التطورات في الأقاليم الجنوبية الحدودية لتايلند
تستند المعلومات الواردة أدناه إلى تقرير الأمين العام لعام 2009 (A/63/785-S/2009/158)، الصادر في 26 آذار/مارس 2009 والمقدم إلى مجلس الأمن. وبرجاء مراجعة ذلك التقرير للمزيد من المعلومات.
تحقق تحسن كبير في الوضع الأمني في أقاليم الحدود الجنوبية لتايلند بسبب استمرار الجهود التي تبذلها حكومة مملكة تايلند لحماية سلامة الأطفال وتعزيز نموهم، بالتعاون مع المجتمعات المحلية. لكن آثار العنف في الأطفال لا تزال تثير القلق. وورد العديد من التقارير عن حدوث إصابات بين الأطفال بسبب هجوم المقاتلين بالقنابل على الأماكن العامة ونتيجة لوجودهم وسط النيران المتبادلة بين المقاتلين وقوات الأمن.
وتراجع بشكل كبير عدد الهجمات على المدارس. فحسب وزارة التعليم، تم خلال الفترة المشمولة بالتقرير ما بين أيلول/سبتمبر 2007 إلى كانون الأول/ديسمبر 2008، إلحاق أضرار بما مجموعه 34 مؤسسة تعليمية تديرها الدولة أو تدميرها (مقارنة بما مجموعه 164 على مدى عام 2007 بأكمله)، فيما قُتل 7 وجُرح 30 من أطفال المدارس.
وأعلنت الحكومة الحالية أنها ستتخذ تدابير جادة تضمن امتثال العمليات الأمنية المنفذة في الأقاليم الجنوبية الحدودية للمعايير الدولية واحترام حقوق الإنسان، وتكفل إجراء تحقيقات كاملة في أية انتهاكات مزعومة من جانب السلطات الحكومية، من قبيل الاحتجاز غير القانوني للأطفال. وتُجري الحكومة أيضا استعراضا منهجيا لقوانينها، بما في ذلك مرسوم حالة الطوارئ.
