استكمال
15 كانون
الأول/ديسمبر
2001 - 4 كانون
الثاني/يناير
2002
من
المقرر أن
يقوم بيرنون
ف. سيفان،
المدير
التنفيذي
لبرنامج
العراق
التابع
للأمم
المتحدة،
بزيارة عمل
إلى العراق،
ابتداء من 14
كانون
الثاني/يناير
2002، لكي
يستعرض، مع
السلطات
المختصة،
ومنسق الأمم
المتحدة
للشؤون
الإنسانية
في العراق،
تون ميات،
وممثلي
وكالات
الأمم
المتحدة
وبرامجها،
تنفيذ
برنامج
الأمم
المتحدة
للنفط مقابل
الغذاء.
وكانت آخر
زيارة قام
بها السيد
سيفان إلى
العراق في آب/أغسطس
2000.
وفي
رسالة مؤرخة
7 كانون
الثاني/يناير
2002، موجهة إلى
رئيس لجنة
مجلس الأمن
المنشأة
بموجب
القرار 661 (1991)،
أعرب المدير
التنفيذي
لبرنامج
العراق عن
قلقه البالغ
إزاء
الزيادة
التي لم يسبق
لها مثيل في
عدد العقود
التي علقتها
اللجنة،
بقيمة يكاد
مجموعها
يبلغ 5
بلايين
دولار (4.956
بليون دولار).
وتشمل "العقود
المعلقة" 854 1
عقداً لشراء
لوازم
إنسانية
ومعدات
مختلفة، بما
في ذلك 265 1
عقداً، تبلغ
قيمتها 4.28
بلايين
دولار،
للوازم
الإنسانية و589
عقداً، تبلغ
قيمتها 676
مليون
دولار،
لمعدات
صناعة النفط.
وهناك
206 عقود، تبلغ
قيمتها 353
مليون
دولار، في
فئة "العقود
المعلقة
الخاملة"،
التي لم يقدم
الموردون
المعلومات
التقنية
الإضافية
المطلوبة
عنها لمدة
تجاوزت 60
يوماً. ويوجد
في فئة "العقود
النشطة" 334
عقداً، تبلغ
قيمتها 942
مليون
دولار،
والتي على
الرغم من أن
الموردين
قدموا
المعلومات
المطلوبة
عنها، لم
يتخذ أعضاء
اللجنة
المطالبون
بتعليقها
قرارا
نهائيا
بشأنها لمدة
تجاوزت 60
يوماً. وخلال
الأسبوع
المنتهي في 4
كانون
الثاني/يناير
2002، أجازت
اللجنة 14 من
العقود
المعلقة،
تبلغ قيمتها
40.9 مليون
دولار،
بينما علقت 63
عقداً
جديداً،
بقيمة تبلغ 229
مليون دولار.
وفي
إطار برنامج
الأمم
المتحدة
للنفط مقابل
الغذاء، قام
العراق
بتصدير ما
مجموعه 38.3
مليون برميل
من النفط
خلال الفترة
من 15 كانون
الأول/ديسمبر
2001 إلى 4 كانون
الثاني/يناير
2002، بما في ذلك
9.7 ملايين
برميل خلال
الأسبوع 15 - 21
كانون الأول/ديسمبر،
و13.1 مليون
برميل خلال
الأسبوع 22 - 28
كانون الأول/ديسمبر،
و 15.5 مليون
برميل خلال
الأسبوع 29
كانون الأول/ديسمبر
2001 - 4 كانون
الثاني/يناير
2002.
وتمت
هذه
الصادرات عن
طريق 25 شحنة
من مينائي
الشحن
المأذون
بهما بكر
وجيحان، وقد
جرت 12 شحنة
منها من
ميناء بكر،
وقدرها 20
مليون برميل
من النفط، و 13
شحنة من
ميناء
جيحان،
وقدرها 18.3
مليون برميل.
وبلغ متوسط
سعر النفط
العراقي
الخام، خلال
الأسبوع
المنتهي في 4
كانون
الثاني/يناير
2002، نحو 19.60 يورو
أو 17.70 دولاراً
للبرميل.
ومنذ
بداية
المرحلة
الحادية
عشرة
الحالية من
البرنامج في
1 كانون
الأول/ديسمبر
2001، تحققت
عائدات تقدر
بمبلغ 876
مليون يورو
أو 788 مليون
دولار عن
صادرات
قدرها 50.7
مليون برميل
من النفط،
بناء على
أسعار النفط
وأسعار
الصرف
الحالية.
ويوجد الآن 71
عقداً لشراء
النفط قد
وافق عليها
مراقبو
النفط
التابعون
للأمم
المتحدة
للمرحلة
الحالية،
وتشمل 180.8
مليون برميل
من النفط،
منها 106.1 مليون
برميل من نفط
البصرة
الخفيف و74.7
مليون برميل
من نفط كركوك
الخام.
وتنتهي
الفترة
الحادية
عشرة في 29
أيار/مايو 2002.
وقد
حققت صادرات
العراق
عائدات تقدر
بمبلغ 38.6
بليون دولار
و13.5 بليون
يورو (11.8 بليون
دولار) عن
بيع ما يربو
على 2.85 بليون
برميل من
النفط منذ
بدء
البرنامج في
10 كانون
الأول/ديسمبر
1996. وباعتماد
قرار مجلس
الأمن 1330 (2000) في 5
كانون الأول/ديسمبر
2000، يُخصص 72 في
المائة من
عائدات
النفط
لتمويل
البرنامج
الإنساني في
العراق،
ويُرصد 59 في
المائة من
هذه النسبة
للمحافظات
الوسطى
والجنوبية
البالغ
عددها 15
محافظة، و 13
في المائة
للمحافظات
الشمالية
الثلاث.
وخلال
الفترة
نفسها، كانت
هناك عقود
تبلغ قيمتها
نحو 30.9 بليون
دولار
للوازم
الإنسانية
والمعدات قد
وافقت عليها
اللجنة
المنشأة
بموجب
القرار 661
ونفذها مكتب
العراق على
وجه السرعة،
بما في ذلك
عقود تبلغ
قيمتها 2.7
بليون دولار
لقطع غيار
ومعدات
لصناعة
النفط. وحتى
الآن، سلمت
لوازم
إنسانية
ومعدات تبلغ
قيمتها 18.3
بليون دولار
إلى العراق،
بما في ذلك
معدات تبلغ
قيمتها 1,1
بليون دولار
لصناعة
النفط،
بينما توجد
عقود أخرى
تبلغ قيمتها
10.9 بلايين
دولار
للوازم
الإنسانية و
1.7 بليون
دولار
لمعدات
صناعة النفط
في طور
الإنتاج
والتسليم.
وفي
نهاية
الفترة
المشمولة
بالتقرير،
كان يتوفر ما
قدره 1.7 بليون
دولار و 461
مليون يورو
من الأموال
غير
المستعملة
في حساب
الأمم
المتحدة
الخاص
بالعراق لكي
تستخدمها
الحكومة
العراقية في
إصدار
خطابات
اعتماد
إضافية من
أجل اقتناء
لوازم
إنسانية
وقطع غيار
ومعدات
نفطية.