فريق مجلس الأمن العامل المعني بالأطفال في الصراعات المسلحة

يعتبر فريق مجلس الأمن العامل المعني بالأطفال في الصراعات المسلحة، الذي أنشأه مجلس الأمن بموجب قراره 1612 (2005) ويتألف الفريق من أعضاء المجلس الخمسة عشر.، آلية فريدة حيث عهد المجلس إليه بـ:

  1. استعراض تقرير آلية الرصد والإبلاغ المشار إليها في الفقرة 3 من هذا القرار؛
  2. استعراض التقدم المحرز في وضع خطط العمل المشار إليها في الفقرة 7 من هذا القرار والفقرة 5(أ) من القرار 1539(2004)؛
  3. تنفيذها والنظر في أي معلومات أخرى تقدم في هذا الصدد؛
  4. تقديم توصيات إلى المجلس بشأن التدابير الممكن اتخاذها لتعزيز حماية الأطفال المتضررين من الصراعات المسلحة، بما في ذلك بتقديم توصيات بشأن المهام المناسب إسنادها إلى بعثات حفظ السلام وتوصيات في ما يتعلق بأطراف الصراع؛
  5. توجيه طلبات، عند الاقتضاء، إلى هيئات أخرى داخل منظومة الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات دعما لتنفيذ هذا القرار، وفقا لولاية كل منها.
تعالج عمليات الرصد والإبلاغ المتعلقة بالأطفال المتضررين بالصراع المسلح ست انتهاكات جسيمة ترتكب ضد الأطفال في حالات الصراع المسلح:

(أ) قتل الأطفال أو تشويههم
(ب) تجنيد الأطفال أو استخدامهم جنودا
(ج) مهاجمة المدارس أو المستشفيات
(د) الاغتصاب وغيره من الانتهاكات الجنسية الخطيرة التي يتعرض لها الأطفال
(ه) اختطاف الأطفال
(و) قطع سبيل المساعدات الإنسانية عن الأطفال

و بحلول أيلول / سبتمبر 2009، بلغ عدد التقارير القطرية التي نظر فيها الفريق العامل 27 تقريرا، وقدم توصيات محددة في كل سياق، واتخذ إجراءات ملموسة تجاه أطراف الصراعات عبر الرئيس والمجلس إلى الأطراف.

وبالإضافة إلى تقارير الأمين العام بشأن بلدان محددة، تقدم الأمانة العامة للأمم المتحدة كذلك إلى الفريق العامل في اجتماعاته التي تعقد كل شهرين مذكرة إبلاغ أفقية المنظور للتدارس، وهي تبرز التطورات ذات الصلة في جميع الحالات المثيرة للقلق بشأن الأطفال. وتمثل مذكرة الإبلاغ الأفقية المنظور أداة حيوية لتسليط الضوء على الحالات المستجدة الخطيرة والإطلاع على آخر التطورات في الحالات الأخرى المثيرة للقلق.

وأُحرز تقدم ملحوظ كنتيجة لتوصيات الفريق العامل، بما في ذلك استرعاء انتباه مجلس الأمن ‏وكذلك لجان الجزاءات التابعة له لمسائل محددة. وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وعقب ‏تلكؤ في بداية الأمر، قدمت الحكومة القائد السابق لقوات ماي ماي، كيونغو موتانغا، ‏الملقب باسم ”جدعون“ للمحاكمة، بتهمة ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، من ‏بينها تجنيد 300 طفل في مقاطعة كاتنغا في الفترة من عام 2003 إلى عام 2006. وجاء ‏ذلك الإجراء عقب توصيات قوية من الفريق العامل باتخاذ إجراءات قانونية ملائمة ضد ‏أعضاء الجماعات المسلحة المتهمين بارتكاب جرائم خطيرة ضد الأطفال.‏

التقرير السنوي عن أنشطة الفريق العامل التابع لمجلس الأمن المعني بالأطفال والصراعات المسلحة لعام 2007 وعام 2008 وعام 2009