‎يرجى ملاحظة أن جميع الوثائق متوفرة بصيغة PDF‎ وتفتح‎ ‎في‎ ‎نافذة‎ ‎جديدة‎ ‎من‎ ‎المتصفح‎‎‏

دعوات للتعجيل بوتيرة المفاوضات تنطلق في ختام مؤتمر بون

مؤتمر بون

اختتمت يوم الجمعة في بون، ألمانيا، أحدث جولة من المفاوضات بشأن تغير المناخ في العالم، عقدت برعاية الأمم المتحدة، وذلك بتوجيه دعوات لتسريع وتيرة المفاوضات في الفترة التي تسبق انعقاد القمة الحاسمة في العام القادم بشأن تغير المناخ.

وشكل الاجتماع الذي جمع أكثر من 000 2 مشترك من 170 بلدا ثاني دورة رئيسية تعقد في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ هذا العام بشأن التوصل إلى اتفاق دولي فيما يتعلق بتغير المناخ يكون معززا وفعالا. وسيصبح الاتفاق نهائيا في كوبنهاجن في عام 2009.

وقال إيفو ديو بوير، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ، ”يسود الآن فهم أكثر وضوحا بين الحكومات بشأن ما ترغب البلدان في رؤيته مكتوبا في اتفاق طويل الأجل لمواجهة تغير المناخ“ وأضاف قائلا، ”ولكن نظرا لأن الوقت المتبقي على الذهاب إلى كوبنهاجن يزيد قليلا عن العام، فإن التوصل إلى ذلك الاتفاق يظل تحديا رهيبا“.

وعُقدت ثلاث حلقات عمل بشأن التكيف، والتمويل، والتكنولوجيا، وقد صممت لتعميق فهم المسائل ذات الصلة بلبنات اتفاق كوبنهاجن.

وقال لويز فيغويردو ماشادو، رئيس الفريق العامل المخصص المعني بالإجراءات التعاونية الطويلة الأجل في إطار الاتفاقية، ”إن الأطراف انتهت من المرحلة الهامة المتصلة بكل ما يتعلق بالمناقشات وتدخل حاليا في مرحلة المفاوضات - وهذا أمر هام لدفع عملية التفاوض إلى الأمام“ وأضاف قائلا ”ولكن المطلوب هو تقديم اقتراحات ذات أهداف أكثر تحديدا في الدورات المقبلة“.

وفي بون، استمرت كذلك المحادثات بشأن التزامات أخرى تتعهد بها الأطراف في بروتوكول كيوتو. وكان الهدف من هذه المفاوضات هو توضيح الأدوات وتحديد الخيارات فيما يتعلق بالقواعد المتاحة للبلدان الصناعية بموجب بروتوكول كيوتو لكي تحقق أهدافها المتعلقة بالحد من الانبعاثات بعد المرحلة الأولى للبروتوكول التي تنقضي في عام 2012.

وجاء على لسان هارالد دوفلاند، رئيس الفريق العامل المعني بالالتزامات الأخرى التي تتعهد بها الأطراف المشمولة بالمرفق الأول بموجب بروتوكول كيوتو ”لقد أحرزنا، هنا في بون، قدرا جيدا من التقدم في المفاوضات المعقودة في إطار بروتوكول كيوتو“ وأضاف ”ولكن الوتيرة كانت بطيئة وصعبة. وأشعر بالفعل أننا نحتاج إلى روح جديدة تماما للتعاون انطلاقا من هنا، لأننا إن واصلنا بأسلوب العمل الحالي، فأخشى ألا نوفق في تحقيق الأهداف الموضوعة في برنامج العمل“.

وبالإضافة إلى الفريقين العاملين اللذين أُنشئا خصيصا للتفاوض بشأن اتفاق كوبنهاجن، فإن العمل الجاري حاليا بموجب اتفاقية تغير المناخ وبروتوكول كيوتو يسير قدما.

ووافق الأطراف على زيادة الجهود العملية لنقل التكنولوجيا، ولا سيما إلى أفريقيا، والدول الجزرية الصغيرة المستقلة وأقل البلدان نموا. وسيشمل هذا القيام بشكل تعاوني بالبحث والتطوير للتكنولوجيات، وتقييمات الاحتياجات التكنولوجية. ووافق الأطراف كذلك على وضع مؤشرات للأداء لرصد التقدم المحرز في العمل على نقل التكنولوجيا وتقييمه. وفيما يتعلق بالتكيف، وافق الأطراف على الاستنتاجات المتعلقة بالأنشطة التي يمكن البدء فيها فورا ومن بينها تبسيط إمكانية الحصول على التمويل.

وقال إيفو دي بوير، الأمين التنفيذي لاتفاقية تغير المناخ، ”إن هذه أنباء طيبة لجدول أعمال التكيف، الذي يسير قدما بحق إلى الأمام، وهذا أمر حيوي للبلدان النامية، التي هي في حاجة ماسة للمساعدة كي تواجه الآثار المتزايدة لتغير المناخ“ وأضاف بقوله ”ولكن المطلوب في نهاية المطاف هيكل مالي حاذق لتوفير الأموال التي ستحتاج إليها البلدان النامية لجعل اقتصاداتها خضراء لا تضر بالبيئة ولتتكيف مع آثار تغير المناخ التي لا مناص منها“.

وسيجري هذا العام عقد جولتين إضافيتين من المفاوضات عن تغير المناخ برعاية الأمم المتحدة: الأولى في أكرا، غانا (21-27 آب/أغسطس)، والثانية ضمن مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في بوزنان، بولندا (1-12 كانون الأول/ديسمبر). ومن المقرر عقد سلسلة إضافية من دورات التفاوض الرئيسية بشأن الاتفاقية في عام 2009، تتوج بمؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في كوبنهاجن في كانون الأول/ديسمبر.

 

 تصميم الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية، إدارة شؤون الإعلام، الامم المتحدة © 2007