زيارة البلدان
تمثل الزيارات الميدانية التي تقوم بها الممثلة الخاصة عنصرا رئيسيا باستراتيجية الدعوة التي تقوم بها الرامية إلى تسليط المزيد من الضوء على وضع وحقوق الأطفال المتضررين من النزاع المسلح. وفي السنوات الثلاث الماضية، قامت الممثلة الخاصة باثنتي عشرة زيارة قطرية: أوغندا (حزيران/يونيه 2006) والسودان (كانون الثاني/يناير 2007)، وجمهورية الكونغو الديمقراطية (آذار/مارس 2007) وبوروندي (آذار/مارس 2007)، ولبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة (نيسان/أبريل 2007)، وميانمار (حزيران/يونيه 2007)، وكوت ديفوار (أيلول/سبتمبر 2007) والعراق (نيسان/أبريل 2008)، وتشاد (أيار/مايو 2008) وجمهورية أفريقيا الوسطى (أيار/مايو 2008)، وأفغانستان (حزيران/يونيه 2008). كما طلبت من مستشار خاص، بدعم من مكتبها، بأن يقوم بزيارة سري لانكا (تشرين الثاني/نوفمبر 2006).
وفي عام 2007، زارت الممثلة الخاصة السودان (كانون الثاني/يناير 2007)، وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي (آذار/مارس 2007)، ولبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة (نيسان/أبريل 2007)، وميانمار (حزيران/يونيه 2007)، وكوت ديفوار. كما طلبت من مستشار خاص، بدعم من مكتبها، بأن يقوم بزيارة سري لانكا (تشرين الثاني/نوفمبر 2006).
وتمثلت الأهداف العامة لهذه الزيارات في:
(أ) إجراء تقييم مباشر عن حالة الأطفال لتعزيز الدعوة العالمية لبرامج الحماية والتدخلات لصالحهم؛ والالتقاء بالأطفال أنفسهم والتحدث إليهم للتعرف على تجاربهم واحتياجاتهم بشكل مباشر؛
(ب) دعم وتسهيل الحوار بين الأطراف الفاعلة في الأمم المتحدة مع أطراف الصراع لوضع خطط عمل للحد من تجنيد واستخدام الأطفال الجنود وإطلاق سراح جميع الأطفال المرتبطين بالقوات المتحاربة، والدعوة إلى اتخاذ تدابير ملموسة والحصول على التزامات صريحة من الأطراف لمنع حدوث انتهاكات خطيرة أخرى؛
(ج) تقييم، وحيثما ينطبق ذلك، تنفيذ قرار مجلس الأمن 1612 (2005) بشأن الأطفال والصراعات المسلحة، بما في ذلك تنفيذ آلية الرصد والإبلاغ عن أنماط الانتهاكات الجسيمة الستة ضد الأطفال؛
(د) الدخول في حوار مع السلطات الوطنية المختصة على أعلى المستويات للحصول على التزامات ملموسة لمنع ومعالجة الانتهاكات، والتأكد من التدابير المحددة لحماية الأطفال التي قد تتخذها الحكومات وإبرازها؛
(هـ) العمل مع المنظمات غير الحكومية وجماعات المجتمع المدني المحلية بشأن شواغل حماية الأطفال المتأثرين بالصراعات المسلحة لزيادة دعم عملها.
(و) تعزيز التنسيق والتعاون بين شركاء الأمم المتحدة وغيرهم من أصحاب المصلحة على أرض الواقع بشأن القضايا ذات الصلة بالأطفال والنزاع المسلح.




