- معلومات أساسية
- معلومات عن المناسبة الرفيعة المستوى
- موجز الرئيس
- تغطية المناسبة
- البرنامج
- أخر الأخبار
- المبعوثون الخاصون المعنيون بتغير المناخ
- متطلبات صلاحية الاعلام بالامم المتحدة
- معلومات لمنظمات المجتمع المدني والمنظمات التجارية
- أسئلة متكررة
يرجى ملاحظة أن جميع الوثائق متوفرة بصيغة PDF وتفتح في نافذة جديدة من المتصفح
معلومات عن المناسبة الرفيعة المستوى
المناسبة الرفيعة المستوى التي يعقدها الأمين العام
بشأن تغير المناخ
شخَّص الأمين العام تغير المناخ بوصفه إحدى المسائل التي تشكل معالم عصرنا، وهو يسعى إلى تيسير الجهود الدولية الرامية إلى التصدي لهذه المشكلة. وتبين التقارير التي أصدرها هذا العام الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ بوضوح أن احترار النظام المناخي للأرض هو أمر لا لبس فيه وأنه يعزى إلى أنشطة الإنسان. وقد بدأ تغير المناخ يحدث بالفعل آثارا كبيرة في بعض المناطق - لا سيما في البلدان النامية - وفي معظم النظم الإيكولوجية ويمكن أن يؤثر على قدرة البلدان النامية على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وتبين التقارير أيضا أن هذه المشكلة يمكن معالجتها وأن الحلول متاحة. وتبين التقديرات الاقتصادية أنه من المحتمل أن تتجاوز تكاليف التقاعس تكاليف اتخاذ إجراءات مبكرة ربما بعدة أضعاف مضاعفة.
ومن الضروري اتخاذ إجراءات متعددة الأطراف وأكثر تضافرا للتصدي لتغير المناخ، وقد حان وقت اتخاذ إجراءات حاسمة. وثمة مبادرات كثيرة يجري حاليا بدؤها والتزامات يجري التعهد بها في هذا الخصوص من جانب الدول الأعضاء ومجموعات الدول والمجتمع المدني والقطاع الخاص. وهذه المبادرات والالتزامات ضرورية ولكنها غير كافية. فمن الضروري القيام باستجابة دولية شاملة متجددة القوة، تكملها هذه الجهود الوطنية والإقليمية. وتوفر الأمم المتحدة واتفاقيتها الإطارية المتعلقة بتغير المناخ الإطار التنظيمي الذي يمكن التوصل عن طريقه إلى حل شامل لهذه المشكلة العالمية. ويجب المضي قدما بالمفاوضات خلال كانون الأول/ديسمبر المقبل في بالي من أجل إعداد مجموعة كاملة من الإجراءات بحلول عام 2009 وبدء تنفيذها بحكم القانون بحلول عام 2012. وقد أحرزت الاجتماعات المعقودة في أيار/مايو 2007 في إطار الاتفاقية الإطارية في بون تقدما جيدا وتوحي باستعداد الحكومات للعمل جنبا إلى جنب صوب تحقيق نجاح كبير في بالي. وأرسلت أيضا نتائج قمة مجموعة الثمانية ومجموعة الثمانية + 5 التي عقدت في الأسبوع الماضي في هيليغيندام إشارة مشجعة وينظر إليها البعض على أنها تشكل تحولا في المشهد السياسي
وفي أوائل هذا العام، عين الأمين العام ثلاثة مبعوثين خاصين لمساعدته في التشاور مع الحكومات بشأن الكيفية التي يمكنه بها تيسير إحراز تقدم في المفاوضات المتعددة الأطراف المتعلقة بتغير المناخ في إطار الأمم المتحدة، وآرائها بشأن احتمال تنظيم مناسبة رفيعة المستوى في وقت لاحق هذا العام. والتمس الأمين العام والمبعوثون الخاصون منذئذ آراء مجموعة ممثلة من رؤساء الدول والحكومات. وبدا واضحا أن تغير المناخ يشكل بالنسبة للعديد من القادة مسألة ذات أولوية عالية على الصعيدين السياسي والشخصي. وأُعرب عن تأييد واسع النطاق لمشاركة الأمين العام بنشاط في هذا المجال ولعقده مناسبة رفيعة المستوى، على حد سواء.
وبناء على هذه المشاورات، قرر الأمين العام عقد مناسبة رفيعة المستوى في نيويورك في اليوم السابق لافتتاح المناقشة العامة للدورة الثانية والستين للجمعية العامة، أي في 24 أيلول/سبتمبر 2007، بهدف شحن الإرادة السياسية من أجل مؤتمر بالي. وستسعى المناسبة الرفيعة المستوى إلى تعزيز التقدم المحرز صوب إبرام اتفاق عالمي في إطار الاتفاقية الإطارية لكنها لن تسعى إلى إدخال الحكومات في مفاوضات.
وستعتمد المناسبة الرفيعة المستوى على ما أحرز من تقدم حتى الآن في إطار عملية الاتفاقية الإطارية والمبادرات التي اتخذتها مؤخرا أجهزة أخرى تابعة للأمم المتحدة، ولا سيما المناقشة المواضيعية التي أعلنت رئيسة الجمعية العامة أنها تعتزم عقدها. ويشجع الأمين العام مشاركة جميع رؤساء الدول أو الحكومات في المناسبة الرفيعة المستوى وسيوجه قريبا دعوات بهذا القصد. وستكون المناسبة مفتوحة أمام وسائط الإعلام ويُتوقع أن تحظى باهتمام كبير منها. وستحدَّد طرائق عقد المناسبة الرفيعة المستوى بالكامل من خلال المزيد من المشاورات التي سيجريها الأمين العام ومبعوثوه الخاصون في الفترة المؤدية إلى المناسبة.
هدف المناسبة
تعزيز الحوار، وإبراز المسائل ذات الأولوية في إطار أربعة مجالات مواضيعية عامة، وحشد الدعم على أعلى مستوى من أجل إعطاء إشارة سياسية قوية لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في بالي بأن الحكومات على استعداد للتعجيل بالعمل في إطار الاتفاقية الإطارية.