بالصينيةبالإنكليزيةبالفرنسيةبالروسيةبالإسبانية

البيانات

وثائق المؤتمر

أعضاء هيئة مكتب المؤتمر

البلاغات الصحفية

المعلومات الأساسية

وصلات مفيدة

 

تقرير المؤتمر والإعلان الختامي

معلومات أساسية موجزة

معلومات أساسية موجزةيعقد المؤتمر المعني بتسهيل بدء نفاذ معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية في الفترة من 11 إلى 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. ويعقد الأمين العام المؤتمر بصفته الوديع للمعاهدة، وذلك بعد تلقيه طلبا بعقد المؤتمر من غالبية الدول التي صدقت على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.

والدول التي صدقت على المعاهدة والدول التي وقعت عليها مدعوة إلى الاشتراك في المؤتمر. كمــا أن الدول التي لم توقع بعد على المعاهدة مدعوة هي الأخرى إلى الاشتراك في المؤتمر. ومن المتوقع أن تكون المشاركة في المؤتمر على مستوى رفيع. وسيكون باب المشاركة في المؤتمر مفتوحا أيضا أمام الهيئات التي تتمتع بمركز المراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والوكالات المتخصصة، والمنظمات المعنية، والمنظمات الحكومية الدولية، وكذلك المنظمات غير الحكومية.

وحتى الآن، لم يبدأ نفاذ معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، التي فتح باب التوقيع عليها في 24 أيلول/سبتمبر 1996. ويهدف المؤتمر إلى دراسة مدى الوفاء بشرط بدء النفاذ المنصوص عليه في الفقرة 1 من المادة الرابعة عشرة من معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، والنظر في التدابير المتفقة مع القانون الدولي التي يمكن اتخاذها للتعجيل ببدء نفاذ المعاهدة في وقت قريب، واتخاذ قرار بشأن تلك التدابير من خلال توافق الآراء.

وسيكون المؤتمر هو الثاني من نوعه. وقد عقد المؤتمر الأول في الفترة من 6 إلى 8 تشرين الأول/أكتوبر 1999 في فيينا بالنمسا عملا بالفقرة 2 من المادة الرابعة عشرة من معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، التي تنص على أنه إذا لم يبدأ نفاذ المعاهدة بعد ثلاث سنوات من تاريخ فتح باب التوقيع عليها ، يدعو الوديع إلى عقد مؤتمر للدول التي أودعت فعلا صكوك تصديقها بناء على طلب أغلبية تلك الدول. وانتهى إلى إقرار إعلان ختامي.

عن المؤتمر

ويعقد المؤتمر القادم عملا بالفقرة 3 من المادة الرابعة عشرة من المعاهدة، التي تنص على أنه ما لم يقرر المؤتمر الأول أو المؤتمرات اللاحقة خلاف ذلك، وإذا لم يبدأ نفاذ المعاهدة بعد ثلاث سنوات من تاريخ فتح باب التوقيع عليها، يدعو الوديع إلى عقد مؤتمر للدول التي أودعت فعلا صكوك تصديقها بناء على طلب أغلبية تلك الدول. وتتكرر هذه العملية في كل ذكرى سنوية لاحقة لفتح باب التوقيع على المعاهدة إلى أن يبدأ نفاذها.

وإلى جانب الدول التي صدقت على المعاهدة، فإن الدول التي وقعت على المعاهدة وإن لم تصدق عليها بعد مدعوة إلى الاشتراك في مؤتمر عام 2001، وكذلك الدول التي لم توقع بعد على المعاهدة. وسيكون باب المشاركة في المؤتمر مفتوحا أيضا أمام الوكالات المتخصصة، والمنظمات المعنية، والمنظمات الحكومية الدولية، والهيئات التي تتمتع بمركز المراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك المنظمات غير الحكومية.

وقد عقد المؤتمر الأول عملا بأحكام المادة الرابعة عشرة عام 1999، وأسفر عن اعتماد إعلان ختامي، يرد كمرفق لتقرير المؤتمر. *.

وتشمل حالة التوقيع والتصديق على المعاهدة حاليا 161 توقيعا و 84 تصديقا. وحتى الآن، صدقت على المعاهدة 31 دولة من بين الـ 44 دولة الواردة في المرفق الثاني للمعاهدة، منها ثلاث من الدول الحائزة للأسلحة النووية (فرنسا وروسيا والمملكة المتحدة).

وفي شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، بدأت في فيينا، بين الدول التي وقعت والتي صدقت على المعاهدة الأعمال التحضيرية لمؤتمر عام 2001. وتم التوصل بالفعل إلى اتفاق على مشروع النظام الداخلي ومشروع جدول الأعمال المؤقت

وأيدت الدول التي وقعت والتي صدقت على المعاهدة ترشيح المكسيك لرئاسة المؤتمر.

أعضاء هيئة مكتب المؤتمر

الرئيس: السيد مارين بوسكا، المكسيك

نواب الرئيس: أستراليا، بيرو، سلوفاكيا، جمهورية كوريا ، وجنوب أفريقيا

 

نزع السلاح * -   صفحة الاستقبال


أعدها للأنترنت قسم تكنولوجيا المعلومات، إدارة شؤون الإعلام، جميع الحقوق محفوظة © الأمم المتحدة، 2001