التطورات في كوت ديفوار

لم تثبت أدلة على استخدام القوات أو الجماعات المسلحة للأطفال الجنود في الفترة المشمولة بهذا التقرير. ففي شباط/فبراير 2008، لم تتلق عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار سوى عدد قليل من الادعاءات الموجهة ضد جماعات الميليشيات في غرب البلد، وأُجريت تحقيقات في تلك الادعاءات من خلال آلية تابعة للأمم المتحدة تم إنشاؤها للاضطلاع بعمليات التحقق، فلم تثبت صحة أي منها. وقد سمحت قيادات الجماعات المسلحة بدخول الأمم المتحدة بهدف التحقق بشكل كامل ودون عراقيل. وفي أعقاب ذلك، أصدرت جماعات الميليشيات بيانا يوم 17 شباط/فبراير 2008 تدين فيه استخدام الأطفال الجنود، وتؤكد من جديد التزامها التام بخطة عملها وبقرارات مجلس الأمن. كما أبدت قوات الدفاع والأمن التابعة للقوات الجديدة تعاونا مماثلا.

وتسود في جميع أنحاء كوت ديفوار عمليات الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي، فضلا عن الانتهاكات الجسيمة الأخرى المرتكبة ضد الأطفال، ويرتكب تلك الأفعال أفراد وجماعات دون عقاب، وهم في أحيان كثيرة مجهولو الهوية، ويستغلون العجز الحالي في مجال سيادة القانون وإقامة العدل. بل إن الحالة أكثر خطورة في المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات الدفاع والأمن التابعة للقوات الجديدة في شمال كوت ديفوار. ولوحظ أن بعض التقدم قد أحرز في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، رغم أن العديد من الحالات المبلغ عنها تظل دون تحقيق أو متابعة للجناة.‏

‏ وفي إطار متابعة الاستنتاجات التي خلص إليها الفريق العامل التابع لمجلس الأمن المعني بالأطفال والنزاع المسلح، طلبت وزارة شؤون الأسرة والمرأة والرعاية الاجتماعية من عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار تقديم مشروع اقتراح إلى الحكومة بشأن إنشاء لجنة وطنية معنية بالأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة، وفقا للقانون الدولي، ومع مراعاة المبادئ المتعلقة بمركز المؤسسات الوطنية. كما قُدم اقتراح منفصل بشأن وضع خطة عمل وطنية لمكافحة العنف الجنسي بناء على طلب من الحكومة في أيلول/سبتمبر 2008. وتقوم الحكومة حاليا باستعراض هذين الاقتراحين.

‏كما وضعت قيادة قوات الدفاع والأمن التابعة للقوات الجديدة برنامج عمل لمكافحة العنف الجنسي ووقعت عليه في 19 كانون الثاني/يناير 2009، استجابة لطلب من الفريق العامل. ويشمل برنامج العمل عناصر الوقاية والتصدي للإفلات من العقاب، وتوفير الحماية للشهود وتقديم المساعدة لضحايا العنف الجنسي، وسيشكل البرنامج تدبيرا مؤقتا ريثما تضع الحكومة خطة عمل وطنية لمكافحة العنف الجنسي. كما أعربت جماعات الميليشيات في غرب البلد، في رسالة مؤرخة 17 نيسان/أبريل 2008 موجهة إلى ممثلي الخاص في كوت ديفوار، عن استعدادها للانضمام إلى الجهود الرامية إلى التصدي للعنف الجنسي.

الأطراف في كوت ديفوار**

  • المليشيات المسلحة المرتبطة بالمعسكر الرئاسي:
    • جبهة تحرير الغرب الكبير
    • الحركة الإيفوارية لتحرير غرب كوت ديفوار
    • التحالف الوطني لشعب وي
    • الاتحاد الوطني للمقاومة في الغرب الكبير
  • بيانات صحافية للممثلة الخاصة للأمين العام‏

    متوافرة باللغة الانكليزية هنا*

     

    ‏_______________________
    ‏*‏ معلومات مستمدة من تقرير الأمين العام لعام 2009 (‏A/63/785-S/2009/158)الصادر في ‏‏26 اّذار/مارس 2009 والمقدم إلى مجلس الأمن
    ‏**‏ معلومات مستمدة من تقرير الأمين العام لعام 2007، الفقرة 18 (‏A/62/609-S/2007/757) الصادر في ‏‏21 كانون الأول/ديسمبر 2007 والمقدم إلى مجلس الأمن