صاحبة السمو الملكي الأميرة الإسبانية كريستينار

  الأميرة الإسبانية كريستينا

تعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة الإسبانية كريستينا سفيرة خير لدى جمعية الأمم المتحدة العالمية الثانية للشيخوخة التي ستعقد في عام 2002

(نيويورك - 4 تشرين الأول/أكتوبر) ستكون صاحبة السمو الملكي الأميرة الإسبانية كريستينا، صغرى كريماتيَّ ملك وملكة إسبانيا، سفيرة خير لدى جمعية الأمم المتحدة العالمية الثانية للشيخوخة لعام 2002، التي ستعقد في مدريد، إسبانيا، خلال الفترة من 8 إلى 12 نيسان/أبريل 2002. وقد صدر إعلان تعيينها اليوم ليتفق مع الاحتفال باليوم الدولي الحادي عشر لكبار السن في نيويورك.

وبوصفها سفيرة خير لدى الجمعية العالمية للشيخوخة، ستنضم الأميرة كريستينا إلى مارسيل مارسو، الفنان الشهير دولياً الذي كثيرا ما يشار إليه بوصفه أعظم الممثلين المقلدين في العالم، والذي عين سفير خير لدى الجمعية العالمية الثانية للشيخوخة في شهر نيسان/أبريل الماضي. وقد رحب السيد مارسو -- الذي ساهم بالفعل مساهمة كبيرة في الترويج للجمعية العالمية -- بدعم الأميرة كريستينا. وقال "إنني أتطلع إلى مقابلة زميلتي سفيرة الخير العام القادم في وطنها إسبانيا، وسنحتفل معاً بالنجاح الذي أثق في أن الجمعية العالمية ستحققه".

وستكون مهمة الأميرة هي الترويج للجمعية العالمية وأهدافها الرامية إلى وضع استراتيجية دولية فعالة لمعالجة التأثير الكبير لشيخوخة سكان العالم، أحد التحديات الحاسمة التي تواجه المجتمع الدولي، وكفالة أن يتمكن جميع الرجال والنساء من بلوغ شيخوخة تتسم بالأمن والكرامة.

وقد قبلت الأميرة كريستينا تعيينها سفيرة خير وستوجه كلمة إلى المشاركين في الاحتفال باليوم الدولي لكبار السن في رسالة مسجلة على الفيديو. وتقول الأميرة كريستينا في هذه الرسالة "إني ملتزمة بهذا الدور، وليس ذلك بسبب مشاركة إسبانيا كبلد مضيف فحسب، ولكن لأنني مقتنعة بأهمية اغتنام هذه الفرصة لمواجهة عالم متغير"، وتضيف قائلة: "… إن التقدم الطبي يمكن الناس من أن يعيشوا عمراً أطول وحياة أكثر إنتاجاً. وبوصفي ممثلة لجيلي، فإني أستطيع أن أقول إننا ممتنون للأجيال السابقة على هذه الإنجازات ونتطلع إلى جني ثمارها".

وقد درست صاحبة السمو الملكي الأميرة كريستينا فيديريكا دي بوربون وغريسيا، المولودة في مدريد في 13 حزيران/يونيه 1965، العلوم السياسية بجامعة كومبلوتنسا بمدريد وحصلت على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة نيويورك في عام 1990. وبعد الحصول على درجة الماجستير، عملت مع اليونسكو في باريس لمدة سنة. والأميرة هي الرئيسة الفخرية للجنة الإسبانية التابعة لليونسكو، حيث عملت في المشاريع التعليمية وحماية التراث الطبيعي والفني. وقدمت دعمها أيضاً إلى منظمات خيرية مختلفة، وهي حالياً رئيسة المؤسسة الدولية لرعاية المعوقين. وكانت الأميرة كريستينا عضواً في الفريق الأولمبي الإسباني لسباق المراكب الشراعية في دورة الألعاب الأولمبية في سيول في عام 1988.

وستعقد الجمعية العالمية الثانية للشيخوخة في نيسان/أبريل 2002، في مدريد، بعد 20 عاماً من انعقاد الجمعية العالمية الأولى في فيينا. ويتوقع أن تعتمد الجمعية القادمة استراتيجية عمل دولية بشأن الشيخوخة، ويقصد بها أن تكون أداة عملية لمساعدة راسمي السياسات العامة في إعداد استجابات للهياكل الديمغرافية المتغيرة لمجتمعاتهم. وستركز الاستراتيجية على الحاجة لكفالة أن تشكل الشيخوخة جزءاً أساسياً من جميع برامج العمل المتعلقة بالسياسات، المحلية والدولية على السواء، وأن تكون الشيخوخة مرتبطة ارتباطا كاملا بالأطر الأخرى للتنمية الاجتماعية والاقتصادية وتنمية حقوق الإنسان.

إن البشر يشيخون. فخلال الخمسين سنة القادمة، سيزيد عدد كبار السن من نحو 600 مليون نسمة إلى ما يقارب 000 2 مليون نسمة، بحلول منتصف القرن، يتوقع أن يمثل كبار السن والشباب حصتين متساويتين من سكان العالم. وفي بعض البلدان المتقدمة النمو والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، يتجاوز بالفعل عدد كبار السن عدد الأطفال، وقد انخفضت معدلات المواليد إلى مستويات أقل من مستويات الإحلال.

بيد أن زيادة عدد كبار السن ستكون أكبر في البلدان النامية حيث يتوقع أن يزيد عدد المسنين إلى أربعة أضعاف خلال الخمسين سنة القادمة. وتمثل هذه النقلة الديمغرافية تحدياً رئيسياً للموارد، حيث تضطر البلدان النامية للتعامل مع التنمية وشيخوخة السكان في نفس الوقت.

وللتغير الديمغرافي الذي يشهــده العالم آثار عميقة على كل منحى من مناحي الحياة -- بالنسبة للفرد والمجتمع ككل.

 
 

الصفحة الرئيسية | صفحة إستقبال الأمم المتحدة