التطورات في جمهورية أفريقيا الوسطى
تستند المعلومات الواردة أدناه إلى تقرير الأمين العام لعام 2010 (A/64/742-S/2010/181)، الصادر في 13 أبريل 2010 والمقدم إلى مجلس الأمن. وبرجاء مراجعة ذلك التقرير للمزيد من المعلومات.
ما يزال تجنيد الأطفال يشكل قلقا بالغا في عام 2009، مع التعبئة النشطة لعدد كبير من الأطفال في صفوف ميليشيات الدفاع عن النفس في جميع أنحاء البلد، لا سيما في مقاطعات نانا - مامبيري وأوهام بندي وأوهام. وتشير التقديرات إلى أن الأطفال يشكلون ثلث إجمالي ميليشيات الدفاع عن النفس. وهناك مخاوف من أن حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى تدعم هذه الميليشيات، وتستخدمها القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى كقوات مساعدة. وقد لاحظت الأمم المتحدة ازدياد الوجود العلني للأطفال المسلحين المرتبطين بهذه الميليشيات على طول الطرق الرئيسية في بوكارانغا وبوار/نايم. ويقوم أيضا اتحاد القوى الديمقراطية من أجل التجمع واتفاقية الوطنيين من أجل العدالة والسلام، التي انشقت عن الاتحاد، بتجنيد الأطفال واستخدامهم في الخطوط الأمامية في منطقة فاكاغا من شمال شرق جمهورية أفريقيا الوسطى. ولا يزال ما بين 200 و 300 طفل موجودين في الجيش الشعبي لإعادة الجمهورية والديمقراطية( ) والقوات الديمقراطية الشعبية في أفريقيا الوسطى وحركة محرري أفريقيا الوسطى من أجل العدالة. وعلاوة على ذلك، يقدر أن ما يقرب من 100 طفل يرتبطون بأفراد الزاراغينا التشادية المتواجدين في نانا - غريبيزي ومناطق أوهام الشرقية. وينتسب أفراد الزاراغينا لجمهورية أفريقيا الوسطى والسودان وتشاد والكاميرون ومالي وأوغندا، ويتألفون أحيانا من عناصر من الجماعات المتمردة الأفريقية الوسطى أو من القوات المسلحة التشادية والأفريقية الوسطى.
وكان الوضع في المنطقة الجنوبية الشرقية مثيرا للانزعاج بوجه خاص، وذلك في أعقاب تكرار عمليات التوغل ووجود جيش الرب للمقاومة في قرى أوبو وبامبوتي وزيميو ودجيما ومبوكي، في مقاطعة مبومو العليا. ويواصل جيش الرب للمقاومة اختطاف الأطفال وتجنيدهم قسرا واستخدامهم كمقاتلين وجواسيس ورقيق في ممارسة الجنس وكحمالين. وقد ورد ما مجموعه ثمانية أطفال وأمهات شابات من أفريقيا الوسطى ممن هربوا إلى مراكز استقبال في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأعيدو إلى وطنهم تحت رعاية الأمم المتحدة. ووصل ما لا يقل عن 23 طفلا آخرين من أفريقيا الوسطى إلى مجتمعاتهم في هوت - مبومو بأنفسهم من جمهورية الكونغو الديمقراطية و/أو جنوب السودان في الجوار.
وتشكل حوادث الاغتصاب والعنف الجنسي التي ترتكبها العناصر المسلحة ضد الأطفال مصدر قلق بالغ. وأكدت الأمم المتحدة 108 حالات عنف جنسي ارتكبت ضد الأطفال في الشمال الغربي في الفترة المشمولة بالتقرير، وكان من بين الجناة جماعات متمردة وقطاع طرق مسلحين.
الأطراف في جمهورية أفريقيا الوسطى
- الجيش الشعبي لإعادة الجمهورية والديمقراطية*
- تجمع الوطنيين من أجل العدالة والسلام*
- اتحاد القوى الديمقراطية من أجل التجمع*
- القوى الديمقراطية الشعبية لأفريقيا الوسطى*
- جيش الرب للمقاومة*‡
- حركة محرري أفريقيا الوسطى لنصرة العدالة*
- ميليشيات الدفاع عن النفس المدعومة من حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى*
وبعد أن اكتملت المفاوضات في جمهورية أفريقيا الوسطى بشأن خطة عمل للجيش الشعبي لإعادة الجمهورية والديمقراطية وصارت الخطة جاهزة لتوقيع الحكومة واللجنة التوجيهية الوطنية والأمم المتحدة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2008، أوقف وزير الدفاع العملية، طالباً تضمين خطة العمل أطراف النـزاع الأخرى المدرجة في مرفقَي تقريري، إلى جانب الجيش الشعبي لإعادة الجمهورية والديمقراطية.
* الأطراف التي تجند الأطفال وتستخدمهم.
‡ الأطراف التي تقتل الأطفال وتشوههم.
بيانات صحافية للممثلة الخاصة للأمين العام
متوافرة باللغة الانكليزية هنا*
_______________________

