‎ يرجى ملاحظة أن جميع الوثائق متوفرة بصيغة PDF وتفتح في نافذة جديدة من المتصفح


الأمين العام بان كي - مون يعلن عن عقد مناسبة رفيعة المستوى بشأن تغير المناخ في أيلول/سبتمبر

High Level Event Poster  

أعلن بان كي - مون الأمين العام للأمم المتحدة أنه سيعقد مناسبة رفيعة المستوى غير رسمية في نيويورك ‏على هامش الجمعية العامة في 24 أيلول/سبتمبر لتشجيع المناقشة بشأن السبل الممكنة لتحريك ‏المجتمع الدولي نحو التفاوض على إبرام اتفاق عالمي جديد بشأن تغير المناخ في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ الذي ‏سيعقد في بالي في كانون الأول/ديسمبر.

ويأمل الأمين العام أن يبعث قادة العالم إشارة سياسية قوية إلى المفاوضات في بالي مفادها أن ”تسيير الأعمال كالمعتاد“ لن يجدي وأنهم على استعداد للعمل سويا مع الآخرين صوب وضع إطار عمل شامل متعدد ‏الأطراف بشأن تغير المناخ لفترة ما بعد عام 2012.

وأبلغ الأمين العام الممثلين والمراقبين الدائمين لدى الأمم المتحدة بهذه المناسبة التي ستكون ‏غير رسمية وستسعى إلى إعادة تأكيد أهمية التصدي لتغير المناخ في محفل عالمي وإتاحة فرصة لإشراك ‏جميع البلدان في هذه العملية المتعددة الأطراف. ولن تسعى المناسبة الرفيعة المستوى إلى ‏إدخال الحكومات في مفاوضات بشأن النتائج التي سيُتوصل إليها في بالي ولا إلى ‏بلوغ نتيجة عن طريق التفاوض.

وقد ذكر الأمين العام مرارا وتكرارا أن تغير المناخ يشكل تحديا عالميا رئيسيا وأنه يعتزم الاضطلاع بدور ريادي ‏في مساعدة المجتمع الدولي على التصدي لهذه المشكلة. والأمم المتحدة بوصفها المحفل العالمي ‏الوحيد، هي في وضع فريد يسمح لها بصياغة نهج مشترك لمكافحة تغير المناخ. وذكر ‏أن جميع البلدان تعاني منه، وأن جميع البلدان يتزايد إدراكها لضرورة معالجة هذه المسألة وأن وقت اتخاذ إجراءات قد حان.‎

وفي أوائل هذا العام عين الأمين ثلاثة مبعوثين خاصين لمساعدته في التشاور مع الحكومات بشأن الكيفية التي سيمكنه بها تيسير إحراز تقدم في المفاوضات ‏المتعددة الأطراف المتعلقة بتغير المناخ في إطار الأمم المتحدة، وكذلك آرائها بشأن احتمال عقد مناسبة رفيعة المستوى في وقت لاحق هذا العام. ‎وهؤلاء المبعوثون الخاصون هم:‎ ‎سعادة السيدة غرو هارليم براندتلاند، رئيسة وزراء النرويج سابقا ورئيسة ‏اللجنة العالمية للبيئة والتنمية سابقا، وسعادة السيد هان سونغ - سو، وزير خارجية جمهورية كوريا سابقا والرئيس ‏السابق للدورة السادسة والخمسين للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ وسعادة السيد ريكاردو لاغوس إسكوبار، رئيس ‏شيلي سابقا.

والتمس المبعوثون الخاصون منذئذ آراء مجموعة ممثلة من رؤساء الدول أو الحكومات، بما في ذلك من البلدان التي ‏تشكل عناصر فاعلة رئيسية في المفاوضات المتعلقة بتغير المناخ. ‎وبدا واضحا أن تغير المناخ يشكل ‏بالنسبة للعديد من القادة مسألة ذات أولوية عالية على كل من الصعيد الشخصي والسياسي والحكومي. وأُعرب عن تأييد واسع النطاق لمبادرة ‏الأمين العام ولعقد مناسبة رفيعة المستوى، على حد سواء.‏

ويعتزم الأمين العام دعوة مبعوثيه الخاصين إلى بدء سلسلة أخرى من المشاورات مع الحكومات ‏للمساعدة في زيادة تحديد معالم المناسبة والتخطيط لها. ويتطلع الأمين العام إلى مواصلة العمل مع ‏هذه الشخصيات الثلاث الدولية المرموقة فيما يتعلق بإحدى المسائل ذات ‏الأهمية القصوى لمستقبل هذا الكوكب.‏

ويأمل الأمين العام أن يشارك رؤساء الدول والحكومات في المناسبة الرفيعة المستوى، بعد استفادتهم بالمناقشة ‏العامة للجمعية العامة،‏ وسيوجه دعوة بهذا القصد.

الرجوع إلى أعلى الصفحة

 تصميم الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية، إدارة شؤون الإعلام، الامم المتحدة © 2007