|
برنامج
النفط مقابل الغذاء
موجز المعلومات الأساسية
–
الصحة
أنشئ
برنامج النفط مقابل الغذاء في نيسان/أبريل 1995، باعتباره إجراء مؤقتا
للتخفيف من الآثار غير المقصودة لجزاءات الأمم المتحدة على السكان المدنيين
في العراق. وقد جرى في كانون الأول/ديسمبر 1996 تصدير أول كمية من النفط
العراقي بيعت في إطار هذا البرنامج لدفع ثمن الإمدادات الإنسانية، ووصلت
أول شحنة من الأغذية في آذار/مارس 1997. ويغطي برنامج النفط مقابل الغذاء
الآن 24 قطاعا من الاحتياجات. وقد حال هذا البرنامج دون حدوث مزيد من
التدهور في الخدمات والهياكل الأساسية العامة، وأدخل تغييرا كبيرا على
الحالة الإنسانية في البلد بأسره.
تحسنت خدمات توفير الرعاية الصحية في العراق بدرجة كبيرة،
نتيجة لتمويل برنامج النفط مقابل الغذاء لتشخيص الأمراض وعلاجها، وقد ظل
البلد خاليا من شلل الأطفال طوال الـ 32 شهرا الماضية في أعقاب أيام
التحصين الوطنية التي يجري فيها التطعيم من بيت إلى بيت وتصل إلى 95 في
المائة من الـ 3.6 ملايين طفل المستهدفين ممن هم دون سن الخامسة.
وفي المحافظات الوسطى والجنوبية،
زادت العمليات الجراحية الطبية الكبرى بنسبة 40 في المائة والفحوص
المختبرية بنسبة 25 في المائة منذ عام 1997. كذلك حدث انخفاض في انتقال
الأمراض المعدية، مثل الكوليرا والملاريا والحصبة والنكاف والالتهاب
السحائي والسل في المحافظات الوسطى والجنوبية.
وقد ساعد برنامج النفط مقابل الغذاء على تحسين توفير
الرعاية الصحية في العديد من المراكز الجديدة أو المجددة في الوسط/الجنوب،
بما في ذلك: مركز صدام لعلوم أمراض الأعصاب؛ ومركز أبحاث ودراسات الإيدز؛
ومركز العلاج بالوخز بالإبر؛ ومعهد مكافحة السل؛ والمركز الوطني لأبحاث
الدم.
وفي المحافظات الشمالية الثلاث،
تم القضاء على الكوليرا، وتراجعت نسبة الإصابة بالملاريا إلى مستويات عام
1991. وانخفضت الإصابة بالحصبة لتصل إلى مستويات تتراوح بين 4 و 8 في
المائة، وظل الشمال، شأنه شأن سائر البلد، خاليا من شلل الأطفال لمدة ثلاث
سنوات تقريبا.
وفيما بين عامي 2000 و 2001، تضاعفت كميات الأدوية واللوازم
الطبية الموفرة للمحافظات الشمالية، وتشمل هذه اللوازم الموفرة بنودا اشتد
الطلب عليها، مثل المضادات الحيوية، ومحاليل الحقن الوريدي، والمزيج المعلق
الفموي. وقد أدى ذلك إلى انخفاض كبير في تحديد حصص للأدوية، كالمضادات
الحيوية.
ظل العراق خاليا من شلل الأطفال منذ عام 2000
|