لمحات عن
بوزنان
من قلم: دان شيبارد

عطلة نهاية الأسبوع: 6 و 7 كانون الأول/ديسمبر 2008

سوق عيد الميلاد في ميدان السوق القديمة ببوزنانمذكرات من عطلة نهاية الأسبوع – كان يوم السبت هادئاً بالتأكيد، حيث استمرت المفاوضات داخل مجموعات صغيرة معنية بمواضيع معينة. وتحدد اليوم موعداً نهائياً لتقديم الطلبات المتعلقة بنص الاتفاق التعاوني طويل الأجل، واحتدمت المناقشات حول صندوق التكيف. ولم يعقد سوى عدد قليل من المؤتمرات الصحفية، ولكن ائتلاف المنظمات غير الحكومية المسمى شبكة العمل من أجل المناخ قال إن الشعور بالإحباط ليس إلا طبيعياً بعد الأسبوع الأول، ولو أن ريتشارد ورذنجتون ممثل الصندوق العالمي للطبيعة بجنوب أفريقيا قال إنه يتوقع تجديداً للنشاط في الأسبوع المقبل.


بوزنان متوهجة بزينة احتفالات عيد الميلادواعتبر معظم المشاركين في المؤتمر يوم الأحد عطلة يقضونها في القيام بجولات سياحية أو النوم أو تنظيم المظاهرات بعد المفاوضات التي دارت داخل مجموعات صغيرة معنية بالمواضيع يوم السبت. وبعد بداية مطيرة يوم الأحد، تحسن الطقس بعض الشيء وسمح للناس بالاطلاع على سوق عيد الميلاد في بوزنان، بالميدان القديم ستير راينك، حيث تلألأت الشوارع بأضواء الأعياد، وعقدت مسابقة في عمل تماثيل الجليد في المساء.




الحد من انبعاثات المباني -- هناك الكثير من الطُرف الشيقة التي تتداول في أرجاء مركز المؤتمرات في هذا اليوم الهادئ نسبياً. فعلى سبيل المثال، تقول دراسة جديدة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إن نحو ثلث جميع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يعزى إلى قطاع المباني، وإنه يمكن خفض نصف تكاليف الطاقة في المباني بدون تكلفة كبيرة. ولكن المباني لا تشكل أهدافاً استثمارية بصفة عامة في إطار آلية التنمية النظيفة نظراً لصغر حجمها، الأمر الذي يدعو للأسف لأنها مجال يمكن للقليل من الاستثمار فيه أن يأتي بعوائد كبيرة. ويقول برنامج البيئة إن من الممكن بتجميع المشاريع أن يتكون هدف استثماري بالغ الأهمية في البلدان النامية.

تمثال جديد – أماط مجلس غرين بيس الستار عن تمثال جديد ارتفاعه ثلاثة أمتار يصور الأرض على حافة الدمار بفعل موجة عارمة من ثاني أكسيد الكربون. ويُظهر تمثال النقطة الحرجة لكوكب الأرض الكوكب الهش يتهاوى تحت وطأة موجة هائلة مصنوعة من الخشب والفحم. وسوف يستمر عرض التمثال ليكون بمثابة تذكار يومي للمفاوضين الحكوميين بأن الأخطار بلغت مداها.تمثال جديد – أماط "مجلس غرين بيس" الستار عن تمثال جديد ارتفاعه ثلاثة أمتار يصور الأرض على حافة الدمار بفعل "موجة عارمة" من ثاني أكسيد الكربون. ويُظهر تمثال "النقطة الحرجة لكوكب الأرض" الكوكب الهش يتهاوى تحت وطأة "موجة" هائلة مصنوعة من الخشب والفحم. وسوف يستمر عرض التمثال ليكون بمثابة تذكار يومي للمفاوضين الحكوميين بأن الأخطار بلغت مداها.

 

الإيثانول -- يبدو أن المواد الكحولية تتدفق بكثرة نسبياً على هامش أي مؤتمر كبير، أما في هذا المؤتمر، فالكحوليات الجاري ترويجها من إنتاج صناعة قصب السكر البرازيلية. ويقول إيمانويل ديسبليشين، ممثل صناعة قصب السكر في الاتحاد الأوروبي "هناك الكثير من الأساطير المتداولة بشأن قصب السكر". ويضيف قائلاً إن إنتاج الإيثانول، أولاً، ليس مسؤولاً عن إزالة الغابات، لأن قصب السكر يزرع على مسافة لا تقل عن 000 2 ميل من غابات الأمازون. كما أنه لا يزرع في أراض يمكن استخدامها في إنتاج الأغذية. ويمثل الإيثانول نسبة 15 في المائة من الطاقة في البرازيل، ويوفر ما نسبته 90 في المائة من الانبعاثات. ويستطرد قائلاً إنه يتم حرق مخلفات قصب السكر كوقود في نهاية المطاف، بعد استخدامه في إنتاج السكر والإيثانول، ويضيف أن هذا النوع الجديد من الأفران عالي الكفاءة.


 

كانون الأول/ديسمبر 2008

الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
إعداد قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة - إدارة شؤون الإعلام - جميع الحقوق محفوظة © الأمم المتحدة 2008