حيوية
عنصر مركزي في الاستجابة الدولية للصراعات
- توفر عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام الأمن وتقدم الدعم الضروريين للملايين من الناس وكذلك للمؤسسات الهشة الخارجة من الصراع. ويُنشر حفظة السلام في مناطق مزقتها الحروب، حيث لا يرغب ولا يستطيع أحدٌ غيرهم الذهاب إليها للحد من تجدد الصراع أو تصعيده.
- يضفي الطابع الدولي لبعثات حفظ السلام، المأذون بها من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، شرعية فريدة على عمليات حفظ السلام التي تضطلع بها الأمم المتحدة.
- تعتبر عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام وسيلة محايدة ومقبولة على نطاق واسع لتقاسم العبء والعمل الفعّال على حد سواء.
- توفر عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام عنصرا حيويا في استقرار الأمن في حالات ما بعد الصراع، الأمر الذي يمكن من المضي قدما في جهود السلام، إلا أنها قد لا تكون الأداة الوحيدة اللازمة لمعالجة كل حالة من حالات الأزمات.
- يدعم حفظ السلام عملية السلام؛ ولا يمكن مع ذلك أن يحل محلها.
رادعة
مشروع ضخم
- تعتبر عمليات الأمم المتحدة أكبر مساهم متعدد الأطراف في تحقيق الاستقرار في مرحلة ما بعد الصراع على مستوى العالم. والولايات المتحدة هي الوحيدة التي تنشر أفرادا عسكريين أكثر مما تنشره الأمم المتحدة.
- هناك ما يقرب من 000 10 فرد يخدمون في 20 عملية من عمليات حفظ السلام تقودها إدارة الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام وإدارة الأمم المتحد لدعم الميداني في أربع قارات، تؤثر تأثيرا مباشرا على حياة مئات الملايين من الناس. ويمثل ذلك زيادة بمقدار سبعة أضعاف في عدد حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة منذ عام 1999.
- وبالإضافة إلى لذلك، تقوم إدارة الدعم الميداني المنشأة حديثا بدعم 12 بعثة ميدانية خاصة سياسية و/أو لبناء السلام، تديرها إدارة الشؤون السياسية، وكذلك عدد من مكاتب السلام الأخرى التابعة للأمم المتحدة التي تتطلب مساعدة إدارية ولوجيستية من مقار الأمم المتحدة.
- لا تملك الأمم المتحدة قوة عسكرية خاصة بها، بل تعتمد على المساهمات من الدول الأعضاء. واعتبارا من 31 آذار/مارس 2008، ساهم 118 بلدا بأفراد شرطة وعسكريين في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.
- وأكثر من 000 77 من العاملين هم من الجنود والمراقبين العسكريين 77، وحوالي 11 ألفا من أفراد الشرطة. وعلاوة على ذلك، كان هناك ما يناهز000 5 موظفا مدنيا دوليا، و 000 12 موظفا مدنيا محليا ونحو000 2 من متطوعي الأمم المتحدة من أكثر من 160 بلدا.
- تتولى النساء بصورة متزايدة مهاما قيادية رئيسية في حفظ السلام: فبين شباط/ فبراير 2007 وكانون الثاني/ يناير 2008، كانت هناك زيادة تربو على 40٪ في نسبة النساء اللاتي يعملن في حفظ السلام. وحاليا هناك امرأة تقود إحدى عمليات حفظ السلام كممثلة خاصة للأمين العام، وثلاث نساء يشغرن مناصب نائب الممثل الخاص للأمين العام. كما أن وكيل الأمين العام لإدارة الدعم الميداني هي امرأة أيضا. ورئيس العاملين في إدارة عمليات حفظ السلام كلاهما من النساء. وفضلا عن ذلك، فإن أول فرقة مؤلفة بالكامل من النساء تعمل في بعثة حفظ سلام كانت وحدة شرطة من الهند، التي تم نشرها عام 2007 في عملية الأمم المتحدة في ليبريا.
فعّالة
معدل نجاح مرتفع
- منذ عام 1945 تولى أفراد حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة 63 بعثة ميدانية التي، من بين أمور أخرى، مكنت الناس في أكثر من 45 بلدا من المشاركة في انتخابات حرة ونزيهة؛ وساعدت على نزع سلاح ما يزيد على 000 400 من المقاتلين السابقين في العقد الماضي وحده. وتعتبر الأمم المتحدة وسيلة ذات فعالية وفعّالة الكلفة لتوفير القوة. ويملك الأخصائيون فيها، لا سيما في البعثات المتكاملة، طيفا واسعا من القدرات المدنية والعسكرية اللازمة لتحقيق الاستقرار وللمساعدة على تطوير حالات ما بعد الصراع.
- في عام 2007، أذنت الجمعية العامة بوضع برنامج شامل لإعادة الهيكلة الداخلية، شمل إعادة تنظيم إدارة عمليات حفظ السلام وإنشاء إدارة مستقلة للدعم الميداني. وشملت إعادة الهيكلة أيضا زيادة كبيرة في الموارد وإضافة قدرات جديدة وهياكل متكاملة لتواكب التعقيد المتزايد في الأنشطة المأذون بها ومن أجل ضمان وحدة القيادة وتكامل الجهد.
- ي الهيكل الجديد، تركز إدارة عمليات حفظ السلام على توفير التوجيه الاستراتيجي، والإدارة والتوجيه لعمليات حفظ السلام، وفي حين توفر إدارة الدعم الميداني الدعم التشغيلي والخبرة اللازمين في مجالات شؤون الموظفين والمالية والميزانية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشؤون النقل والإمداد. وقد أضيف إلى إدارة عمليات حفظ السلام مكتب جديد باسم مكتب سيادة القانون وإصلاح الأمن وتعزيز مكتب الشؤون العسكرية.
أقل كُلفة
عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام فعّالة من حيث الكلفة
- تعتبر عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلامة هي الأقل كلفة من غيرها من أشكال التدخل الدولي الأخرى، ويتم تقاسم تكاليفها تقاسما منصفا بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وتبلغ ميزانية حفظ السلام المعتمدة للفترة من 1 تموز/ يوليه 2007 إلى 30 حزيران/ يونيه 2008 حوالي 6.8 مليارات دولار. ويمثل هذا المبلغ نحو 0.5٪ من مجموع الإنفاق العسكري العالمي (المقدر بنحو 232 1 مليار دولار في عام 2006).
- وعند النظر إلى تكاليف الفرد من حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة مقارنة بتكاليف الجنود التي تنشرهم الولايات المتحدة أو غيرها من الدول المتقدمة أو منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو المنظمات الإقليمية، فإن الأمم المتحدة هي الخيار الأقل كلفة على الإطلاق. وقد وجدت دراسة استقصائية أجراها اقتصاديون من جامعة أكسفورد أن التدخل العسكري الدولي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة هو الوسيلة الأقل كلفة لمنع العودة إلى الحرب في مجتمعات ما بعد الصراع.
- وقدّرت دراسة أجراها المكتب المساءلة الحكومي الأمريكي أن القيام بعملية حفظ سلام مشابهة لبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هايتى كان سيكلف الولايات المتحدة حوالي ضعف ما يكلف الأمم المتحدة – أي 876 مليون دولار بالمقارنة مع مبلغ 428 مليون دولار الذي رصدته الأمم المتحدة ميزانيةً للبعثة في أشهرها الـ 14 الأولى.
ملائمة
تحدث عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام فارقا أينما كانت الحاجة إليها أكبر
تعتبر البيئات الأمنية التي نُشرت فيها عمليات حفظ السلام الأخيرة بعضا من بين أصعب البيئات التي واجهتها العمليات الدولية وأضعفها حكما على الإطلاق. وتُنشر بعثات حفظ السلام حيث لا يستطيع الآخرون، أو لا يمكنهم، الاضطلاع بدور حيوي في توفير جسر إلى الاستقرار وإلى السلام والتنمية طويلي المدى في نهاية المطاف.
مرنة
قابلية التكيّف مع البيئات والاحتياجات المختلفة
- أظهرت الأمم المتحدة مرونة متزايدة في هياكل و أنواع انتشاراتها الميدانية. وقد أتاحت لها هذه المرونة أن تستجيب لتحديات فريدة وخطورة تجاوز طاقتها.
- تعمل الأمم المتحدة بصورة متزايدة في إطار شراكات لحفظ السلام مع منظمات دولية وإقليمية أخرى، كالاتحاد الأفريقي، أو الاتحاد الأوروبي، وذلك لتحقيق أقصى قدر من التأثير. فمن عمليات إنفاذ القانون في الأحياء الفقيرة في بور- أو - برنس، هايتي، إلى العملية المختلطة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور، تستمر الأمم المتحدة لحفظ السلام في التطور والتكيف مع تحديات السلام والأمن العالميين في الوقت الرهن.
- • ومن حماية المدنيين في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى دعم الانتخابات في تيمور - ليشتي أو ليبريا، توائم الأمم المتحدة لحفظ السلام بين الأدوات التي توفرها منظومة الأمم المتحدة ومهام حفظ وبناء سلام مستدام.
دينامية
حفظ السلام في تطور متصل
- إضافة إلى صون السلام والأمن، يكلف حفظة السلام بصورة متزايدة بمهمة المساعدة في العمليات السياسية، وإصلاح النظم القضائية، وتدريب قوات إنفاذ القانون والشرطة، ونزع أسلحة المقاتلين السابقين وإعادة إدماجهم، ودعم عودة المشردين داخليا واللاجئين.
- لقد أصبحت المساعدة الانتخابية التي تقدمها الأمم المتحدة، بشكل متزايد، سمة أساسية من سمات عمليات الأمم المتحد لحفظ السلام. ففي الآونة الأخيرة، دعمت بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام الانتخابات في ثمانية بلدان خارجة من الصراع – نيبال وأفغانستان وبوروندي وهايتي والعراق وليبريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتيمور- ليشتي – يزيد إجمالي سكانها عن 120 مليون نسمة، متيحةً بذلك لأكثر من 57 مليون ناخب مسجل فرصة ممارسة حقوقهم الديمقراطية.
موسعة
في عام 2007 وحده، شغلت عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام:
- 20 مستشفي عسكري وأكثر من 230 عيادة طبية؛
- أكثر من 000 18 مركبة و210 طائرة؛
- 450 محطة ساتلية أرضية ، و000 40 حاسوب مكتبي و800 2 خادوم، مع توجيه حوالي 3.5 مليون رسالة بريد إلكتروني و2.5 مليون مكالمة هاتفية كل شهر (واحدة كل ثانية تقريبا) وفي المتوسط 200 تداول بالفيديو (فيديو كونفرانس) شهريا.
إزالة الألغام
- قامت فرق إزالة الألغام حتى الآن بتطهير 50 في المائة من الطرق الرئيسية في جنوب السودان، متيحة بذلك لأفراد حفظ السلام وقوافل الإغاثة التحرك في المنطقة.
- وقام مركز إزالة الألغام التابع للأمم المتحدة والخاص بأفغانستان بإزالة ألغام أرضية ومتفجرات من مخلفات الحرب في أكثر من 1 مليار متر مربع من الأرض.
- وقام مركز تنسيق إزالة الألغام بجنوب لبنان، الملحق بقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفل)، بإزالة الألغام عن 32.6 مليون متر مربع من أصل 38.7 مليون متر مربع من الأرضي التي تلوثت بذخائر القنابل العنقودية أثناء الصراع في المنطقة عام 2006.
- ويعتبر إلزام عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام لأفرادها بأعلى معايير السلوك واحدا من أولوياتها الرئيسية. فعلى سبيل المثال، اعتمدت عمليات الأمم المتحد لحفظ السلام استراتيجية شاملة ذات ثلاث شعب (الوقاية والإنفاذ والإصلاح) للتصدي لمسألة الاستغلال والاعتداء الجنسيين من قبل العاملين في الأمم المتحدة. وقد أنشأت الأمم المتحد لحفظ السلام وحدات معنية بالسلوك والانضباط في مقار الأمم المتحدة وفي الميدان، كما أنها تعمل مع البلدان المساهمة بقوات لضمان المتابعة الفعالة والتنفيذ الكامل للتوصيات الواردة في تقرير الأمير زيد آذار/ مارس 2005 للأمير زيد بن رعد بن زيد بن الحسين، مستشار الأمين العام الخاص المعنى بالاستغلال والاعتداء الجنسيين.

حواشي
I. James Dobbins et al.,“The Beginner’s Guide to Nation-Building”, RAND Corporation, 2007.
II. William J. Durch et al.,“The Brahimi Report and the Future of UN Peace Operations”,The Henry L. Stimson Center, 2003.
III. Paul Collier and Anke Hoeffler,“The Challenge of Reducing the Global Incidence of CivilWar”,
Centre for the Study of African Economies, Department of Economics, Oxford University, 26 March 2004.
“IV. Peacekeeping: Cost Comparison of Actual UN and Hypothetical U.S. Operations in Haiti”, United States Government Accountability Office, Report to the Subcommittee on Oversight and Investigations, Committee on International Relations,
House of Representatives, GAO-06-331, February 2006, p. 7.
VI. The Challenges Project,“Meeting the Challenges of Peace Operations: Cooperation and Coordination”,
Phase II Concluding Report 2003-2006, Elanders Gotab, Stockholm, 2005.
VII. See “Annual Review of Global Peace Operations 2007”, Center on International Cooperation, New York,
2007, pp. 2-12.