المائة في عام 1996 إلى 7.8 في
المائة في عام 2000. كذلك أدت جهود الدعوة إلى موافقة وزارة التجارة
والصناعة على إغناء الدقيق بالحديد والملح المنتج محليا بيودات البوتاسيوم،
للتصدي لنقص المغذيات الدقيقة.
وفي المحافظات الوسطى والجنوبية
الخمس عشرة، انخفض معدل سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة في عام
2002 إلى نصف معدل عام 1996.
وفي المحافظات الشمالية الثلاث،
انخفض معدل سوء التغذية الحاد بين الأطفال دون سنّ الخامسة بنسبة 20 في
المائة؛ ومعدل سوء التغذية المزمن بنسبة 56 في المائة؛ ومعدل نقص الوزن بين
الأطفال بنسبة 44 في المائة. ويعزى هذا النجاح بقدر كبير إلى برنامج
للتغذية المستهدِفة. ويواصل برنامج التغذية، الذي بدأ العمل به في عام
1998، توفير حصص غذائية تكميلية لما متوسطه 000 75 نسمة في المحافظات
الشمالية الثلاث، ومنهم الأطفال السيئو التغذية وأسرهم، والحوامل، والأمهات
المرضعات. كما وفر هذا البرنامج البسكويت العالي الطاقة لـ 000 350 من
أطفال المدارس الابتدائية في المناطق الريفية، لتكملة احتياجاتهم من
المغذيات الدقيقة.
مسار سوء
التغذية في العراق تحت العقوبات
|