- معلومات أساسية
- معلومات عن المناسبة الرفيعة المستوى
- موجز الرئيس
- تغطية المناسبة
- البرنامج
- أخر الأخبار
- المبعوثون الخاصون المعنيون بتغير المناخ
- متطلبات صلاحية الاعلام بالامم المتحدة
- معلومات لمنظمات المجتمع المدني والمنظمات التجارية
- أسئلة متكررة
يرجى ملاحظة أن جميع الوثائق متوفرة بصيغة PDF وتفتح في نافذة جديدة من المتصفح
أسئلة يتكرر طرحها
أسئلة يتكرر طرحها
- ما سيكون تأثير هذه المناسبة الرفيعة المستوى على المؤتمر الذي سيُعقد في بالي؟
- ما سبب العجلة المفاجئة في دفع المفاوضات المتعلقة بتغير المناخ؟
- ما سيكون تأثير نتيجة الاجتماع الذي عقدته مجموعة الثمانية مؤخراً على المحادثات العالمية المتعلقة بتغير المناخ؟
- ما هو تأثير المبادرة التي أعلنها الرئيس بوش مؤخراً على آفاق التوصل إلى اتفاق في بالي؟
- ماذا عن المبادرات الأخرى التي أُعلنت من جانب بلدان أخرى، من قبيل مبادرة اليابان ”تلطيف حرارة كوكب الأرض بحلول عام 2050“، أو مبادرة الصين وكندا؟
- ما هو الدور الذي سيضطلع به المبعوثون الخاصون في هذه المرحلة؟
- هل يجب على البلدان المتقدمة النمو أن تخفض انبعاثاتها قبل أن تتحرك الدول النامية؟
ما سيكون تأثير هذه المناسبة الرفيعة المستوى على المؤتمر الذي سيُعقد في بالي؟
- ستسعى هذه المناسبة إلى تيسير تبادل وجهات النظر بين الحكومات بشأن هذا التحدي العالمي، وإلى شحذ الإرادة السياسية من أجل مؤتمر الأمم المتحدة المقبل المتعلق بتغير المناخ الذي سيُعقد في بالي في كانون الأول/ديسمبر.
- والعالم في أمس الحاجة إلى اتفاق دولي جديد وقد ناشد الأمين العام الحكومات الاضطلاع بالدور القيادي الضروري والمضي قدماً في المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة.
- وتجري حالياً مناقشة الإجراءات العالمية بشأن تغير المناخ على أرفع المستويات هذا العام ويسعى الأمين العام إلى زيادة الزخم المتنامي للعمل.
ما سبب العجلة المفاجئة في دفع المفاوضات المتعلقة بتغير المناخ؟
- إن عامل الوقت مهم للغاية. ففترة الالتزام الحالية المنصوص عليها بموجب بروتوكول كيوتو تنتهي في 2012 وما لم يوجد اتفاق جديد مصدق عليه بحلول ذلك الموعد ستحدث ثغرة تترتب عليها آثار خطرة بالنسبة لحماية المناخ لسوق الكربون.
- ومن المتوقع أن تستغرق عملية التفاوض للوصول إلى اتفاق جديد حوالي عامين، وأن يستغرق تصديق البلدان عليه عامين آخرين، بما يأخذنا إلى العام 2012.
ما سيكون تأثير نتيجة الاجتماع الذي عقدته مجموعة الثمانية مؤخراً على المحادثات العالمية المتعلقة بتغير المناخ؟
- جمعت قمة ”مجموعة الثمانية زائد خمسة“ التي حضرها الأمين العام أكبر الدول المنتجة لانبعاث غازات الدفيئة من البلدان المتقدمة النمو والعالم النامي على حد سواء. ووفرت هذه القمة فرصة قيّمة لمناقشة الإجراءات اللازمة وربما الاتفاق بشأنها.
- لكن المحفل المركزي للاتفاق عن طريق التفاوض على استجابة شاملة لتغير المناخ يتمثّل في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ التي من المقرر أن يُعقد اجتماعها المقبل في بالي في أوائل كانون الأول/ديسمبر.
ما هو تأثير المبادرة التي أعلنها الرئيس بوش مؤخراً على آفاق التوصل إلى اتفاق في بالي؟
- من المفيد أن تظهر الولايات المتحدة في الوقت الحالي روحاً قيادية عبر تنظيم مناقشة بشأن السياسات المتعلقة بتغير المناخ بعد عام 2012 في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. والمقترح يراعي الأهداف العامة للاتفاقية، على سبيل المثال في إشارته إلى التكيّف والتكنولوجيا والحراجة.
- والغرض من هذه المبادرة هو الارتقاء بمستوى النقاش بشأن تغير المناخ وتسريع الحوار كما تهدف المبادرة إلى تغذية المفاوضات الرسمية التي تجري في إطار الاتفاقية ودعم مبادرة الأمين العام التي ستجمع بين زعماء العالم بشأن هذا الموضوع. ولا بد، بناء على مبادرة الولايات المتحدة هذه، أن تبدأ المفاوضات في بالي في كانون الأول/ديسمبر.
ماذا عن المبادرات الأخرى التي أعلنتها بلدان أخرى، من قبيل مبادرة اليابان ”تلطيف حرارة كوكب الأرض بحلول عام 2050“ أو مبادرة الصين وكندا؟
- يرى الأمين العام في هذه المبادرات التي أعلنت مؤخرا إشارة مشجعة للغاية.
- وتبين هذه الإجراءات الوطنية بوضوح ما يساور البلدان من شعور جديد بمدى إلحاح موضوع تغير المناخ، وذلك فضلا عن استعدادها لاتخاذ إجراءات جدية.
ما هو الدور الذي سيضطلع به المبعوثون الخاصون في هذه المرحلة؟
- للمساعدة على المضي قدماً في تحديد سمات هذه المناسبة والتخطيط لها، يعتزم الأمين العام دعوة المبعوثين الخاصين للاضطلاع بمجموعة أخرى من المشاورات مع الحكومات.
- ويتطلّع الأمين العام إلى مواصلة العمل مع هذه الشخصيات الدولية الثلاث المبجلة.
هل يجب على البلدان المتقدمة النمو أن تخفض انبعاثاتها قبل أن تتحرك الدول النامية؟
- يجب على جميع الدول أن تضطلع بدور في هذا الصدد. فيجب على البلدان الصناعية أن تثبت قدراتها القيادية، كونها كانت أكبر مصادر الانبعاثات ولديها الموارد والتكنولوجيات التي يمكن استخدامها لخفض الانبعاثات.
- أما البلدان النامية، التي تملك موارد أقل، فيجب ألا تُجبر على الاختيار بين تقليص الانبعاثات والحاجة إلى التصدي للفقر. لكن، كلما نمت هذه البلدان وازدادت انبعاثاتها، سيكون عليها أن تشارك بشكل متزايد في الجهود الرامية إلى الحد من الانبعاثات وخفضها، ويجب أن يوفر لها الدعم في هذا الصدد.