introduction
الشرح النشاط في الصف خدمة المجتمع المحلي وصلة الإنترنت

نشاط يتعلق بالمقدمة

قسّم التلاميذ إلى ثلاث مجموعات تمثل فئات الدخل الثلاث الموجودة الآن في العالم - وهي الفئة ذات الدخل المرتفع، والفئة ذات الدخل المتوسط، والفئة ذات الدخل المنخفض. ويمثل 15% من التلاميذ الفئة ذات الدخل المرتفع، بينما يمثل 30% من التلاميذ الفئة ذات الدخل المتوسط، ويمثل بقية التلاميذ (55%) الفئة ذات الدخل المنخفض. ثم اطلب إلى الفئة ذات الدخل المرتفع أن تقف في ركن بعيد من أركان غرفة الدراسة. واجعل الفئة ذات الدخل المتوسط تجلس إلى مكاتب موجودة بالقرب من منتصف غرفة الدراسة. وأخيراً، اجعل التلاميذ الذين يمثلون فئة الدخل المنخفض يجلسون على الأرض في الركن الآخر من الغرفة.

وبعد تقسيم الصف إلى ثلاث مجموعات تمثل فئات الدخل قُم بتلاوة ما يلي على تلاميذ الصف:

كل من يعيشون على هذا الكوكب تتماثل حاجاتهم الأساسية؛ ولكن ظروفنا هي التي تختلف. وباجتماعنا اليوم أُعطيتم حظكم في هذا العالم الذي خُلق. فانظروا حولكم، وسترون أن المساواة والتوازن لا وجود لهما هنا.

ومن المهم أن تلاحظوا أن أي قسم من أقسام هذه الغرفة لا يمثل بلداً. فكل بلد في أي مكان من العالم يضم بين جنباته أناساً يندرجون ضمن فئات الدخل الممثلة هنا.

والآن، أريد أن أقدم شرائح العالم الثلاث إليكم.

(اقترب من الفئة التي تمثل الدخل المرتفع)

هذه الفئة تمثل 15 في المائة من سكان العالم حيث يبلغ نصيب الفرد فيها من الدخل 8900 دولار أو أكثر من ذلك. وكمجموعة، تستطيع فئتكم أن تحصل مادياً على غذاء يومي مغذٍ. وبوسعكم الحصول على أفضل رعاية طبية. ومقدر لكم منذ أن ولدتم أن تذهبوا إلى مدرسة؛ أما الشيء الوحيد غير المؤكد فهو عدد السنوات التي ستقضونها في الدراسة بعد انتهاء المرحلة الثانوية.

وكجزء من هذه الفئة من فئات الدخل تستطيع أسرة كل منكم أن تحصل على الائتمانات والنقود التي لا تستطيع معظم الأسر الأخرى في معظمها أن تحصل عليها. وكل منكم يعيش مع أسرته في مسكن مريح ومأمون ووالدا كل منكم يملكان سيارة واحدة على الأقل، وربما كان لديهما جهازان من أجهزة التليفزيون. وعندما تحصل أسرة كل منكم على إجازاتها السنوية التي تدوم أسبوعين، فإن والدي كل منكم لا يخشيان ضياع وظيفتيهما.

إنها حياة رغدة لأنكم وأسركم تستطيعون الحصول على أي شيء تحتاجون إليه وتنعمون بالأمن الذي يمكِّنكم من التمتع به.

(اقترب من الفئة ذات الدخل المتوسط)

هذه الفئة تمثل حوالي 30% في المائة من سكان العالم. ويتراوح دخل والدي كل منكم بين 725 دولاراً و 8900 دولار سنوياً. كما تتفاوت تفاوتاً شاسعاً مستويات الأمن وإمكانية الحصول على أي شيء التي تنعمون أنتم وأسركم بها. فأنتم من يعيشون على الحافة. إذ يكفي فقدان محصول واحد بسبب الجفاف، أو الإصابة بمرض خطير، للقذف بكم وبأسركم في أتون الفقر.

وقد يعمل آباؤكم وأمهاتكم كعمال يوميين، أو قد يعملون بالخدمة المنزلية أو ربما يكونون عمالاً مهاجرين. وقد تذهبون إلى المدرسة - لبضع سنوات على أي حال - لا سيما إذا كنتم ذكوراً. وقد وُلد آباؤكم وأمهاتكم في هذه الحياة الخشنة، ويأملون أن تتاح لكم فرصة أن تعيشوا حياة أفضل.

وربما كانت أسرة كل منكم لا تمتلك أرضاً وتعيش في مسكن مكتظ بساكنيه، ومرافق الصرف الصحي فيه سيئة. وتتيح قرية أو بلدة كل منكم الإمداد بالكهرباء، ولكن أسرة كل منكم عليها أن تلجأ إلى ترشيد استخدامها للكهرباء. ولو استطاع والدا كل منكم أن يحصلا على تدريب من أجل اكتساب مهارات أفضل فلربما أتيحت لهما فرصة الحصول على عمل أفضل أجراً. ومن المحتمل، إذا كانت أسرة كل منكم محظوظة، أن يجد والدا كل منكم سبيلاً للانضمام إلى مجموعة ائتمانية مجتمعية لكي تتاح لهما إمكانية الحصول على قرض صغير.

ومن ثم تشعر أسرة كل منكم، شأنها شأن جميع من كُتب عليهم أن يكونوا في الوسط، أنها مضغوطة، ولا تملك سوى أن يراودها الأمل في ألا يهوي القاع من عالمها.

(اقترب من الفئة التي تمثل الدخل المنخفض)

تمثل هذه الفئة غالبية سكان العالم - أي حوالي 55 في المائة. فمتوسط الدخل فيها يبلغ 725 دولاراً سنوياً أي حوالي دولارين يومياً - وإن كانت أسر كثيرة من أسركم يقل دخلها عن ذلك كثيراً. ومعظمكم تنتمون إلى بلدان فقيرة مثل إثيبوبيا أو بنغلاديش أو هايتي أو كمبوديا.

وفي كل يوم تصارع أسرة كل منكم لإشباع حاجاتها الأساسية. فالحصول على غذاء وماء ومأوى يمكن أن يستهلك ساعات يومها. وبالنسبة لأمهات كثيرات لن يكون أمراً غير مألوف أن يسرن مسافة تتراوح من خمسة إلى عشرة أميال للحصول على مياه نقية؛ وأن يقضين عدة ساعات أخرى يعملن في الحقل، وفي رعاية الأطفال بطبيعة الحال. والتعليم المدرسي يمثل ترفاً لن ينعم به أبداً إلا قلة منكم. ولا تكترث حتى غالبية البنات بينكم بأن يحلمن بالذهاب إلى مدرسة. والرعاية الصحية مستحيلة تماماً، ومن ثم يعتبر الموت شيئاً مألوفاً للغاية بالنسبة لمعظم الأسر، بحيث تتوقع بعض الأسر أن تفقد اثنين أو ثلاثة من أولادها قبل أن يبلغوا سن الخامسة.

وكثرة من أسركم لا مأوى لها أو تعيش في أكواخ هشة للغاية بحيث أن هطول أمطار غزيرة أو هبوب رياح شديدة يشكلان تهديداً لحياتها. وغالباً ما يكون كثيرون منكم جوعى. ومن المحتمل إلى حد كبير أن أسرة كل منكم لا تحصل على الحد الأدنى من عدد السعرات الحرارية التي تتطلبها حياتها الشاقة.

وإذا كان والدا كل منكم يعملان فمن المرجح أنهما مزارعان يستأجران الأرض التي يتعيّشان منها أو مُعدمان يعملان باليومية. فهما يجنيان فوائد قليلة من المحاصيل التي يزرعانها؛ ويفضلان أن يزرعا بنفسيهما أغذية لكي تأكلونها.

(كلام توجهه إلى المجموعة كلها)

لا يملك أحد أن يختار الظروف التي يولد فيها.

(التفت إلى الفئة ذات الدخل المنخفض واطلب إلى أي صبية أن تقف.)

أنت جانت عمر. تعيشين في زائير، بأفريقيا. تعيشين حياة شاقة. فباعتبارك فتاة في الثالثة عشرة قيل لك أن عليك أن تتركي المدرسة لتساعدي أمك في جلب مياه نقية وغذاء كل يوم. ولا ترين أن هذا من العدل في شيء، لأن شقيقك الأكبر سناً ما زال منتظماً في المدرسة، ولكن أمك مريضة وتحتاج إلى مساعدة في الأعمال اليومية التي تقوم بها من أجل إطعام أسرتها. وتشعرين باليأس فيما يتعلق بحالتك، ولا ترين مستقبلاً مشرقاً أمامك.

(التفت إلى الفئة ذات الدخل المنخفض واطلب إلى أي صبي أن يقف.)

أنت خوسيه مارتن. أصيب والدك اليوم في عمله أثناء قيامه بقطف حبوب البن، الذي كان يتيح له أن يوفر الأساسيات لأسرتك في السلفادور. وليس لديه ما يكفي من النقود لكي يذهب إلى طبيب ليفحصه. ويساوره القلق بشأن عدم إمكانية أن تتوافر نقود إذا لم يستطع أن يعمل أثناء فترة شفائه من مرضه. وأنت أيضاً تشعر بالقلق بشأن ما سيحدث لأسرتك إذا أصبح والدك عاجزاً عن العمل.

(التفت إلى الفئة ذات الدخل المنخفض واطلب إلى أي صبية أن تقف.)

أنت آنا هيرنانديز. تعيشين في نهاية الشارع الذي يقيم فيه خوسيه، ووالداك يتحايلان على المعيشة بأن يبيعا في سوق محلية كل يوم فاكهة يزرعانها في فناء منزلكم. وبالنظر إلى أن خوسيه وكثيرين من زبائن والديك قد تم الاستغناء عن خدماتهم في مزرعة البن المجاورة فإن مشترياتهم من والديك أصبحت أقل، ولم يعد بإمكان والديك أن يبتاعا ما يكفي من الذرة لأسرتك.

(التفت إلى الفئة ذات الدخل المتوسط واطلب إلى أي صبي أن يقف.)

أنت سام بيكر. تعيش في مدينة كبيرة بأمريكا مع أمك التي تعمل في مصنع ملابس. وجميع حاجاتك الأساسية تلبى، ولكن أمك لا تشعر مطلقاً بالأمان التام. فهي تود أن تشتري لك سيارة ولكن يبدو أنها لم تدخر قط ما يكفي من النقود، ويرفض المصرف أن يمنحها قرضاً.

(التفت إلى الفئة ذات الدخل المتوسط واطلب إلى أي صبية أن تقف.)

أنت كاترينا فاكلافكوفا. تعيشن في الجمهورية التشيكية. أمك ممرضة وأبوك محاسب. وبإمكانكم أن تشتروا ملابس واسطوانات موسيقية وغير ذلك من الأشياء التي تريدونها. وأسرتك تعيش في شقة مريحة. وتذهبين إلى مدرسة جيدة، وجميع حاجاتك تلبى.

(التفت إلى الفئة ذات الدخل المرتفع واطلب إلى صبي أن يقف.)

أنت ادوارد سيمبسون. تعيش في انكلترا مع اسرتك. ووالداك كلاهما يشغلان وظيفتين تدر عليهما دخلاً عالياً، وأنت وشقيقاتك الثلاث يتوافر لكم جميع احتياجاتكم. وأسرتك تعيش في منزل كبير، ولديها ثلاث سيارات، ومدبرة منزل. وتحصل أنت وشقيقاتك على مصروف من والديكم.

(وجه كلامك إلى الصف كله.)

هذه مجرد لمحة قصيرة عن حياة الناس في شتى أنحاء العالم. وعندما نتناول بالتمحيص مصادر الفقر المختلفة، أود منكم أن تفكروا في هذه الشخصيات التي قُدمتم إليها تواً.

مقتبسة مع التعديل من برنامج "وليمة الجوع" التابع لمؤسسة أوكسفام الدولية.


انسخ مستنداً للنص الوارد أعلاه باستخدام ملف Acrobat PDF
انسخ برنامج Acrobat Reader .