التقرير
الأسبوعي
12-18 كانون
الثاني/يناير
2002
يواصل
المدير
التنفيذي
لبرنامج
العراق،
بينون ف.
سيفان زيارة
العمل التي
يقوم بها
للعراق
والتي بدأت
في 14 كانون
الثاني/يناير
2002. وعقب جولة
أولية من
المحادثات
مع عدد من
المسؤولين
الحكوميين
العراقيين
في بغداد
بشأن تنفيذ
برنامج
النفط مقابل
الغذاء،
منهم وزراء
الخارجية
والنفط
والصحة
والتجارة
والداخلية
ومفوض
الكهرباء،
يقوم السيد
سيفان هذا
الأسبوع
بزيارة
المحافظات
الشمالية
الثلاث:
السليمانية
وإربيل
ودهوك.
وفيما
يتعلق
بصادرات
العراق من
النفط في
إطار
البرنامج
خلال
الأسبوع
المنتهي في 18
كانون
الثاني/يناير
2002، وصلت
الصادرات
إلى 10.8 ملايين
برميل
ولكنها تظل
أقل من
المتوسط،
عند حوالي 1.5
مليون برميل
يوميا. وتم
تحميل سبع
شحنات من
الميناءين
المسموح
بهما وهما
ميناء البكر
وجيحان،
منها خمس
شحنات من
الأول بلغ
مجموع
حمولتها 7.7
ملايين
برميل
واثنتان من
الثاني
بحمولة
مجموعها 3.1
مليون برميل.
ونظرا لأن
متوسط سعر
البرميل
يبلغ 18.6 يورو
تقريبا أي 16.5
دولارا، فقد
تحققت
عائدات
صافية
لصادرات هذا
الأسبوع
قدرها 200
مليون يورو
أو 180 مليون
دولار
بالأسعار
وأسعار
الصرف
الحالية.
وهكذا يصبح
مجموع
العائدات
التقديرية
للمرحلة
الحادية
عشرة
الحالية من
البرنامج
أكثر بقليل
من بليون
يورو أو 922
مليون دولار.
وتمتد
المرحلة
الحادية
عشرة من 1
كانون الأول/ديسمبر
2001 إلى 29 أيار/مايو
2002.
ويوجد
حاليا 97 عقدا
لشراء النفط
تمت
الموافقة
عليها في
إطار
المرحلة
الحادية
عشرة، من
بينها 15 عقدا
جديدا وافق
عليها
مراقبو
النفط
التابعون
للأمم
المتحدة
خلال
الأسبوع قيد
الاستعراض.
وتشمل
العقود التي
تمت
الموافقة
عليها 240
مليون برميل
من النفط،
منها 143 مليون
برميل من نفط
البصرة
الخفيف و 97
مليون برميل
من نفط كركوك
الخام. وتصل
كمية النفط
التي تم
شحنها حتى
الآن إلى 64.5
مليون برميل
ضمن العقود
التي تمت
الموافقة
عليها في
إطار
المرحلة
الحادية
عشرة.
وتقدر
عائدات
تصدير ما
يزيد على 2.86
بليون برميل
من النفط منذ
بداية
البرنامج في
10 كانون
الأول/ديسمبر
1996 بمبلغ 38.6
بليون دولار
و 13.7 بليون
يورو (11.9 بليون
دولار). وبعد
اتخاذ قرار
مجلس الأمن 1330
(2000) في 5 كانون
الأول/ديسمبر
2000، يخصص 72 في
المائة من
عائدات
النفط
لتمويل
البرنامــــج
الإنساني في
العراق،
منها 59 في
المائة
لمحافظات
الوسط
والجنوب الـ
15 و 13 في المائة
للمحافظات
الشمالية
الثلاث.
وخلال
الفترة
نفسها،
وافقت لجنة
مجلس الأمن
المنشأة
بموجب
القرار 661 على
عقود بقيمة 31.2
بليون دولار
للوازم
الإنسانية
والمعدات
ونفذها مكتب
برنامج
العراق على
وجه السرعة،
من بينها 2.8
بليون دولار
لعقود قطع
غيار ومعدات
صناعة النفط.
وقد سلمت إلى
العراق حتى
الآن لوازم
إنسانية
ومعدات
بقيمة 18.7
بليون
دولار، من
بينها معدات
للصناعة
النفطية
بقيمة 1.1
بليون دولار
وما زالت
لوازم
إنسانية
بقيمة 10.8
بلايين
دولار
ومعدات
للصناعة
النفطية
بقيمة 1.7
بليون دولار
قيد الإنتاج
والتسليم.
وقد
بلغ مجموع
قيمة العقود
التي علقتها
لجنة 661 ما
يزيد على 5
بلايين
دولار،
ووصلت
بالتحديد
إلى 5.038 بليون
دولار. وعلى
مدى
الأسبوع،
أفرجت
اللجنة عن
أربعة عقود
فقط بقيمة 2.66
مليون
دولار،
ولكنها علقت
47 عقدا جديدا
بقيمة 90.3
مليون دولار.
وبلغ العدد
الإجمالي
لعقود شراء
اللوازم
الإنسانية
والمعدات
المتنوعة
التي تم
تعليقها 938 1
عقدا، من
بينها 333 1 عقدا
بقيمة 4.37
بليون دولار
للوازم
الإنسانية و
605 عقود بقيمة 668
مليون دولار
لقطع غيار
ومعدات
صناعة النفط.
وتضم
فئة "العقود
المعلقة
الخاملة" 219
عقدا بقيمة 345.5
مليون
دولار، لم
يقدم
الموردون
بشأنها
المعلومات
الفنية
الإضافية
لمدة تجاوزت
60 يوما،
حسبما طلبه
أعضاء
اللجنة
الذين قرروا
التعليق.
وتضم فئة "العقود
المجمدة
النشطة" 474
عقــدا
بقيمــــة
تزيــــد
على 1.57 بليون
دولار، قدم
الموردون
المعلومات
بشأنها منذ
ما يزيد على 60
يوما، ولكن
أعضاء
اللجنة
المطالبين
بتعليقها لم
يتخذوا بعد
قرارا
نهائيا
بشأنها.
وفي 16
كانـــــون
الثاني/ينايــر
2002، توفر ما
يقرب من 1.7
بليون دولار
و 428 مليون
يورو من
الأموال غير
المستعملة
في حساب
العراق لدى
الأمم
المتحدة لكي
تستخدمها
حكومة
العراق في
إصدار
خطابات
اعتماد
إضافية
لشراء لوازم
إنسانية
وقطع غيار
ومعدات
نفطية.