لمحات عن
بوزنان
من قلم: دان شيبارد

الأربعاء، 3 كانون الأول/ديسمبر 2008

تو إيتي تاملياو (ساموا)وسيد عبدو صالح (إريتريا) وبونيزيلا بياغيني (من مرفق البيئة العالمية) متحدثة في اليوم الثالث من المؤتمرالتكيف مع تغير المناخ من الموضوعات الرئيسية في مباحثات تغير المناخ، خاصة بالنسبة لسكان أشد بلدان العالم فقرا. فمعظم هذه البلدان ليست مسؤولة إلا عن مساهمة لا تكاد تذكر في انبعاثات غازات الدفيئة التي تسرع بمعدل تغير المناخ، ومع ذلك فهي المعرضة لأكبر قسط من المعاناة من جراء تغير المناخ، وهذا إحساس غير موجود في مناطق العالم الأخرى. ولتكوين فكرة عن المشكلة، كان أول سؤال وجهته صحيفة بولندية في حديث مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي- مون هو عن السبب في ضرورة أن تفعل بولندا شيئاً بخصوص تغير المناخ مع أنها تقع في منطقة معتدلة المناخ

المؤتمر في يومه الثالثووفقاً لما يقوله ستيفان سنغر، من المنظمة غير الحكومية ’دبليو دبليو دبليو‘، فإن 100 بلد نام، بها بليون من البشر، لا تمثل سوى ثلاثة في المائة من جميع الانبعاثات. وبالنسبة لكثير من المشاركين هنا في بوزنان، الأدلة على أن تغير المناخ يلحق ضرراً بالبلدان النامية واضحة بما فيه الكفاية، فالناس في تلك البلدان يواجهون فترات أطول من الجفاف، والأمطار حين تسقط تكون أكثر غزارة وأكثر إضرارا بالمحاصيل.

ووفقا لصندوق البيئة العالمية، الذي يوفر التمويل لمساعدة أقل البلدان نمواً على التعامل مع تغير المناخ، فإن الكثير من هذه البلدان تعدّ "رائدة" في مجال التأقلم. ويقول بونيزيلا بياجيني، مدير برنامج التكيف بالصندوق، إن 38 من هذه البلدان قد وضعت خططاً وطنية للتكيف، والمشاريع الآن توضع على الإنترنت للمساعدة على مواجهة الشواغل التي تكتشف.

بيل كيت وروبرت دورناو، خبيري سوق الكربون، تحدثا في المؤتمر في يوم الأربعاء، 3 كانون الأول/ديسمبر وعلى سبيل المثال، هناك مجالان بالتحديد أرادت ساموا، وهي من البلدان الجزرية في المحيط الهادئ، مناقشتها، وهما خاصة الآثار الصحية لتغير المناخ والحاجة إلى إيجاد نظام للإنذار المبكر. ويقول توو يتي تامليالو، وهو من كبار المسؤولين في وزارة البيئة بساموا، إن ثمة مخاوف من أن تتأثر ساموا بصفة متزايدة بالإسهال وحمى الضنك وغيرهما من الأمراض التي تنقل عن طريق المياه. والناس يريدون وسائل أفضل للتنبؤ بالمناخ والطقس لمساعدة الزراعة والحد من مخاطر الأحداث المناخية المدمرة. وفي الجزء الشمالي الغربي من إريتريا، يعمل سيد أبو صالح على تنسيق مشروع سوف يساعد المشتغلين بالرعي على التأقلم مع زيادة التنوع المناخي فيما يسميه "أشد المناطق قحطاً جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا".






 

كانون الأول/ديسمبر 2008

الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
إعداد قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة - إدارة شؤون الإعلام - جميع الحقوق محفوظة © الأمم المتحدة 2008