من فيينا إلى مدريد
اليوم، بعد مرور عشرين عاماً على انعقاد الجمعية العالمية الأولى للشيخوخة في فيينا، أحرزت البلدان تقدماً في صياغة سياسات وبرامج وطنية وتنفيذها، بما في ذلك سياسات وبرامج في مجالات مثل توفير الرعاية الصحية، وتأمين الدخل لكبار السن. ومع ذلك، لا تزال التحديات والفرص قائمة.
ستستجيب الجمعية القادمة التي ستعقد في مدريد لنداء عالمي يدعو إلى وضع خطة عمل منقحة تعبر عن حقائق الواقع الحالي وتحديات المستقبل التي تواجه الاقتصادات النامية والمتقدمة النمو والاقتصادات التي تمر بمرحلة انتقالية. وهناك أيضاً حاجة متزايدة إلى إدماج الشيخوخة العالمية في سياق التنمية الأوسع إطاراً، وإلى معالجة حالة كبار السن في إطار منظور مسيرة الحياة الأوسع نطاقاً. ولذلك، يتعين على أي إطار للسياسات يقوم على نهج شامل ومنصف أن يشمل المعارف والأبحاث والتجارب التي اكتسبت منذ عام 1982. ويتمثل التحدي الذي يشهده القرن الحادي والعشرون في تحقيق مجتمع يضم السكان المسنين بوصفهم جزءاً لا يتجزأ من مستقبله ويدرج كبار السن بوصفهم شركاء أساسيين في بناء مجتمع مستقبلي يضم جميع الأعمار.
|