مشاركة الأطفال والشباب
تكفل مشاركة الأطفال والشباب المادة 12 من اتفاقية حقوق الطفل. وبينما تزداد الفرص المتاحة للأطفال والشباب المتأثرين بالصراع للمشاركة في الأنشطة، تظل مشاركتهم في صنع القرار محدودة.
ومن بين الأشكال العامة للمشاركة إقامة النوادي والمجموعات المنظمة. وفي منطقة غولو بشمالي أوغندا على سبيل المثال، يقدم أكثر من 200 مجموعة شبابية مسجلة الخدمات الاجتماعية والدعم للمجتمعات المحلية، بما في ذلك التوعية بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، وأنشطة إدرار الدخل رغم عدم اتساق المساعدة المالية.
وعندما تمكن الأطفال من الوصول إلى المعلومات بصفتهم اعضاء المنظمات، والمشاركة في القرارات التي تؤثر فيهم، كانوا أكثر قدرة على حماية أنفسهم والبقاء على قيد الحياة والنماء.
وتبذل جهود أكثر جدية لفهم دوافع الشباب، وللاستجابة بهدف تيسير المشاركة وإحداث التغيير بطرق لا تتسم بالعنف. وعلى سبيل المثال، أُعد تقرير الاستعراض الاستراتيجي العشري لدراسة ماشيل مع فريق استشاري مشترك بين الوكالات وسلط الضوء على عملية شارك فيها عدد من أصحاب المصلحة يضمون شركاء منظومة الأمم المتحدة ودولا أعضاء ومنظمات غير حكومية وجهات أخرى ممثلة للمجتمع المدني، إضافة إلى الأطفال أنفسهم. يجمع التقرير "اسمعونا. أصوات يافعة وشابة من مناطق النزاع المسلح" وجهات النظر والتوصيات لما مجموعة 1700 من الأطفال واليافعين والشباب في 92 دولة. وقد جرى جمع أفكارهم وآرائهم على شكل إسهام رئيسي في المراجعة المذكورة من خلال سلسلة من مناقشات مجموعات الحوارات المركزة، وعن طريق استبانة نشرت على الإنترنت. وعُرض التقرير في الأمم المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر 2007.
وصلات مفيدة:
- اليونيسيف: أصوات الشباب*
- صندوق الأمم المتحدة للسكان*
- الحافلة المدرسية الإلكترونية*
- الشبكة العالمية لأعمال الشباب*
- المحفزون المعلمون العالميون*
- دراسة ماشيل
________________
* بالانكليزية
