عناصر التغيير
أخذت تتزايد مشاركة كبار السن أنفسهم ومساهماتهم بنشاط في المجتمع وشرعوا في تغيير التصور بأنهم ليسوا سوى أفراد معالين. فعلى سبيل المثال، يضطلع كبار السن بصفة أساسية برعاية اليتامى الذين خلفهم ذووهم بعد وفاتهم بسبب فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في معظم البلدان الأفريقية، فضلا عن تقديمهم الرعاية وتطوعهم للعمل في المؤسسات الخيرية والإنسانية وغيرها من المؤسسات. ويعملون أيضاً كمستشارين في خطط التنمية المجتمعية أو الوطنية وكمدربين ومعلمين للشباب. وفي معظم البلدان الزراعية، ينشط كبار السن في مجال العمل الزراعي أو يعتمد عليهم في اتخاذ القرارات. وذكر أيضاً أنهم يقدمون نموذجا يحتذى به في الشيخوخة المنتجة و/أو النشطة، فضلاً عن كونهم مصادر لتحويل الأموال داخل الأسر.
وفضلاً عن الحكومات، هناك عناصر فاعلة أخرى تساعد على تعزيز دور كبار السن داخل المجتمع، بما فيها المنظمات غير الحكومية، والجماعات الدينية، والمؤسسات الأكاديمية، والمنظمات المهنية، والجماعات المناصرة للمرأة، والنقابات العمالية، وبالطبع الأسر والأفراد. وأفيد أيضا بأن المؤسسات التجارية تقوم بثمة دور محدود.
|