
احتفالا بالذكرى السنوية العاشرة لتقرير الأمم المتحدة الذي وضعته غراسا ماشيل عن أثر النزاع المسلح على الأطفال (A/51/306)، والذي كان علامة فارقة في تاريخ المنظمة، اشتركت الممثلة الخاصة للأمين العام لشؤون الأطفال والنزاع المسلح مع اليونيسيف في عقد اجتماع لإجراء استعراض استراتيجي للأوضاع الراهنة التي يواجهها الأطفال الذين يعيشون في ظل نزاع مسلح. وقد اقترحت ”دراسة ماشيل“ لعام 1996 اتخاذ إجراءات شاملة لقيام المجتمع الدولي بالعمل على تحسين تدابير الحماية والرعاية للأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح.
وتم إحراز تقدم كبير في العقد الماضي، ومن ذلك البروتوكولات الاختيارية (2000)، وبرامج تسريح الأطفال من الخدمة العسكرية وإعادة إدماجهم في المجتمع، ومحاكمة المذنبين أمام المحاكم الدولية. وأدى قرار مجلس الأمن 1612، الذي أنشأ آلية لرصد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الأطفال والإبلاغ عنها، إلى تعزيز الالتزام من جانب الأمم المتحدة والدول الأعضاء بهذه المسألة.
ولكي لا يزال يبقى عمل المزيد تلو المزيد. وقد طرأ تغير ملحوظ على بيئة النزاع منذ صدرت دراسة ماشيل في الأصل، حيث نشأت أشكال مختلفة من العنف السياسي والمسلح فرضت تهديدات جديدة في مجال حماية الأطفال. والهدف العام للاستعراض الاستراتيجي هو توفير منهاج بعيد النظر وتقدمي لمعالجة المشاكل الناجمة عن أثر النزاع المسلح على الأطفال في السنوات العشر القادمة.
- موجز تنفيذي لتقرير الاستعراض الاستراتيجي لماشيل
- بيان صحفي (17 تشرين الاول/أكتوبر 2007)
- مؤتمر صحفي: البث الشبكي * - الموجز * (17 تشرين الاول/أكتوبر 2007)
- بيان الممثلة الخاصة الى الجمعية العامة (17 تشرين الاول/أكتوبر 2007)*
- فيديو*
- اليونيسف واستعراض ماشيل*
- تغطية اليونيسف*
- تغطية الأمم المتحدة*
(* بالانكليزية)



