تقارير ماشيل
اقترح تقرير الأمم المتحدة الرئيسي لعام 1996 المعنون ”أثر النزاع المسلح على الأطفال“ (A/51/306)، إجراءات شاملة لتحسين حماية الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح ورعايتهم. ويُعرف هذا التقرير باسم ”دراسة ماشيل“، وذلك نسبة إلى الخبيرة التي عينها الأمين العام، السيدة غراسا ماشيل، وما برح يُستخدم على نطاق واسع كأساس للبرامج والدعوة.
وقد رحبت الجمعية العامة بالإجماع بالتقرير في القرار (77/51)، الذي أنشأت به أيضا ولاية الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراع المسلح.
في أيلول/سبتمبر 2000 وبمناسبة انقضاء عشر سنوات على نفاذ اتفاقية حقوق الطفل واجتماع قادة العالم في مؤتمر القمة العالمي المعني بالطفل، استضافت كندا في ولاية ونيبغ المؤتمر الدولي بشأن الأطفال المتأثرين بالحروب. وفي سياق التحضير للمؤتمر قامت كندا برعاية استعراض ماشيل للفترة 1996 – 2000 لاستعراض التقدم المحرز في حماية الأطفال المتأثرين بالحروب، ليكون بمثابة وثيقة معلومات أساسية للمؤتمر.
احتفالا بالذكرى السنوية العاشرة لتقرير الأمم المتحدة الذي وضعته غراسا ماشيل عن أثر النزاع المسلح على الأطفال، والذي كان علامة فارقة في تاريخ المنظمة، اشتركت الممثلة الخاصة للأمين العام لشؤون الأطفال والنزاع المسلح مع اليونيسيف في عقد اجتماع لإجراء استعراض استراتيجي للأوضاع الراهنة التي يواجهها الأطفال الذين يعيشون في ظل نزاع مسلح. وقد حدد استعراض ماشيل الاستراتيجي التحديات والأولويات المستجدة والاستجابات المطلوبة للعقـد القادم.
وأُعد تقرير الاستعراض الاستراتيجي مع فريق استشاري مشترك بين الوكالات وسلط الضوء على عملية شارك فيها عدد من أصحاب المصلحة يضمون شركاء منظومة الأمم المتحدة ودولا أعضاء ومنظمات غير حكومية وجهات أخرى ممثلة للمجتمع المدني، إضافة إلى الأطفال أنفسهم.
يجمع التقرير "اسمعونا. أصوات يافعة وشابة من مناطق النزاع المسلح" وجهات النظر والتوصيات لما مجموعة 1700 من الاطفال واليافعين والشباب في 92 دولة. وقد جرى جمع أفكارهم وآرائهم على شكل إسهام رئيسي في المراجعة المذكورة من خلال سلسلة من مناقشات مجموعات الحوارات المركزة، وعن طريق استبانة نشرت على الإنترنت.
