التطورات في تشاد

تستند المعلومات الواردة أدناه إلى تقرير الأمين العام لعام 2010 (A/64/742-S/2010/181)، الصادر في 13 أبريل 2010 والمقدم إلى مجلس الأمن. وبرجاء مراجعة ذلك التقرير للمزيد من المعلومات.

استمر تجنيد الأطفال واستخدامهم، لا سيما في شرقي تشاد، من قبل الجيش الوطني التشادي والجماعات المسلحة المختلفة في عام 2009. وكان جميع الأطفال المجندين من الصبية، وبخاصة الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 17 عاما، مع العديد ممن تقل أعمارهم عن 12 عاما. وصرحت الحكومة التشادية بأنه لا توجد سياسة لتجنيد الأطفال، ولكن المسؤولين الحكوميين يقرون في مناسبات عدة بوجود الأطفال بين صفوفهم. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، وثقت بعثة الأمم المتحدة 26 حالة لتجنيد أطفال من قبل الجيش الوطني التشادي. ووفقا لمفوضية شؤون اللاجئين، كان 15 طفلا من هؤلاء الأطفال لاجئين، وجرى تجنيدهم في آذار/مارس 2009 من قبل الجيش الوطني التشادي الذي وعد الأطفال بدفع مبلغ 000 400 فرنك أفريقي (ما يعادل 900 دولار أمريكي) لكل منهم مقابل الانضمام إلى القوات المسلحة. ولا يزال 19 طفلا مرتبطين حتى الآن بالجيش الوطني التشادي.

وأشارت أيضا التقارير المتتابعة والمثبتة بأدلة إلى تجنيد الأطفال السودانيين بصورة نشطة من مخيمات اللاجئين من قبل حركة العدل والمساواة، وفي كثير من الحالات بتواطؤ كامل من زعماء المخيمات المحليين. وتم تجنيد ما لا يقل عن 17 طفلا، مع استخدام بعضهم كمقاتلين في اشتباكات بين حركة العدل والمساواة والقوات المسلحة السودانية في جنوب دارفور. وطوال عام 2009، تلقت بعثة الأمم المتحدة 56 تقريرا أيضا عن اختفاء أطفال في ظروف مريبة من مخيمات أبيشي وفارشانا وغوز بيضا وعريبا للاجئين، وتأكد أن 16 طفلا منهم قد تم تجنيدهم من قبل حركة العدل والمساواة. ويشتبه أيضا في تجنيد الـ 40 طفلا الباقين.

وتبين ما مجموعه 84 طفلا بين صفوف مقاتلي اتحاد القوى الثورية الذين أسرتهم قوات الحكومة في أعقاب اشتباكات وقعت في أم دام في أيار/مايو، رغم أن المقابلات مع المقاتلين الأطفال والكبار تشير إلى أن عدد الأطفال الذين شاركوا في المعركة كانوا أعلى بكثير. وابتداء من حزيران/يونيه، وقعت عمليات فرار طوعي ضخمة من جماعات المعارضة التشادية المسلحة. وقام حوالي 000 5 عضو سابق في هذه الجماعات، معظمهم من الحركة الوطنية، وهي ائتلاف مكون من اتحاد القوى من أجل تجديد الديمقراطية والتنمية بزعامة عيسى موسى تامبوليه، والحركة الوطنية من أجل الإصلاح بزعامة محمد أحمد حامد، وجبهة خلاص الجمهورية بزعامة أحمد حسب الله صبيان، فضلا عن غيرها من الجماعات المسلحة( ) بالتخلي عن السلاح والانضمام إلى القوات الحكومية. وحددت هوية 155 طفلا من بين الذين تم نزع سلاحهم، وإطلاق سراحهم. وليس هناك أطفال آخرين مرتبطين بهذه الجماعات.

وثبت أن خطر الألغام منخفض نسبيا داخل منطقة عمليات بعثة الأمم المتحدة في شرق تشاد. ولكن هناك مخاوف من احتمال قيام جماعات المعارضة التشادية المسلحة ببث ألغام جديدة. وفي عام 2009، حددت وحدة مكافحة الألغام 36 إصابة جديدة ناجمة عن ألغام/مخلفات الحرب من المتفجرات في مناطق وادي فيرا وكاداي وسلامات وسيلا، من بينهم 19 قتيلا و 17 جريحا. ويشكل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 15 عاما أكبر مجموعة إصابات مع وقوع 11 قتيلا و 17 جريحا.

وتتعرض النساء والفتيات في شرق تشاد لخطر الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي على أيدي الميليشيا والجماعات المسلحة والجيش الوطني التشادي، وقد سُجلت بعض الحالات. ولكن نظرا لعدم وجود بيانات ومعلومات شاملة، لا توجد أدلة كافية تشير إلى أن العنف الجنسي ضد الأطفال سمة منهجية للنزاع في تشاد.

وقد أجبر انعدام الأمن السائد في شرق تشاد والموجة الأخيرة في الهجمات ضد عمال وموارد الإغاثة الإنسانية بعض وكالات الاغاثة على تعليق العمليات في بعض المناطق في شرق البلد، مما يترك آلاف الأطفال في حاجة إلى دعم جهود الإغاثة. وأصبح خطف العاملين في المجال الإنساني اتجاها جديدا ومثيرا للقلق في شرق تشاد.

الأطراف في تشاد

  1. الجيش الوطني التشادي*
  2. وفي أفغانستان، عيّنت الحكومة نقطة اتصال رفيعة المستوى في 18 تشرين الأول/ أكتوبر 2009 للتعامل مع فرقة العمل القطرية المعنية بالرصد والإبلاغ. وأعقب ذلك التزام في كانون الأول/ديسمبر بإنشاء لجنة توجيهية مشتركة بين الوزارات معنية بالأطفال والنـزاع المسلح، بهدف وضع خطة عمل لمعالجة القضايا التي تؤثر في الأطفال في سياق النـزاع. ومن المتوخى أن تبدأ اللجنة التوجيهية الحكومية عملها رسميا في أوائل عام 2010. وفي تشاد، ما فتئت الحكومة تدلل، منذ تموز/يوليه 2009، على انتهاج سياسة والتزام ثابتين إزاء تجنيد الأطفال، وهي تشارك في مناقشات مع الأمم المتحدة، من خلال مستشار وزير دفاعها، بشأن العملية المفضية إلى وضع خطة عمل. وفي الصومال، اضطلعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بمساعدة الحكومة الاتحادية الانتقالية في إعداد خطة عمل تشمل تدابير لفرز قواتها، بالإضافة إلى إنشاء آليات لدرء تجنيد مزيد من الأطفال.

  3. الحركة السودانية من أجل العدل والمساواة (جماعات مسلحة سودانية مدعومة من حكومة تشاد)*
  4. * الأطراف التي تجند الأطفال وتستخدمهم.

بيانات صحافية للممثلة الخاصة للأمين العام‏

متوافرة باللغة الانكليزية*

 

‏_______________________